خدعة من FBI الأمريكية وراء القبض على سجين هارب منذ 50 عاماً

  • تاريخ النشر: السبت، 14 نوفمبر 2020
خدعة من FBI  الأمريكية  وراء القبض على سجين هارب منذ 50 عاماً
مقالات ذات صلة
لوحة نادرة لفان جوخ تُباع في المزاد بأكثر من 15.4 مليون دولار
ليست بفعل الفوتوشوب: أجمل صور تم التقاطها حول العالم
الملكة رانيا العبدلله: تاريخ طويل من الجهود المجتمعية والإنسانية

نجح مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي FBI القبض على سجين هارباً منذ 1971م أثناء مشاركته في مراسم دفن جدته بعد السماح له بالحضور.

وحكم على ليونارد موزس بعقوبة السجن مدى الحياة بعد إدانته عام 1968م بتهمة قتل امرأة مقيمة في بيتسبرغ خلال أحداث اندلعت على إثر اغتيال رمز الكفاح من أجل الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ.

القبض على سجين هارب

وفي ظل المظاهرات كان أطلق السجين الهارب قنبلة حارقة على أحد المنازل مما تسبب في إصابة القاطنة داخل البيت ماري ألبو بحروق خطيرة وكانت تعاني من مشاكل بالتنفس أدت إلى وفاتها.

وكشف مكتب التحقيقات الفيدرالية أنه بعد هروب ليونارد أطلق على نفسه اسم أكمل بول ديكسون وظل يعمل لمدة 11 عام تقريباً صيدلي في ولاية ميشيغن.

وأنه منذ 4 أعوام عاودت الشرطة الفيدرالية فتح التحقيقات واستجواب أقاربه وعرضت مكافأة مالية مع تخصيص رقم لجمع المعلومات بشأنه، الأمر الذي نجح في تكوين شبكة لرصد تحركاته ومن ثم إلقاء القبض عليه.
ولكنها ليست المرة الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية التي يتم فيها القبض على سجين هارب بعد عشرات السنين، حيث أطلق مكتب التحقيقات الفيدرالي توعد للمجرمين بتوقيفهم بغض النظر عن الوقت الذي يستغرقه ذلك وعن المكان الذي يهربون إليه ونجح بالفعل في العديد من الحالات.

مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي

نجح المكتب في توقيف سجينا آخر منذ 3 أشهر كان فاراً من قرابة 46 عاماً، وتعود تفاصيل القضية، كان لويس أرشوليتا فرّ من أحد سجون ولاية كولورادو عام 1974 ولكنه تم إيقافه في ولاية نيو مكسيكو حيث كان يسكن منذ نحو 40 عاماً منتحلاً هوية مزورة باسم رامون مونتايا.

وكان لويس أرشوليتا ينفذ حكماً بالسجن لإطلاقه النار عام 1973 على شرطيّ في عاصمة ولاية كولورادو من دون أن يقتله.

وقال المكتب الفيدرالي في تصريحات صحفية وقتها "إن هذا التوقيف يشكل رسالة قوية إلى كل المجرمين العنيفين FBI سيجدكم بغض النظر عن الوقت الذي يستغرقه ذلك وعن المكان الذي تهربون إليه وسيحيلكم إلى القضاء ومرور هذا الزمن لا يشكل عذراً لجريمة ولا يمحوها".