اعتقال وافد يمني أدى مناسك العمرة للملكة إليزابيث الثانية

  • تاريخ النشر: منذ 6 أيام
اعتقال وافد يمني أدى مناسك العمرة للملكة إليزابيث الثانية
مقالات ذات صلة
موعد جنازة الملكة إليزابيث الثانية
20 معلومة عن حياة الملكة إليزابيث الثانية
تعرف على مناسك العمرة خطوة خطوة للنساء والرجال

قامت السلطات في المملكة العربية السعودية بإلقاء القبض على وافد يمني قام بأداء مناسك العمرة للملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا الراحلة.

نشر هذا الرجل مقطع فيديو لنفسه في المسجد الحرام بمكة المكرمة وهو يحمل لافتة كتب عليها باللغتين العربية والإنجليزية: "العمرة لروح الملكة إليزابيث الثانية، نسأل الله أن يتقبلها في الجنة ومن الصالحين".

أثار انتشار مقطع الفيديو هذا على مواقع التواصل الاجتماعي غضباً واسعاً، وانتشر في المملكة العربية السعودية وبعض الدول العربية على نطاق واسع.

وبعد وقتٍ قصير، غرد حساب إمارة منطقة مكة المكرمة على تويتر قائلاً إن القوة الخاصة بأمن المسجد الحرام ألقت القبض على شخص ظهر في مقطع فيديو وهو يحمل لافتة داخل المسجد الحرام.

وأكد الأمن العام أنه اتخذ كل الإجراءات بحق هذا المقيم الذي يحمل الجنسية اليمنية وإحالته إلى النيابة العامة.

كما نشر الأمن العام صورة للرجل وهو مقيد ورأسه للحائط، وقالت في تعليقها على الصورة أن ما فعله مخالف لأنظمة وتعليمات العمرة.

ردود الفعل على الحادثة

الكثير من الأشخاص الذين شاهدوا الفيديو قالوا إن ما فعله هذا المقيم يعد استخفافاً بالشعائر الدينية ويخالف مناسك العمرة، وطالبوا بإلقاء القبض عليه ومحاسبته.

من بين هؤلاء الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي. حيث قال إن الحرمين الشريفين أماكن مخصصة للعبادة فقط. وليست أماكن لحمل اللافتات أو رفع الشعارات. وأكد أن ما فعله هذا المقيم يعتبر مخالفة لشعائر الديانة الإسلامية الحنيفة واستخفافاً بها.

فيما اعتبر البعض أن ما فعله هذا المقيم يهدف إلى استغلال حدث وفاة الملكة إليزابيث من أجل الحصول على الشهرة.

على النقيض من هؤلاء، قال البعض أن الموضوع يجب التعامل معه من مبدأ حرية التعبير، ولا يجب القبض على هذا الرجل.

هل يجوز أداء العمرة بالنيابة عن الغير؟

وفقا لتعليمات الديانة الإسلامية، يمكن للمسلمين أن يؤدوا العمرة بالنيابة عن مسلمين آخرين متوفين. لكن لا يجوز أداء العمرة لشخص ميت غير مسلم. لذلك، يعتبر أداء العمرة نيابة عن الملكة إليزابيث الثانية مخالفاً للقواعد الإسلامية، خاصة أن الملكة كانت ترأس كنيسة إنجلترا.

الجدل حول أصول الملكة

قال البعض أن إهداء العمرة لروح الملكة إليزابيث الثانية هو أمر جائز شرعاً، واستشهدوا بالرواية التي تقول إن العائلة المالكة البريطانية ربما تعود أصولها إلى آل بيت النبي محمد. هذه الرواية تحدث عنها مفتي مصر السابق علي جمعة، الذي قال قبل عدة سنوات أن هناك مراجع تاريخية تشير إلى أن العائلة المالكة في بريطانيا ربما يعود أصلها لآل بيت النبي.

لكن الكثيرين يعتبرون هذه الرواية سخيفة غير صحيحة، فهي لا تستند إلى أي حقائق أو معلومات موثقة تدعمها.