في يومها العالمي: كيف نحمي المحيطات من التلوث؟

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 08 يونيو 2021
في يومها العالمي: كيف نحمي المحيطات من التلوث؟
مقالات ذات صلة
تناول الخضروات: لماذا علينا الاعتماد عليها بشكل منتظم؟
تصليح شاشة الهاتف المكسورة أو المحروقة بنفسك في المنزل
7 عادات يومية تؤثر على الصحة أبرزها: غسل اليدين بالصابون

الحفاظ على التوازن البيئي وكوكب الأرض من التلوث، من أهم القضايا التي تسعى مدن العالم في حلها، التي تعتبر من أخطر المشكلات التي تهدد كوكب الأرض، نتيجة بعض الصناعات المستخدم بها المواد الكيماوية التي تدمر الأرض، بالإضافة إلى التلوث وإلقاء القمامة في المحيطات التي تؤدي لحدوث كوارث بيئية خطيرة.

يحتفل العالم في 8 يونيو من كل عام، باليوم العالمي للمحيطات، التي تشكل نسبة 66% من الكرة الأرضية المغطاة باللون الأزق، الذي يتواجد فيه الحياة والكثير من الكائنات الحية التي لم تستطيع العيش بسلام بسبب التلوث.

هناك كثير من المشكلات التي ظهرت مؤخراً بسبب التلوث الذي يحدث في المحيطات، سواء من الإنسان أو من نافقات المراكب والسفن العملاقة، التي تسبب التلوث البيئي خاصة في المحيطات.

قررت منظمة اليونيسكو أن يكون هناك يوم محدد للاحتفال بالمحيطات، كنوع من التوعية بأهميتها ومخاطر إلقاء القمامة بها، تأثير هذا على الكائنات الحية.

في يومها العالمي: كيف نحمي المحيطات من التلوث؟

اليوم العالمي للمحيطات

هذا اليوم المهم جيداً التعرف على ضرورة الاحتفال به، من خلال عدم إلقاء القمامة به خاصة المصنوعة من البلاستيك، الذي يؤثر على حياة الكائنات المتواجدة في المحيطات.

يمكنك الاحتفال باليوم العالمي للمحيطات مع الأهل والأصدقاء، من خلال الذهاب للبحر والاستماع بالأجواء الصيفية المنعشة، التي ستأخذك لعالم آخر.

حاول أن تقدم المساعدة لدى الجمعيات التي تحرص على تنظيف المحيطات من التلوث، فمشاركتك في هذا العمل سيحدث فارق بداخلك عندما ترى مجهودك لإنقاذ البيئة.

في حالة عدم وجود وقت كافي للقيام بخطوة العناية بالمحيطات وإنقاذ البيئة من التلوث، يمكنك الاكتفاء بالتبرع المادي لدى الجمعيات لمساعدهم في إنجاز عملهم.

ما هي المصادر الرئيسية التي تؤثر على تلوث المحيطات؟

هناك كثير من المصادر التي تؤثر على تلوث المحيطات، إذ تعتبر نشاطات الإنسان من أكثر ما يهدد الكرة الأرضية بالكامل، كشفت الأبحاث العلمية أن التلوث المتواجد في المحيطات، ناتج عن مخلفات السفن العملاقة والمصانع التي تؤثر بشكل كبير على المحيطات، بالتالي تسبب في نفوق الأسماك التي تؤدي إلى حدوث خلل في التوازن البيئي.

لا يقتصر الأمر على هذا الحد فقط، حيث أن تلوث الهواء الناتج من السيارات يعتبر من ضمن الأمور التي تؤثر على المحيطات، نسبب تفاعلها مع البيئة البحرية.

من ضمن العادات السيئة التي يفعلها الإنسان التي تؤثر على المحيطات، التخلص من مياه الزراعة في المحيطات بالإضافة إلى غسل الأطباق بالصابون الذي يؤذي الكائنات الحية.

في يومها العالمي: كيف نحمي المحيطات من التلوث؟

هل هناك حلول للحد من مشكلة تلوث المحيطات؟

  1. تسعى كثير من الدول العالمية إلى التخلص من هذه المشكلة، من خلال حملات التوعية التي تقوم على توعية الأشخاص بعد إلقاء المخلفات الخاصة بهم في المحيطات، خاصة المواد البلاستيكية التي تعتبر من أخطر الأشياء التي تهدد سلامة المحيطات.
  2. للحد من مشكلة تلوث المحيطات، هناك بعض المقترحات المقدمة من قبل الجمعيات التي تسعى للحفاظ على البيئة، كوضع قوانين صارمة من الدولة حتى لا يحدث تأثير سلبي على البيئة خاصة المحيطات.
  3. من ضمن المقترحات التخلص من المخلفات الخاصة بالطبيعة بشكل عام، في مكان لآمن بعيداً عن المحيطات حتى لا تؤثر عليها بالسلب.
  4. التكثف من الأبحاث العلمية التي تساعد على وجود حلول، تساهم في القضاء على مشكلة التلوث في المحيطات حتى لا يحدث مشكلات.
  5. من أهم الحلول المقدمة، نشر الوعي الجماهيري بالمخاطر التي من الوارد حدوثها عند القيام بهذه الحيل، حتى يفهم الفرد أن إلقاء الكيس البلاستيكي في البحر من أكثر الأفعال الكارثية.  

كيف نحافظ على المحيطات؟

  • هناك بعض التعليمات التي يجب عليك معرفتها جيداً، حتى لا تكون فرد ساهم في تخريب التوازن البيئي
  • التوقف عن صيد الأسماك بالطريقة غير الشريعة، خاصة الأنواع النادرة إذ عند تعرضها للصيد بطريقة غير شرعية، تؤثر على الخلل البيئي بطريقة واضحة.
  • عند إلقاء المخلفات في المحيطات، خاصة الأكياس البلاستيكية التي تؤثر على حياة الكائنات الحية المتواجدة بالمحيط، عليك أن تنتبه جيداً من هذه الخطوة.
  • يفضل استخدام وسائل النقل البرية، كنوع من تخفيف العبء على مياه المحيطات، بسبب العوادم الخارجة من السفن والمراكب.
  • مساعدة المنظمات العالمية في الحملات الإرشادية المتعلقة بسلامة المحيطات، هذه الخطوة ستساهم في نشر الوعي والحفاظ على المحيطات.