هوليود تؤجل عرض أفلامها للمرة الثانية على التوالي

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 02 فبراير 2021
هوليود تؤجل عرض أفلامها للمرة الثانية على التوالي
مقالات ذات صلة
جانب من مشاركة المصمم السعودي "محمد آشي" بأسبوع الموضة في باريس
طائرة خاصة وسيارة متواضعة: وسائل تنقل مؤسس علي بابا
ماتت بريئة: صورة تمنت مذيعة بريطانيا المنتحرة نشرها في حياتها

حتى الآن لا يزال تأثير فيروس كورونا على الجانب الفني بشكلٍ عام والسينمائي بشكلٍ خاص موجود، ولم يتوقف ذلك عند حدود إغلاق قاعات العرض السينمائي في العديد من المدن.

بل تعدى ذلك إلى اضطرار العديد من شركات الإنتاج إلى فكرة تأجيل عرض الأفلام المنتجة، والتي أصبحت تُطرح بشكلٍ متتالٍ حسب رؤية الواقع السينمائي الفني.

من ضمن هذه الأفلام:

  • فيلم "لا وقت للموت":

من المهم ذكره أن هذ الفيلم تم تأجيله أربع مرات، وهو يشكل الفيلم رقم 25 في سلسلة أفلام "جيمس بوند"، والذي كان من المقرر عرضه في الثامن من أكتوبر من العام الجاري بعد أن تم تأجيله أربع مرات على التوالي.

  • فيلم "صائدو الأشباح: ما بعد الحياة":

 الذي كان مخططا عرضه في يوليو/تموز 2020، ثم تأجل إلى يونيو/حزيران 2021، وأخيرا تقرر عرضه في 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2021.

  • فيلم "رجل الملك":

والذي تأجل عرضه حوالي 5 شهور، ليتم طرحه في دور العرض يوم 21 أغسطس/آب 2021 بدلا من مطلع الربيع في مارس/آذار المقبل.

  • فيلم "مكان هادئ":

الذي كان مقررا عرضه في أبريل/نيسان المقبل، لكن تم تأجيله للعرض في سبتمبر/أيلول 2021.

  • فيلم " توم هانكس الجديد":

تم تأجيل عرض هذا الفيلم في دور العرض إلى 13 أغسطس/آب، بدلا من الموعد الأصلي 16 أبريل/نيسان 2021.

  • فيلم "مجهول":

تم تأجيل موعد عرض هذا الفيلم إلى 11 فبراير/شباط 2022، بدلا من يوليو/تموز 2021.

  • فيلم "موربيوس":

تم تأجيله إلى 21 يناير/كانون الثاني 2022.

  • فيلم "إسعاف":

تم تأجيله إلى فبراير/شباط 2022.

ويبدو أن الشركات الثلاث متفائلة بخصوص مطلع العام المقبل، وربما يحالفنا الحظ جميعا وتؤدي اللقاحات دورها المنشود في احتواء أزمة تفشي جائحة كورونا، التي لو امتدت معنا إلى العام المقبل فستواصل بالتأكيد قاعات السينما غلق أبوابها أمام الجمهور مثلما حدث في الموسم الجاري.

والسؤال هنا هل تستطيع شركات الإنتاج والتي يمكن وصفها بالضخمة أن تتحمل الخسائر التي سببتها جائحة كورونا في دور العرض السينمائي والتي كانت سببًا رئيسيًا في تأجيل عروض السينما خاصتها، وها ستتمكن من تعويض هذه الخسارة ؟ّ!