الدفاع المدني السعودي يوجه تحذيرا لسكان الرياض.. ما السبب؟

  • تاريخ النشر: الخميس، 04 أغسطس 2022 آخر تحديث: الأحد، 07 أغسطس 2022
الدفاع المدني السعودي يوجه تحذيرا لسكان الرياض.. ما السبب؟
مقالات ذات صلة
شاب سعودي يتجاهل توجيهات الدفاع المدني ويغامر بعبور أحد السيول..شاهد
السعودية.. الدفاع المدني يحذر من هذه الأماكن بسبب السيول
من هو الرجل الذي استعانوا به الدفاع المدني لإنقاذ الطفل ريان؟

حذرت مديرية الدفاع المدني بالعاصمة السعودية الرياض، اليوم الخميس، سكان العاصمة والعابرين منها من أمطار غزية قد تشكل سيول، وفق ما هو متوقع من قبل هيئة الأرصاد.

وطالبت المديرية، في بيان، سكان العاصمة الرياض والعابرين منها و13 محافظة تابعة لها، أخذ الحيطة والحذر والابتعاد عن بطون الأودية ومجاري السيول.

وأشارت "المديرية" إلى التوقعات الواردة لها من المركز الوطني للأرصاد، بهطول أمطار رعدية على منطقة الرياض تشمل: الرياض - الخرج - المزاحمية - المجمعة - شقراء - الزلفي - الغاط - القويعية - وادي الدواسر - ليلى - الأفلاج - حوطة بني تميم - الدوادمي – عفيف.

وأهابت بالجميع أخذ الحيطة والحذر والابتعاد عن بطون الأودية ومجاري السيول والالتزام بتعليمات السلامة.

وتشهد السعودية، منذ الاثنين الماضي، هطولات مطرية غزيرة، فيما توقعت الأرصاد الجوية بالمملكة المزيد منها، محذرة من سيول في بعض المناطق، وذلك بعد أيام من سيول جارفة شهدتها الإمارات كانت هي الأعنف منذ سنوات طويلة وتسببت في وفاة 6  أشخاص.

وتعرض عدد من محافظات منطقة جازان الجنوبية والشرقية إلى أمطار غزيرة، سال على إثرها عدد من الأودية والشعاب.

وقبلها بساعات، تصدر هاشتاج "حفر الباطن" صدارة "تويتر" في السعودية، بعد تعرض المنطلقة لسقوط أمطار غزيرة على مدى الساعات الـ24 الماضية.

وتوقَّع مختصون في قسم العمليات الجوية في مركز طقس العرب الإقليمي للأرصاد والتنبؤات الجوية استمرار تأثير الحالة المناخية النادرة على السعودية خلال الأيام القادمة.

ورفعت السلطات السعودية حالة التأهب للتعامل مع أية تداعيات لهذه الأمطار والسيول المتوقعة.

وتتعرض عدد من دول الخليج لطقس متقلب ينظر إليه بغرابة في هذا الوقت من العام.

وتعرضت الإمارات لموجة أمطار وسيول عنيفة في عدد من المناطق، كانت مصحوبة بالبرق والرعد، وسجلت أعلى كمية أمطار في ميناء الفجيرة بواقع 221.8 ملم، وهي أعلى كمية أمطار سقطت على الإمارات خلال شهر يوليو منذ 27 عامًا، والتي هطلت في خورفكان عام 1995 بواقع 175.6ملم.

وتسببت السيول في نزوح المئات من منازلهم، علاوة على وفاة 6 أشخاص، بحسب ما أعلنت الداخلية الإماراتية.

وتكثفت جهود الإنقاذ من الحكومة الإماراتية، حيث وجه مجلس الوزراء الإماراتي بتشكيل لجنة عاجلة برئاسة وزير الطاقة والبنية التحتية والجهات المعنية الاتحادية للعمل على حصر أضرار السيول والأمطار التي شهدتها مناطق الدولة المختلفة بالتنسيق مع الجهات المحلية في مختلف إمارات الدولة.

وأعلن الجيش الإماراتي مشاركته في عمليات الإنقاذ وإعادة النازحين، تحت شعار "الأيدي الوفية"، وهو ما كان محل ثناء واستحسان من المواطنين والمقيمين.