عائلة تنام في شرفة المنزل لأكثر من شهر: امرأة من زمن آخر تطاردهم

  • تاريخ النشر: الخميس، 22 يوليو 2021
عائلة تنام في شرفة المنزل لأكثر من شهر: امرأة من زمن آخر تطاردهم
مقالات ذات صلة
أطرف معلومات عن البطيخ: هل سمعت عنها قبل ذلك؟
العثور على طرد غامض بداخله شيء مميز يعود إلى الحرب العالمية الثانية
كيس بلاستيكي فارغ بيع مقابل 7600 دولار لسبب مثير للسخرية وصادم

حكايات المنازل المسكونة بالأشباح تخيفنا بمجرد ذكرها وإن عرفنا بوجود واحد في طريق عودتنا إلى المنزل، ربما سنتجنب هذا الطريق، لكن ماذا لو كنت تعتقد أن منزلك هو المنزل المسكون! ربما ستفعل مثل هذا الثنائي الفرنسي تمامًا!

زوجان ينامان في الشرفة لأكثر من شهر والسبب أشباح تطاردهم!

مقتنعان بأن شبح يطارد منزلهما، لذا ينام زوجان فرنسيان في خيمة صغيرة مثبتة على شرفة شقتهما منذ أكثر من شهر.

انتقلت باتريشيا وديفيد سي وطفلاهما إلى شقة في حديقة سيمكودا الاجتماعية في ريبونجز بفرنسا في سبتمبر الماضي، تم بناء منزلهم الجديد في عام 2016 على أرض كانت سابقًا حظيرة طائرات قديمة وكان منزلهم الجديد فسيحًا ومضاء بشكل جيد وحديث التشطيب، لكن العائلة لم تستمتع به لمدة طويلة، حيث بدأت الأشياء الغريبة بالحدوث.

عائلة تنام في شرفة المنزل لأكثر من شهر: امرأة من زمن آخر تطاردهم

تدعي الزوجة باتريشيا أن ابنتها بدأت في رؤية أشياء غريبة في المنزل بعد فترة وجيزة من انتقالهم إليه وبعد فترة من الوقت أصبحت الأسرة بأكملها مقتنعة بأن هناك أشياء خارقة للطبيعة تحدث في منزلهم، ثم ساءت الأمور لدرجة أنهم اضطروا إلى تثبيت خيمة على الشرفة للحصول على نوم هادئ ليلاً والتي ينامون فيها الآن منذ أكثر من شهر.

قال الزوجان لصحيفة Le Progres الفرنسية: "بدأ الأمر برؤية ظلال سوداء ثم أصبح هناك أصوات عالية وينطفئ الضوء بشكل عشوائي ويتم تشغيل التلفزيون من تلقاء نفسه ويتعطل الهاتف بدون سبب وتصدر الأطباق أصواتًا غريبة وما إلى ذلك".

سئم الزوجان من الظواهر الخارقة للطبيعة التي تحدث في منزلهم وسعى الزوجان للحصول على خدمة ما يسمى "المغنطيسيور" وهو الشخص الذي يستخدم الطاقة المغناطيسية لاكتشاف الأرواح والذي أخبرهم بعد فحص شقتهم، أن الشبح أو الروح "المحاصرة" التي تطاردهم هي لامرأة من القرن التاسع عشر وهي تريد أن يغادوا المنزل في الحال.

وهنا تكمن المشكلة، لأن باتريشيا وديفيد سي ليس لديهما رفاهية الانتقال ببساطة إلى منزل آخر، لأن ديفيد من متحدي الإعاقة ومن المستحيل عليهم الحصول على مكان خارج برنامج المساعدة الاجتماعية الفرنسي ومن ناحية أخرى، لن تقتنع شركة Semcoda، الشركة التي تدير تقديم المساعدة الاجتماعية بفكرة الخوارق الطبيعية ولن تقبل بها بدعوى عدم وجود خطأ في الشقة وأنه تم تأجيرها بالفعل مرتين من قبل، دون وجود شكوى من هذا النوع.

طلبت باتريشيا وديفيد تزويدهما بوحدة أخرى داخل الحديقة الاجتماعية ولكن ليس لديهما في الوقت الحالي خيار آخر سوى قضاء ليلتهما في الخيمة على شرفتهما وهي الطريقة الوحيدة للحصول على ليلة نوم هانئة. [1]