;

كواليس جديدة في أزمة تمرد إمام عاشور على الأهلي

  • تاريخ النشر: منذ 19 ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة
كواليس جديدة في أزمة تمرد إمام عاشور على الأهلي

أثار إمام عاشور، لاعب النادي الأهلي المصري، حالة من الجدل داخل أروقة القلعة الحمراء، بعد تغيبه المفاجئ عن الالتحاق ببعثة الفريق المتجهة إلى تنزانيا صباح أمس الخميس، استعداداً لمواجهة يانغ أفريكانز ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا.

وعلى خلفية هذا التصرف، قررت إدارة الأهلي توقيع عقوبة وُصفت بأنها الأكبر مالياً في تاريخ النادي، تمثلت في تغريم اللاعب مليوناً ونصف المليون جنيه مصري، إلى جانب إيقافه لمدة أسبوعين، مع إلزامه بخوض التدريبات بشكل منفرد طوال فترة الإيقاف.

وجاء هذا الموقف المفاجئ من عاشور رغم ظهوره بمستوى لافت خلال الفترة الأخيرة، سواء مع منتخب مصر في نهائيات كأس أمم إفريقيا، أو مع الأهلي، حيث صنع ثلاثة أهداف في آخر مباراتين للفريق أمام يانغ أفريكانز في دوري الأبطال، ثم وادي دجلة في الدوري المحلي.

وأرجعت تقارير، من بينها ما نشره موقع "اليوم السابع" المحلي، غضب اللاعب إلى واقعة ركلة الجزاء التي حصل عليها الأهلي خلال مواجهة وادي دجلة، إذ رغب عاشور في تنفيذها، إلا أن الجهاز الفني بقيادة ييس توروب طالبه بتركها لأحمد مصطفى زيزو، المنفذ الأول لركلات الجزاء، الذي نجح في تسجيل الهدف.

وظهر عاشور متأثراً بالقرار، خاصة عقب ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقيقة 45، قبل أن يغادر أرض الملعب في الدقيقة 69، ليحل بدلاً منه المغربي أشرف بن شرقي.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر مقربة من إمام، أن غضبه يعود أيضاً إلى اعتراض إدارة الأهلي على انتقاله إلى أحد الأندية العربية، مؤكداً أن اللاعب لم يتلقَّ عرضاً من الولايات المتحدة كما تردد، بل من نادٍ عربي، في ظل رغبته بالاحتراف في دولة خليجية.

وأضافت المصادر أن من بين أسباب الأزمة أيضاً مطالبة اللاعب بتعديل راتبه ليصبح الأعلى بين اللاعبين المصريين في الفريق، متجاوزاً راتب زميله أحمد مصطفى "زيزو".

ويمتد عقد إمام عاشور مع الأهلي حتى صيف عام 2028، وكان قد انضم إلى الفريق في صيف 2023 قادماً من ميتلاند الدنماركي، بعد تجربة قصيرة استمرت ستة أشهر فقط، عقب رحيله عن الزمالك.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه