لحظات من حياة الملك عبد الله والملكة رانيا تعيد إلينا الإيمان بالحب

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 30 مارس 2021
لحظات من حياة الملك عبد الله والملكة رانيا تعيد إلينا الإيمان بالحب
مقالات ذات صلة
بالصور: مشاهير ربما تعلم لأول مرة أنهم أبناء عمومة
الشيخ محمد بن راشد شاعراً: أبرز ما قدمه من قصائد
وصايا محمد بن راشد لإدارة حكومية ناجحة: اخدم الناس وراقب نفسك

التقت الملكة رانيا بالملك عبد الله الثاني في حفل عشاء عام 1992، ثم تزوج الثنائي الأيقوني في العام التالي في حفل زفاف كان بمثابة عيد قومي، الزواج الذي نتج عنه أربعة أبناء وهم الأمير الحسين والأميرة إيمان والأميرة سلمى والأمير هاشم.

الملكة رانيا والملك عبد الله الثاني

بعد مرور حوالي 28 عاماً على الزواج مازال يمكننا تعلم الكثير من العلاقة التي جمعت أصحاب الجلالة، إليك لحظات من حياة هذا الثنائي الرائع يمكنها أن تعيد إلينا إيماننا بالحب مرة أخرى:  [1]

تقديم الدعم الدائم:

بغض النظر عن الحدث يشتهر أفراد العائلة المالكة الأردنية بأنهم إلى جانب بعضهم البعض في كل مناسبة مهمة سواء كانت رحلة عمل أو احتفال وطني أو حفل توزيع الجوائز مثل تلك التي أقيمت في نيويورك حيث كان الملك عبد الله  يُكرم وكتبت جلالة الملكة رانيا أنها فخورة به دائماً ومندهشة بحب الناس وإعجابهم بجلالته في جميع أنحاء العالم.

تخصيص وقت للاستمتاع بصحبة بعضهما البعض:

حتى مع وجود الكثير من الالتزمات مثل الموجودة في الجدول الزمني لحكام الدول، دائماً ما يعمل الزوجان الملكيان على استقطاع بعض الوقت للاستمتاع برفقة بعضهما البعض.

القيام بالعمل الخيري سوياً:

يشاركان باستمرار في الأعمال الخيرية، ليس فقط لخدمة شعبهما ولكن أيضاً للأشخاص في جميع أنحاء العالم، حيث تعد الملكة رانيا والملك عبد الله الثاني نموذجاً ملهماً للجهود الخيرية والتي تقربهما من بعضهما البعض أيضاً.

التعبير عن الإعجاب والإشادة بالشريك:

بينما اشتهرت الملكة رانيا بنشر صور دافئة لها ولزوجها على حسابها على إنستقرام، فإن تعليقاتها أيضاً مليئة بعبارات الحب والتقدير إلى شريك حياتها الملك عبد الله الثاني.

الاحتفال بكل حدث هام:

سواء مر عام أو 28 عاماً مازالت الملكة رانيا تحتفل بكل ذكرى لها مع الملك عبد الله الثاني، مثلما عبرت من قبل حيث كتبت: ما زلت أشعر بأنني أكثر النساء حظاً في هذا العالم، ذكرى سعيدة يا جلالة الملك.

حتى اللحظات الصغيرة لا تُنسى:

على الرغم من أهمية تذكر الإنجازات الكبيرة والمهمة التي حققاها معاً، لكن كل لحظة هي لحظة مهمة في حياة الثنائي الملكي، مثلما عبرت الملكة من قبل حيث كتبت: أنا محظوظة جداً لكوني إلى جانبك، اليوم وغداً وكل يوم قادم.

القليل من الرومانسية بين الحين والآخر:

حتى لو لم تكن شخصاً ينغمس في لحظات الرومانسية في كثير من الأحيان، فإن لفتة رومانسية بين الحين والآخر هي تأكيد على عمق الحب، مثلما تفعل ذلك الملكة رانيا بين الحين والآخر.

الشراكة في تربية الأبناء:

غالباً ما ينعكس حب الآباء على الأطفال، من الواضح أن العائلة المالكة بأكملها مليئة بالدفء والحب لبعضهم البعض وذلك بفضل المثال الذي وضعته الملكة رانيا والملك عبد الله الثاني كثنائي محب وداعم لبعضما البعض.