شاب يدمر استراحة أصدقائه بشكل مريع بسبب تعرضه لمقلب.. وفيديو يوثق

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 24 يناير 2023
شاب يدمر استراحة أصدقائه بشكل مريع بسبب  تعرضه لمقلب.. وفيديو يوثق
مقالات ذات صلة
الرحال الإماراتي محمد الحمادي يوثق لحظة تعرضه لحادث بالفيديو
شاب أمريكي يوثق سعادته الغامرة بفعاليات موسم الرياض في مقاطع فيديو
بسبب تحدي تيك توك: فيديو يوثق لحظة سقوط شاب من الطابق الـ20

تداولت حسابات على "تويتر" بكثافة خلال الساعات الماضية مقطع فيديو صادم لشاب يدمر استراحة تعود ملكيتها لبعض أصدقائه ردا على مقلب تعرض له على أيديهم.

ويظهر المقطع الشاب وهو يقف داخل مطبخ الاستراحة، ويهرق خزان المياه، ثم عمد إلى خزانة الأطباق المعلقة فحطمها مع الأطباق والأواني، ثم انتقل إلى الصالة الرئيسية للاستراحة، وبدأ في تدمير السقف المعلق الذي يضم مصابيح الإضاءة وأنظمة الإطفاء.

بعد ذلك، عاد الشاب الغاضب إلى المطبخ وهو يتمتم بكلمات السخط على أصدقائه، ليستأنف تحطيم الأدوات، قبل أن يعود إلى الصالة مجددا ليباشر تدمير الأثاث واستكمال تدمير السقف.

ويقال بأن أصدقاء الشاب عمدوا إلى حلاقة ذقنه بينما كان نائما.

وانقسم متابعو المقطع بين متفهم لغضب الشاب بسبب تعرضه لمقلب غير مناسب أثر على شكل وجهه الذي يفضله، وملق باللائمة على أصحاب الاستراحة، وما بين غاضب من تصرف الشاب، ومطالب بتجميله ثمن تصليح ما دمره.

الاستراحات في دول الخليج

وتنتشر في السعودية ودول الخليج ظاهرة تجمع الشباب في الاستراحات، حيث يقضون أوقاتا ممتعة في اللعب والمرح والمناقشات الودية والسمر، وكثيرا ما تشهد تلك اللقاءات مقالب متعددة.

وتختلف كل استراحة في بنائها، بحسب المدينة التي تقع فيها، فمنها ما هو مشيّد بالطوب ومنها ما هو مبنى بالصفيح، منها ما هو عبارة عن خيمة، لكنها تتشابه في كونها تتواجد في المناطق الواقعة خارج النطاق العمراني، بعيداً عن وسط المدينة الذي يتميز بالتكدس السكاني والصخب والحركة التجارية والمرورية الكثيفة التي لا تكاد تتوقف.

ووفقا لسعوديين، فإن أبرز ما يميز الاستراحات بأنها مريحة وهادئة ومنعزلة بعكس أماكن الترفيه المفتوحة المزدحمة بالرواد وجلساتها غير المريحة والتي تنعدم فيها الخصوصية.

وكثير من الشباب والمواطنين في الخليج عموما ينتظمون في لقاءات يومية وأسبوعية في استراحات خاصة يتقاسمون إيجاراتها ومصروفاتها من كهرباء وماء، إذ يأخذ الأشخاص راحتهم فيها ولا يتكلّفون في الملبس أو الحديث ويقضون فيها وقتا أكثر مما يقضيه بعضهم في بيوتهم.