شاهد... تطور النقل في عام 2030

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 03 فبراير 2021
شاهد... تطور النقل في عام 2030
مقالات ذات صلة
لماذا يجب أن تتجنب وضع الهاتف المحمول في جيبك؟
شاهد: مذيع قناة العربية يجرب شريحة إيلون ماسك للتحكم بالدماغ إفتراضياً
علماء يبتكرون كمامة تعقم نفسها ذاتياً من خلال شاحن الهاتف

تتطلع مجموعة "فيرجن هايبرلوب" إلى إحداث نقلة نوعية في مجال النقل، فقد نشرت مؤخرًا فيديو وضحت من خلاله خطوات تجربة الركاب على متن نظام "هايبرلوب" من نقطة البوابة حتى نقطة الانطلاق على متن منصة "هايبرلوب".

وقد يعتبر هذا الاقتراح مستقبليًا ما زال بعيد، إلا أنه من الممكن أن يتم تجربة النظام في وقتٍ قريب، وهذا لأن شركة تكنولوجية عملاقة تطمح إلى فتح المجال للرحلات التجارية في عام 2030.

وقد عرض الفيديو تجربة "هايبرلوب" بشكلٍ كامل بدءًا من البوابة وانتهاءً بالصعود إلى الكبسولة.

ومن المهم ذكره أن الشركة الأمريكية تعمل عن كثب من أجل الحصول على نتيجة مبهرة والتي تتضمن إضاءة ديناميكية وكذلك مقاعد مريحة من أجل الحفاظ على الشعور الداخلي للركاب تجاه الأماكن المغلقة.

وأن استخدام المقصورة المريحة للمقاعد يعطي إحساسًا أكبر بالمساحة، كذلك الممر المرتفع يعطي إحساس فريد وكذلك غير متوقع.

كما ستتمتع مقاعد رجال الأعمال بمنافذ للشحن بخاصية لاسلكية خاصة بالأجهزة المحمولة، إضافة إلى وجود شاشات توضح المعلومات الخاصة بالمسار، مثلًا وقت الوصول وكذلك ما تبقى من مسافة والسرعة.

وقد يحدث هذا الشرح لبعض التفاصيل نوعًا من القلق عند الكثيرين، بالنسبة لثمن الرحلة عبر كبسولة "فيرجن هايبرلوب"، إذ إنه يمنحك فكرة بأنها رحلة باهظة الثمن.

لكن عملاق التكنولوجيا أكد عكس هذا الأمر تمامًا، فقد وجدت دراسة حديثة أن أسعار "هايبرلوب" من المتوقع أن تكون مماثلة لتكلفة المركبات البرية.

وتقترح الدراسة أن هايبرلوب سيربط شيكاغو وكولومبوس في أقل من 45 دقيقة بتكلفة تقديرية للتذكرة 60 دولارا، مقارنة بنحو 6 ساعات قيادة أو تذكرة طائرة تكلف نحو 100 دولار.

كما أن شركة "فيرجن هايبرلوب" إلى أن يكون هذا النظام جاهز، من أجل استقبال الركاب اعتبارًا من عام 2030، بعد أن تحصل الشركة على شهادة السلامة في العام 2025.

فقد تطمح الشركة إلى نقل الركاب بسرعة تزيد عن 1000 كيلوا متر في الساعة، ويعني ذلك أن سرعة الكبسولة ستكون أسرع بثلاث مرات من القطار الذي يُصنف بأنه فائق السرعة، وأسرع بعشرة أضعاف من سرعة القطار التقليدي، وهذا يعني أن التطور سيكون بشكل كبير وغير متوقع.