حادث مأساوي لأسرة سعودية بالنمسا.. وحزن بمواقع التواصل

  • تاريخ النشر: الجمعة، 05 أغسطس 2022
حادث مأساوي لأسرة سعودية بالنمسا.. وحزن بمواقع التواصل
مقالات ذات صلة
العناية الإلهية تنقذ سيدة ورضيعها من حادث مأساوي
اللحظات الأخيرة لظهور طائرة كوبي براينت قبل الحادث المأساوي بدقائق فقط
فقط في النمسا.. طبيعة تتخطى مقاييس الجمال العادية

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية بكثافة، خلال الساعات الماضية، فاجعة ضربت أسرة سعودية في النمسا، حيث صدم قطار سيارة، ليودي بحياة أب سعودي وطفله، بعدما استطاع إنقاذ زوجته وطفليه بثوان معدودة، لكن القدر لم يمهله لإنقاذ طفله الثالث الذي كان متواجدا في مقعد الأطفال ليصدمهما القطار ويتوفيا معا في مشهد مفجع.

وتشير التفاصيل التي نشرتها وسائل إعلام سعودية إلى أن معلم اللغة الإنجليزية بخميس مشيط عبدالإله عبدالله الحسنية يقضي إجازته في النمسا برفقة أسرته، وعلقت مركبته في السكة الحديدية بسبب ازدحام مروري صادف مرور قطار اصطدم بمركبته وأودى بحياته وأحد أطفاله (عبدالعزيز- 4 سنوات).

وتصدر وسم #وفاه_الشاب_عبدالاله_في_النمسا صدارة "تويتر" في السعودية، حيث ترحم المشاركون في الوسم على روح الفقيد وطفله.

وقال حسين بن سعيد الحسنية وهو ابن عم الفقيد: "كان الفقيد قبل مغرب الأربعاء الماضي وزوجته وأبناؤه (11 سنة و 4 سنوات وابنته 8 سنوات) في منطقة سانت يوهان جنوب غرب النمسا للسياحة والتي تبعد قرابة 4 - 5 ساعات عن العاصمة، وبسبب ازدحام مروري علقت سيارتهم في سكة قطار وأغلقت عليهم السكة في نفس الوقت الذي صادف قدوم القطار، فاستطاعت الزوجة والابن الأكبر والابنة الخروج من السيارة والنجاة بأنفسهم، أما الأب فتأخر لإخراج ابنه الأصغر من المقعد الخلفي والذي لم يمهله القدر حتى يخرج بابنه فاصطدم القطار بسيارة أمامه ثم بسيارته أمام الأم وأبنائها، فتوفي الابن على الفور ونقل الأب للمستشفى بإصابات خطِرة توفي بعدها"، بحسب ما نقلت صحيفة "سبق" السعودية.

وأوضح: "تصل الجثامين بعد 5 أيام على الأقل"، مشيراً إلى أن أسرته تقيم الآن في فندق في النمسا وسيغادرونها لمطار الملك خالد بالرياض مغرب اليوم بإذن الله".

وأضاف: "كان الفقيد يعمل معلماً للغة الإنجليزية في محافظة خميس مشيط وعمره 37 تقريبًا وله 3 أبناء"، وأضاف: "من لطف الله صادف تلك اللحظة وجود أسرة من أشقائنا في دولة الإمارات كانوا قريبين من الحادث ساعدوا الأم وأبناءها وظلوا معهم حتى تم تبليغ السفارة".

وأكد أن سفارة خادم الحرمين الشريفين في فيينا تحركت منذ اللحظة الأولى لعلمها بالحادث، حيث باشرت الموقع وتواجدوا بالمستشفى وتواصلوا مع العائلة وأعدوا لهم كل ما يريدون وأمنوا لهم السكن حتى موعد سفرهم للمملكة.

ووجه الحسنية شكرا خاصا لأسرة إماراتية قال إنها ساعدت العائلة في تخفيف المصاب واحتوائهم لحين تدخل السفارة السعودية.

بدورهم، قدم متابعون نصائح من واقع الحادث المأساوي للتعامل مع أية حالات مشابهة تضمنت التنبيه على عدم عبور سكة القطار حتى وإن كانت البوابات مفتوحة والإنذار لا يعمل في حالة توقف الطريق على الجهة الأخرى بالسيارات حتى لا تضطر للتوقف بسيارتك على شريط السكة فتنطلق الصافرات فجأة وتغلق البوابات على السيارة ويتم حصرها على شريط السكة الحديد، وهو ما حدث مع الفقيد وأسرته.