ربحت أكبر جائزة في اليانصيب ولكن لن تحصل عليها: ما قصة هذه السيدة؟

  • تاريخ النشر: الأحد، 16 مايو 2021
ربحت أكبر جائزة في اليانصيب ولكن لن تحصل عليها: ما قصة هذه السيدة؟
مقالات ذات صلة
ليست بفعل الفوتوشوب: أجمل صور تم التقاطها حول العالم
سيدة تحتفل بطلاقها بأغرب طريقة: فيديو وثق ما فعلته مع زوجها السابق
صور أغرب التقاليد حول العالم: طهو العملات المعدنية نهاية العام

واقعة محزنة تلك التي تعرضت لها سيدة أمريكية، بعد خسارتها لأكبر جائزة يانصيب، في التفاصيل التي نقلتها الديلي ميل البريطانية، فقد اكتشفت أمريكية أنها ربحت مبلغا كبيرا سيغير حياتها، لكنها في الوقت نفسه فوجئت بفقدان التذكرة الرابحة بعد أن تركتها دون قصد في جيب بنطالها الذي انتهى به الأمر في غسالة الملابس، ومن ثم تم تدمير القسيمة الكبيرة لتخسر المبلغ الكبير.

في تصريحات لها، قالت السيدة الأمريكية التي تقيم في ولاية كاليفورنيا، تعقيباً عن الواقعة إنها  إنها ربحت تذكرة يانصيب بقيمة 26 مليون دولار، لكنها دمرتها عن طريق الخطأ، عندما تركتها بعد شرائها في جيب بنطال وغسلته بمحسوق الغسيل مما أدى إلى فقدانها.

جائزة اليانصيب

وعقب الاعلان عن الجائزة، أعلنت موظفة المتجر المسئول، أن السيدة اشترت التذكرة ومن ثم جاءت لهم مجدداً لتخبرهم أنها فقدتها حين وضعتها في البنطلون الخاص بها و أتلفتها في الغسيل.

ورغم انتهاء الموعد النهائي لتسلم الجائزة، إلا أن المسئولون أكدوا في تصريحاتهم أنه سيتم النظر في طلبها، لكن كاثي جونستون، المتحدثة باسم مركز كاليفورنيا لليانصيب قالت: "للفوز بالجائزة الكبرى، يجب أن يكون هناك دليل قوي ومقنع أن التذكرة بحوزتك ولم يحدث لها أي عملية إتلاف".

السيدة الأمريكية أكدت على شرائها التذكرة من خلال مقطع مصور تم التقاطه لها، ولكن المسئولين عن الجائزة أكدوا أن المقطع المصور غير مقبول ولا يمكن استخدامه كدليل لأن كاميرات المتجر لم تكن مملوكة لمركز اليانصيب ولم يستطع بالضرورة إثبات التذكرة التي اشترتها المرأة.

كيف يتم شراء ورقة اليانصيب؟

ورق اليانصيب يعد رمزا للحظ، على الرغم من عدم انتشاره في الفترة الحالية بشكل واسع مثلما كان في خمسينيات القرن الماضي، إلا أن الأجيال السابقة كانت تعيش قيمته في حدوث نقلات كبيرة للبعض أو لمن يلعب الحظ معهم والفوز بالجائزة الكبرى.

وانتقلت فكرة اليانصيب في الآونة الأخيرة وأصبحت متداولة عبر الإنترنت، لكن المشكلة التي ظهرت حالياً أنه تم استغلال هذه الفكرة في عمليات الاحتيال بحجة اليانصيب عن طريق إرسال رسائل بالبريد الإلكتروني للآخرين والقيام بإيهامهم بالفوز في اليانصيب وبمبالغ خيالية تجعل المتلقي يدلي بمعلوماته أحيانا دون انتباه.