شاهد: امرأة تمزح مع زوجها باستخدام ثعبان مزيف

  • تاريخ النشر: الأحد، 27 ديسمبر 2020
شاهد: امرأة تمزح مع زوجها باستخدام ثعبان مزيف
مقالات ذات صلة
رسالة من حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد إلى موظف بسبب هذا التصرف
رجل يضع الكاميرا الخفية في المطبخ ليكتشف خدعة القهوة
الصدفة تقود شخص للفوز بمليون دولار: لم يتوقع الأمر

لعبت امرأة مزحة على زوجها بـ ثعبان مزيف وأجبرت ردود أفعاله الناس على الضحك وفي مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي ، تضع Lowsena حزامًا على الأرض في غرفتها وتنادي زوجها قائلة: "يوجد شيء ما هنا".

زوجها يندفع داخل الغرفة حاملاً سيفه في يده. في اللقطات ، يمكن ملاحظة أنه بينما يخطو داخل الغرفة ، غادر مرعوبًا بعد أن لامست قدمه الحزام الموضوع على الأرض.

 ضرب الرجل الحزام بشكل مفاجئ حيث اعتقد أن الحزام كان ثعبانًا واندفع خارج الغرفة وهو يصرخ بصوت عالٍ وسألها وهي تضحك قائلة: "ما هذا؟ إنه حزام".

قالت لوسينا في تعليق على رسالتها على Instagram: ”مزحة أخرى على زوجي إنه مرعوب من الثعابين هذا هو حزامه".

المزاح

ربما يعتقد البعض أن المزاح وظهور أشكال حس الدعابة بين الزوجين أو الحبيبين، هو أمر تافه لا يهم كثيرا، إلا أنه يكشف في حقيقة الأمر عن علاقة ناجحة بينهما في كثير من الأحيان، على الأقل هذا ما يؤكده العالم والأستاذ من جامعة كانساس بالولايات المتحدة الأمريكية، جيفري هال.

يؤكد جيفري من واقع فحصه لنحو 39 دراسة علمية، شملت نحو 15 ألف مشارك ومشاركة، أن تمتع طرفي العلاقة العاطفية بقدر من حس الدعابة، يعني وصول فرص تمتعهما بعلاقة رومانسية رائعة إلى مستويات مرتفعة.

يقول جيفري: “لا يتلخص الأمر في قدرة أحد طرفي العلاقة على إلقاء المزحات أو إضحاك من حوله، بل يظهر التأثير الحقيقي لحس الدعابة على العلاقة العاطفية، عندما تكون المزحة من ابتكار الزوجين معا، حيث يدل ذلك على مدى الانسجام والتناغم بينهما”.

العلاقات العاطفية

على جانب آخر، يكشف جيفري هال عن إمكانية تأثير خفة الظل وحس الدعابة على العلاقات العاطفية، بعد المقابلة الأولى فحسب، إذ يعني ضحك الطرفين سويا على أمر ما، زيادة الجاذبية لدى بعضهما البعض، في إشارة إلى أن ضحك طرف على دعابة الطرف الآخر، تعني إعجابه بأمر ما فيه.

يحذر جيفري من احتمالية قلب الأمور رأسا على عقب في بعض الحالات، التي يلقي فيها أحد طرفي العلاقة العاطفية مزحات تحمل إهانة أو سخرية من الطرف الآخر، حينها من الوارد أن تتحول الأوقات السعيدة إلى أخرى حزينة، ما ينبه إلى ضرورة عدم المبالغة في كسب ود الآخرين عبر حس الدعابة، إن لم يتطلب الأمر ذلك.

في النهاية، يؤمن العالم الأمريكي من جامعة كانساس، بإمكانية إنجاح العلاقات العاطفية، عبر أمور شديدة البساطة، تتمثل في المزحات المتبادلة بين الطرفين، والتي من شأنها أن تلطف الأجواء فيما بينهما، كما تزيد من الترابط والرغبة في البقاء إلى جوار بعضهما البعض طوال الوقت.