أنهار الولايات المتحدة تتغير من الأزرق إلى الأصفر والأخضر: ما السبب؟

  • تاريخ النشر: الخميس، 07 يناير 2021
أنهار الولايات المتحدة تتغير من الأزرق إلى الأصفر والأخضر: ما السبب؟
مقالات ذات صلة
الحوت يصطاد الأسماك بطريقة تحير العلماء: شاهد الفيديو
شاهد: قعيد يتسلق ناطحة سحاب بكرسي متحرك
بطاقة مزيفة كادت القضاء على حياة الطائر جو: ما القصة؟

 تغير لون ثلث أنهار الولايات المتحدة بشكل كبير على مدار الـ 36 عاماً الماضية، حيث تحولت من اللون الأزرق إلى الأصفر والأخضر، وفقا لما كشفته صور جديدة مذهلة.

ورصدت عدد من التقارير ما قام به الباحثون، حيث قاموا بتحليل 235 ألف صورة أقمار صناعية، تم التقاطها على مدار 34 عاما بين عامي 1984 و2018، من قبل ناسا وهيئة المساحة الجيولوجية الأمريكية USGSوبرنامج لاندسات، ويمكن رؤية الأشكال المتغيرة في خريطة تفاعلية.

ووفقاً للتقارير فقد أظهرت أكثر من نصف صور الأقمار الصناعية أنهارا ذات صبغة صفراء سائدة، بينما كان أكثر من ثلث الصور في الغالب باللون الأخضر، وكانت 8% فقط من صور النهر زرقاء اللون.

الأنهار

وقال المؤلف الرئيسي جون غاردنر، وهو باحث ما بعد الدكتوراه في مختبر الهيدرولوجيا العالمي بجامعة نورث كارولينا لموقع لايف ساينس الذي نقل لقطات من تحول النهر أن معظم الأنهار تتغير تدريجيا ولا يمكن ملاحظتها بالعين البشرية،لكن المناطق التي تتغير بأسرع ما يمكن قد تكون من صنع الإنسان.

وقال غاردنر: "الرواسب والطحالب على حد سواء مهمة، ولكن الكثير أو القليل من أي منهما يمكن أن يكون معطلا".

ويمكن أن تظهر الأنهار على شكل ظلال من اللون الأزرق أو الأخضر أو ​​الأصفر أو غيرها من الألوان اعتمادا على كمية الرواسب العالقة أو الطحالب أو التلوث أو المواد العضوية الذائبة في الماء.

وكقاعدة عامة، تتحول مياه النهر إلى اللون الأخضر مع ازدهار المزيد من الطحالب، أو عندما تحمل المياه رواسب أقل. وتميل الأنهار إلى التحول إلى اللون الأصفر عندما تحمل المزيد من الرواسب.

تغيير لون النهر

وتباينت ألوان أكثر من نصف الأنهار، أو 55%، بمرور الوقت، ولكن مع عدم وجود اتجاه واضح بمرور الوقت. تغير لون ثالث في تلك الفترة الزمنية، وكان 12% فقط له لون ثابت.

ووفقاً للباحثون، ففي الشمال والغرب، تميل الأنهار إلى أن تصبح أكثر خضرة، في حين أن المناطق الشرقية من الولايات المتحدة كان لديها اتجاه نحو الأنهار الصفراء.

كما انتقلت الممرات المائية الكبيرة، مثل حوض أوهايو وحوض المسيسيبي العلوي، إلى اللون الأزرق والأخضر.

وقال غاردنر: "قد تكون الاتجاهات الكبيرة إلى اللون الأصفر أو الأخضر مقلقة"، لكنه أضاف أن ذلك يعتمد على النهر بشكل فردي.

وعلى الرغم من أن لون النهر لا يمكن أن يعطي أرقاما دقيقة لجودة المياه أو صحة النظام البيئي، إلا أنه يمثل بديلا جيدا لكلا هذين الأمرين،وبفضل التصوير بالأقمار الصناعية، يسهل على العلماء قياس اللون أكثر من جودة المياه.