اكتشاف آثار أقدام عمرها 120 ألف عام في السعودية

  • تاريخ النشر: الخميس، 17 سبتمبر 2020 آخر تحديث: السبت، 19 سبتمبر 2020
اكتشاف آثار أقدام عمرها 120 ألف عام في السعودية
مقالات ذات صلة
فيديو حقائق مثيرة عن التنويم المغناطيسي: هل يمكن أن تمارسه بنفسك؟
أضرار القهوة سريعة التحضير: لهذه الأسباب قد تتوقف عن تناولها
إعادة بناء وجه مومياء طفل مصري رقمياً: واقعة تحدث لأول مرة

أعلنت وزارة الثقافة السعودية ممثلة في هيئة التراث، اكتشاف فريق سعودي دولي مشترك، آثار أقدام لبشر وفيلة وحيوانات مفترسة حول بحيرة قديمة جافة على أطراف منطقة تبوك، يعود تاريخها إلى أكثر من 120 ألف سنة من الآن.

 وأكد رئيس هيئة التراث الدكتور جاسر الحربش خلال المؤتمر الصحافي، أن هذا الاكتشاف الأثري الجديد والهام يمثل الدليل العلمي الأول على أقدم وجود للإنسان على أرض الجزيرة العربية، كما أنه يقدم لمحة نادرة عن بيئة الأحياء أثناء انتقال الإنسان بهذه البقعة من العالم.

وأوضح أن الآثار بأشكالها المختلفة جزء أصيل من أنشطة التراث التي تشمل أربعة مسارات هي: الآثار، التراث العمراني، الحرف اليدوية، والتراث المادي.

اكتشاف آثار أقدام عمرها 120 ألف عام في السعودية

آثار أقدام

قال المؤلف الأول للورقة ماثيو ستيوارت من معهد ماكس بلانك للبيئة الكيميائية في ألمانيا، لوكالة فرانس برس، إن آثار الأقدام اكتُشفت خلال عمله الميداني للدكتوراه في عام 2017 بعد تآكل الرواسب التي تعلوها في بحيرة قديمة يطلق عليها اسم الأثر بالعربية.

وأضاف أن "آثار الأقدام هي شكل فريد من أشكال الأدلة الأحفورية من حيث أنها تقدم لقطات في الوقت المناسب، وعادة ما تمثل بضع ساعات أو أيام، وهي دقة لا نحصل عليها من السجلات الأخرى".

ووقع تأريخ الآثار باستخدام تقنية تسمى التلألؤ المحفز البصري، وهو تفجير الضوء على حبيبات الكوارتز وقياس كمية الطاقة المنبعثة منها.

اكتشاف آثار أقدام عمرها 120 ألف عام في السعودية

المملكة العربية السعودية

وقد تم تحديد سبعة من مئات الآثار المكتشفة على أنها أشباه البشر، بما في ذلك أربعة تم تفسيرها، نظرا لاتجاهها المماثل، والمسافات عن بعضها البعض والاختلافات في الحجم، على أنها شخصان أو ثلاثة أفراد يسافرون معا.

ويجادل الباحثون بأن هؤلاء ينتمون إلى البشر المعاصرين تشريحيا، على عكس إنسان نياندرتال، على أساس أن أبناء عمومتنا المنقرضين لم يكن معروفا وجودهم في منطقة الشرق الأوسط الأوسع في ذلك الوقت.

وأظهرت الدراسات احتواء الموقع على سبع طبقات أثرية، عثر فيها على أدوات حجرية آشولية مصنوعة من أحجار الاندسايت والرايوليت، وأدوات حجرية موجودة في مكانها الأصلي، ولم تتأثر بعوامل التعرية الطبيعية، وتميز الموقع بوجود صناعة حجرية متقدمة، اشتملت على الفؤوس الحجرية والشظايا الكبيرة، كما هو معروف في قارة إفريقيا، وفي ظل ظروف مناخية معتدلة.