رجل يشتري 160 تذكرة لسحب يانصيب واحد: فاز بمبلغ خرافي

  • تاريخ النشر: الأحد، 13 ديسمبر 2020 آخر تحديث: الإثنين، 14 ديسمبر 2020
رجل يشتري 160 تذكرة لسحب يانصيب واحد: فاز بمبلغ خرافي
مقالات ذات صلة
سيدة يابانية تقدم تصاميم للحقائب على شكل قطط: ستشعر إنها حقيقية
عضو البرلمان الكندي يظهر عاريا خلال مؤتمر على الهاتف
العائلة المالكة تتذكر الأمير فيليب بصور لم تنشر من قبل

السعي وراء جمع الأموال هو حلم غالبية الرجال ويكون هناك العديد من الأهداف التي تتطلب وجود أموال ولذلك يقدمون على شراء تذاكر اليانصيب.

قال رجل من ولاية فرجينيا إن لديه شعور جيد بشأن بعض الأرقام التي نسخها من برنامج تلفزيوني وقرر بعدها أن يقوم بشراء 160 تذكرة لسحب يانصيب واحد وربح 800 ألف دولار.

أخبر Kwame Cross of Dumfries مسؤولي موقع Virginia Lottery أنه اشترى 160 تذكرة لسحب يانصيب واحد وقال لمسؤولي اليانصيب: "رأيت عنوانًا في برنامج تلفزيوني في الخلفية أثناء مشاهدة إحدى ابرامج ولسبب ما لا أعلمه ظل الرقم معلق في عقلي وكان لدي شعور فقط." وفازت كل من تذاكر الـ 160 Cross بالجائزة الكبرى في السحب 5000 دولار لكل ورقة بإجمالي 800000 دولار.

وقال الفائز "اعتقدت أن هذا لا يمكن أن يكون حقيقيا اضطررت إلى التوقف بعد سماع الأرقا والتحقق 82 مرة إنه شعور سريالي!" وأضاف أنه لم يقرر بعد ما سيفعله بالأموال الطائلة التي كسبها بعد شرائه لهذا الكم من التذاكر.

وأيضاً قبل بضعة أشهر ربح المواطن الأمريكي البالغ من العمر 67 عاماً، لعبة اليانصيب الفورية "Classic Black" وكانت سبباً في ربحه مبلغ كبير جعله من الأغنياء في لحظات ويقول الرجل الأمريكي، إنه أدمن اللعبة الفورية، عقب فوزه بـ2.5 ألف دولار ، ومنذ ذلك اليوم، أصبح مدمناً لها، وربحت بطاقته الفورية هذه المرة مليوني دولار تصرف فورياً له، لم أصدق ذلك، بتلك الكلمات علق الرجل السبعيني، على فوزه، قائلاً اتصلت بزوجتي وقلت لها لن تصدقي ما حدث معي وعرضت عليها بطاقة اليانصيب الرابحة. لقد اعتقدت بأنني أحلم، ولكنني تنبهت سريعا وتأكدت أنه أمر واقع.

كيف يتم شراء ورقة اليانصيب؟

ورق اليانصيب يعد رمزا للحظ، على الرغم من عدم انتشاره في الفترة الحالية بشكل واسع مثلما كان في خمسينيات القرن الماضي، إلا أن الأجيال السابقة كانت تعيش قيمته في حدوث نقلات كبيرة للبعض أو لمن يلعب الحظ معهم والفوز بالجائزة الكبرى.

وانتقلت فكرة اليانصيب في الآونة الأخيرة وأصبحت متداولة عبر الإنترنت، لكن المشكلة التي ظهرت حالياً أنه تم استغلال هذه الفكرة في عمليات الاحتيال بحجة اليانصيب عن طريق إرسال رسائل بالبريد الإلكتروني للآخرين والقيام بإيهامهم بالفوز في اليانصيب وبمبالغ خيالية تجعل المتلقي يدلي بمعلوماته أحيانا دون انتباه.