;

شيرين عبد الوهاب عفويتها تسبب المشكلات رأي الطب: ليس لديها ثبات نفسي

قالت على المسرح (أنا خسارة في البلد دي)

  • تاريخ النشر: الأحد، 21 يونيو 2020
شيرين عبد الوهاب

بالتأكيد لا خلاف على موهبة الفنانة الجميلة شيرين عبد الوهاب، فهي تجمع بين الصوت القوي والإحساس المرهف، والذكاء في اختيار ألحان وكلمات أغانيها. ولها مشوار حافل بالنجاحات الفنية التي أمتعت بها جمهورها.

بالإضافة لذلك، فهي فنانة مرحة خفيفة الدم وعفوية أيضا. إلا أن عفويتها كانت في كثير من الأحيان سلاحا ذا حدين، إذ تسببت لها في حدوث بعض الأزمات، وصل بعضها إلى المحاكم والقضاء. في السطور التالية نتعرف على بعض الأزمات التي سببتها عفوية الفنانة شيرين عبد الوهاب:

تونس والبقدونس:

واحدة من الأزمات حدثت أثناء وقوفها على خشبة مهرجان قرطاج بتونس. حيث أخبرت الجماهير أن طفلتها تخطيء في نطق تونس وتقول لها: "ماما انتي عندك حقلة في بقدونس" وعلقت شيرين ضاحكة بأن تونس خضراء مثل البقدونس. 

وهو ما اعتبره الكثيرون إهانة موجهة للشعب التونسي، وهاجمتها بشدة الفنانة لطيفة على مواقع التواصل الاجتماعي، كما هاجمتها الجماهير التونسية.

أما شيرين فقد اعتذرت بعدها للشعب التونسي بأن الأمر مجرد مزحة من طفلتها.

هيجيلك بلهارسيا:

في إحدى حفلاتها في بيروت طلب منها الجماهير غناء أغنيتها الشهيرة (ماشربتش من نيلها) فعلقت ساخرة: "هيجيلك بلهارسيا.. اشرب إيفيان أحسن" وهو أحد أنواع المياه المعدنية. وهو ما اعتبره الشعب المصري إهانة غير مقبولة. وتسبب هذا التصريح في إيقافها عن الغناء لفترة وصدور حكم قضائي ضدها بالحبس لستة أشهر

أنا خسارة في البلد دي:

ولم يكن التصريح السابق هو التصريح الوحيد الذي يجلب عليها غضب الجماهير المصرية. هذه المرة على خشبة المسرح داخل مصر ففي إحدى حفلاتها، حدثت مشكلة ما في نظام الصوت مما جعلها تعلق ساخرة: "أنا خسارة في البلد دي".

راحت على الهضبة:

أما التعليق الذي جلب عليها غضب محبي وجماهير الهضبة عمرو دياب، فكان ما قالته أثناء حفل زفاف كندة علوش وعمرو يوسف حيث قالت : " الطبيعي من أيام أم كلثوم وعبد الوهاب حافظ دايمًا الستات بتغير من الرجالة، والنهاردة اتأكدت من كده، ده أنا موجودة أنا وأصالة لكن اللي بيحيي الفرح تامر حسني وحماقي، ده مش تقليل منهم لكن إحنا ماعندناش غيرهم، وعاوزة أقول للتاني شكلها كدة راحت عليه.. كبر خلاص في السن وإحنا اللي جايين" قاصدة بذلك عمرو دياب. وقد اختطف عمرو يوسف وقتها الميكروفون من يدها وقال لها: "بموت فيكي وفي صراحتك لكن كدة الفرح هيبوظ". ومنعها من استكمال كلامها.

وبعد فترة عادت شيرين لتعتذر عن هذا التعليق، وتهنئ عمرو دياب على صدور ألبومه الجديد فيما بعد.

اللي بيتكلم في مصر بيتسجن:

كانت آخر تصريحاتها (العفوية) في البحرين، حيث قالت في حفلها الأخير هناك: "أيوة كدة أقدر أتكلم براحتي عشان في مصر اللي بيتكلم بيتسجن". وهي العبارة التي دفعت بالمحامي سمير صبري للتقدم ببلاغ ضدها لدى النائب العام في مصر متهما شيرين بالتطاول على مصر ونشر إشاعات كاذبة في الخارج.

فقدان الثبات النفسي:

وقد فسر الدكتور محمد هاني استشاري الصحة النفسية تصرفات الفنانة شيرين بافتقارها للثبات النفسي، وقال أنها تتحدث مع جمهورها كأنهم مجموعة من أصدقائها دون مراعاة ﻷي اعتبارات أخرى ودون أن تهتم بتزيين كلامها وهو ما يوقعها في الأزمات مرة تلو الأخرى.

وفي الواقع لقد أوقعت شيرين نفسها بهذه التصريحات في عدد كبير من الورطات حتى أنها في إحدى حفلاتها مؤخرا في الرياض وقبل أن تمازح الجماهير كعادتها وضعت يدها على فمها وقالت :"اسكت يا بقي". وهو ما يعني أنها صارت واعية لهذه المشكلة لديها، والتي قد تؤثر بشكل سلبي على نجاحها وشعبيتها الجارفة. فترى هل تتغير شيرين وتتخلى عن عفويتها المعهودة؟

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه