أول مَن بنى السجن وتطورات مثيرة للاهتمام عبر التاريخ

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 22 سبتمبر 2021
أول مَن بنى السجن وتطورات مثيرة للاهتمام عبر التاريخ
مقالات ذات صلة
10 أشياء نستخدمها يومياً: لا نعرف تاريخ تطورها المثير للاهتمام
أول من بنى السجن
20 صور مثيرة للاهتمام لم تراها من قبل

منذ القدم عرف البشر مختلف العقوبات لردع المجرمين والمخالفين لقوانين المجتمع أو الدولة، اختلفت السجون وتطورت ما بين السجون في القلاع إلى السجون الحديثة التي تتوافر فيها بعض وسائل الرفاهية، لكن فكرة السجن تبقى كما هي، لكن من أول من بنى السجون؟

أقدم ظهور للسجون في التاريخ

أقدم ظهور للسجن في التاريخ ظهر في الألفية الأولى قبل الميلاد في مصر وبلاد الرافدين، كانت السجون وقتها عبارة عن زنازين تحت الأرض ولم تكن تستخدم كعقوبة في حد ذاتها لكنها استخدمت في البداية كمكان لإبقاء المذنبين حتى وقت إجراء العقوبة.

السجون في اليونان:

عندما انتقلت فكرة السجون إلى اليونان تغير الأمر بعض الشيء وقد حولت الزنازين المظلمة والأسوار العالية إلى وحدات خشبية، يوضع بها المساجين، مسلسلين بالأصفاد في أقدامهم، وسمحت لأقاربهم وأصدقائهم بالزيارة.

السجون في الإمبراطورية الرومانية:

أما الإمبراطورية الرومانية فقد ساءت الأمور، فقد استخدموا وسائل قاسية للسجن، كانت الزنازين الضيقة تبنى تحت الأرض، وكان السجناء يقيدون بسلاسل ثقيلة أو يصبحوا عبيدا.

السجون في عهد هنري الثاني:

ظلت الأحوال شديدة القسوة حتى بداية الملَكية الإنجليزية في أوروبا، حتى  عام 1166 حيث أدخل هنري الثاني ملك إنجلترا بعض الإصلاحات القانونية ووضع أول مسودة لما عرف فيما بعد بنظام المحلّفين، عام 1215 وقّع جون ملك إنجلترا أحد أهم وثيقة تاريخية عرفت باسم الماجنا كارتا أو الميثاق الأعظم وتنص على عدم معاقبة أي "رجل حر" إلا بموجب قانون الدولة وهذا الحق ما زال قائماً حتى اليوم وقد عُرفت هذه الوثيقة بأنها الميثاق الأعظم للحريات في إنجلترا.

في القرن الخامس عشر ومع تفاقم الاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية صار المساجين يصنعون منتجات متنوعة داخل السجون باعتبار العمل وسيلة لإعادة التأهيل داخل السجن.

النفي في المستعمرات النائية:

مع تضاعف عدد المساجين في القرن الثامن عشر بدأت الدول تبحث عن حلول غير مكلفة اقتصاديا مثل إرسال المساجين إلى مناطق بعيدة  ومستعمرات نائية للنفي وللقيام بأعمال شاقة وهذه الوسائل ظلت تستخدم في بعض الدول حتى التسعينيات، فقد كانت روسيا ترسل المساجين إلى المناطق المتجمدة في سيبيريا.

لقد أُدخلت الكثير من التعديلات على السجون لتحسين حياة المساجين داخلها وكي تصبح أماكن لإعادة تأهيل الخارجين عن القانون لا تعذيبهم.