غواصة ترصد لقطة جديدة من حطام سفينة تايتنك الغارقة

  • تاريخ النشر: منذ يومين آخر تحديث: منذ يومين
غواصة ترصد لقطة جديدة من حطام سفينة تايتنك الغارقة
مقالات ذات صلة
أغرب 22 نكهة آيس كريم حول العالم: هل لديك الشجاعة لتجربتها؟
بطاقات تهنئة بعيد الأضحى: صور ورسائل مكتوبة
أغرب أشكال المكرونة حول العالم: الصور ستفاجئك وسترغب في تجربتها

مازال الباحثون والمستكشفون في أعماق البحار، يحاولون البحث عن أثار لسفينة تياتنك الغارقة، من خلال بعض الرحلات الاستكشافية، التي تكون بغرض جمع بعض المعلومات الهامة والتاريخية، عن أشهر سفينة في العالم.

نجحت شركة Oceangate Expeditionsk في رحلتها الاستكشافية الأولى لسفينة تياتنك، التي تعرضت للغرق على عمق 12500 شمال المحيط الأطلسي.

توجهت الشركة بإرسال غواصة تدعى تيتان، إلى حطام سفينة تياتك، التي تعتبر من أحدث الغواصات المصنوعة من ألياف الكربون، التيتانيوم، التي تمكنت من رصد بعض اللقطات الحصرية للحطام، وفقًا لما جاء في صحيفة Daily Mail البريطانية.

أعرب رئيس شركة Oceangate Expeditionsk، عن سعادته الشديدة بإطلاق هذه الغواصة، لكي ترصد بعض اللقطات من السفينة الغارقة، إذ حصلوا على بعض اللقطات الموضحة بعض الأسرار التي حدثت على في حادثة السفينة الغارقة.

كان من المتوقع أن تقوم الشركة بهذه الرحلة الاستكشافية، لكن كان هناك بعض الخطط الهندسية، التي كان من الضروري دراستها قبل ذهاب السفينة، لكن بسبب فيروس كورونا، تعطلت هذه الخطط في تنفيذها، بالتالي لم يتمكنوا من القيام بهذه الرحلة في وقت لاحق.

قال رئيس الشركة Oceangate Expeditionsk، من خلال تصريحاته الصحفية، أنه يشعر بالسعادة الهائلة، لما حققه فريق العمل من نجاحات قوية، حيث كانوا على قدر كافي من الدقة التي ستساهم في معرفة الكثير من المعلومات عن السفينة الغارقة.

تواجد في أعماق البحار، بعض الحطام لسفينة تياتنك الغارقة، بعد تصادمها في الجبل الثلجي في 15 أبريل، عام 1912 حيث كانت الرحلة الأولى للسفينة، التي باتت بالفشل الشديد، الذي ذهب الكثير من الضحايا المتواجدين على متن السفينة.

غواصة ترصد لقطة جديدة من حطام سفينة تايتنك الغارقة

كانت تضم السفينة حوالي 1500 راكب، من ضمنهم طاقم العمل وصغار، هذه الحادثة القاسية التي مازال البعض يتأثر بسماعها، لذلك حرصت الشركة على جمع المزيد من المعلومات عنها.

أوضحت الرحلة الأولى للغواصة المرسلة للسفينة، بعض الحطام والجزء المتبقي من السفينة الغارقة، التي تسكنه الحياة بفضل نمو الشعب المرجانية بداخلها، بحسب ما صورته الغواصة من الخارج.

من المتوقع أن تكون هناك المزيد من الرحلات الاستكشافية، لكي يتم جمع المزيد من المعلومات عنها، حتى يتمكنون في دراسة بعض الأمور الجديدة المتعلقة بالغرق وخلافه، حتى لا تتنكر الحادثة مرة أخرى.

كما أن الغواصة مزودة ببعض الإمكانيات الحديثة، من خلال القدرة على تصوير 4K، من خلال تصوير بعض اللقطات الحصرية والواضحة لدى الجميع.

أوضحت الشركة بأنها وضعت ميزانية مالية بقيمة 150 ألف دولار، فقط للرحلات الاستكشافية في أعماق البحار، لإنقاذ بعض الحفريات المنقرضة من خلال دراستها من جديد.