;

اليوم الموعود.. رحلة أول رائدي فضاء سعوديين تنطلق خلال ساعات وصور توثق

  • تاريخ النشر: السبت، 20 مايو 2023 آخر تحديث: الأحد، 21 مايو 2023
اليوم الموعود.. رحلة أول رائدي فضاء سعوديين تنطلق خلال ساعات وصور توثق

ساعات قليلة تبقت على انطلاق رائدا الفضاء السعوديان، ريانة برناوي ومواطنها علي القرني، إلى محطة الفضاء الدولية، في رحلة من المنتظر أن تمثل إلهاما للشباب السعودي والخليجي والعربي.

وتأتي الرحلة الطموحة كجزء من برنامج السعودية لرواد الفضاء، الذي أطلقته الهيئة العامة للفضاء، ويهدف لتأهيل كوادر سعودية متمرسة؛ لخوض رحلات فضائية طويلة وقصيرة المدى، والمشاركة في التجارب العلمية، والأبحاث الدولية، والمهام المستقبلية المتعلقة بالفضاء، والاستفادة من الفرص الواعدة التي يقدمها قطاع الفضاء وصناعاته عالميًّا، والإسهام في الأبحاث التي تصبُّ في صالح خدمة البشرية في عدد من المجالات ذات الأولوية، مثل الصحة، والاستدامة، وتكنولوجيا الفضاء.

والسبت، نشر الحساب الرسمي للهيئة السعودية للفضاء، عدة تغريدات أظهر فيها  الاستعدادات النهائية لرائدي الفضاء السعوديين ريانة برناوي وعلي القرني، حيث ظهرا ببدلة الفضاء وسط زميليهما الأمريكيين، بيجي ويتسون، وجون شوفنر.

ونشرت الهيئة في تغريدة أخرى صورًا لمنصة الإطلاق، أظهرت استعداد صاروخ فالكون 9 ومركبة دراجون لحمل رائدَي الفضاء السعوديَّين ضمن طاقم مهمة AX-2 إلى محطة الفضاء الدولية.

من ناحيته، غرد رائد الفضاء السعودي علي القرني عبر حسابه في "تويتر"، مرفقا محتويات حقيبته التي سيأخذها معه إلى الفضاء.

وكتب في تغريدة أخرى، السبت: غدا بإذن الله ننطلق نحو الفضاء، دعواتكم لنا، ونشوفكم قريبا من محطة الفضاء الدولية.

أما ريانة برناوي فقد نشرت صورًا لها أثناء الاستعداد والتدريب، والمراجعات الأخيرة للانطلاق نحو محطة الفضاء الدولية.

وسيُجري رواد الفضاء 11 تجربة علمية رائدة في الجاذبية الصغرى، وثلاث تجارب توعوية تعليمية، يشارك فيها 12 ألف طالب في 42 موقعًا بالسعودية عبر الأقمار الاصطناعية.

وتستهدف التجارب السعودية القيام بالأبحاث البشرية وعلوم الخلايا، وعمل الأمطار الصناعية في الجاذبية الصغرى؛ لتعزيز فهم باحثي تكنولوجيا الاستمطار؛ وهو ما سيسهم في زيادة معدلات الأمطار في العديد من الدول.

كما ستُجرى أيضًا ست تجارب لشركة سديم للبحث والتطوير لمعرفة مدى التكيف البشري في رحلات الفضاء، وفهم تأثيرات الوجود في الفضاء على صحة الإنسان، وتحديد ما إذا كانت رحلات الفضاء آمنة على الدماغ.

إضافة إلى ذلك، سيُجرى اختبار وظائف الأعضاء والأجهزة الحيوية للإنسان في الجاذبية الصغرى، مثل قياس تدفق الدم إلى الدماغ، وتقييم الضغط داخل الجمجمة، والنشاط الكهربائي للدماغ، ومراقبة التغيرات في العصب البصري، وأخذ عينات الدم والعينات البيولوجية لفحص المؤشرات الحيوية المرتبطة برحلات الفضاء، ورسم خريطة التغيرات في الطول والبنية والتخلق الوراثي للجينات.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه