أنصار البيئة يفتحون النار على شركة غشتهم بشعار: مرحباً أنا زجاجة ورقية

  • تاريخ النشر: الخميس، 15 أبريل 2021
مرحباً أنا زجاجة ورقية
مقالات ذات صلة
مؤتمر آبل للمطورين: 45 عاما من الإنجازات في عالم التكنولوجيا
معرض كمبيوتكس Computex 2021
هدى قطان تدعو الجميع لدعم القضية الفلسطينية: هذا ما قالته

وسط تزايد الأصوات المؤيدة للتقليل من استخدام البلاستيك في الآونة الأخيرة، سنت العديد من الدول قوانين للحد من استخدام البلاستيك، كما قامت بعض الشركات كجزء من الدعاية لأنفسها باستخدام الأكياس والعبوات الورقية للدلالة على كونها صديقة للبيئة وتشجيع المستهلكين على الشراء منهم.

شعار "مرحباً أنا زجاجة ورقية" يفتح النار على إحدى الشركات

تعرضت شركة التجميل Innisfree في كوريا الجنوبية للكثير من الانتقادات بعد أن تبين أن الزجاجة المباعة على أنها مصنوعة من الورق كانت بلاستيكية وملفوفة في ورق مقوى رفيع.

يبدو أن شركة Innisfree وهي شركة متخصصة في منتجات التجميل المستوحاة من الطبيعة، لم تتوقع أن يتحقق أي شخص فعلياً مما إذا كانت الزجاجة التي تحتوي على مصل للوجه مصنوعة بالفعل من الورق، كما هو مكتوب على نسيج العبوة بشعار يقول "مرحباً، أنا زجاجة من الورق".

شخص ما قام بالتحقق وفتح الورق المقوى الرقيق الذي يحيط بالعبوة ليكتشف وجود زجاجة بلاستيكية عادية بالداخل، نشر هذا الشخص صوراً لاكتشافه على مجموعة على فيسبوك تسمى "لا تسوق بلاستيكي" ولم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى ينتشر على نطاق واسع.

أنصار البيئة يفتحون النار على شركة غشتهم بشعار: مرحباً أنا زجاجة ورقية

بحسب ما ورد نشر العميل على موقع فيسبوك منشوراً يقول فيه أنه شعر بالخيانة عندما اكتشف أن المنتج الذي يشتريه على أنه داخل زجاجة ورقية كان في الواقع داخل زجاجة بلاستيكية، وشاركه الغضب والتعبير عن الاستياء بعض الأشخاص الذين جربوا Innisfree's Green، مصل بذور الشاي من الشركة واعتقدوا أنه يأتي داخل عبوات صديقة للبيئة.

كانت وسائل الإعلام الكورية الجنوبية سريعة في تغطية القصة ودفعت موجة الانتقادات الشركة الكورية إلى إصدار بيان قالت فيه:

استخدمنا مصطلح "الزجاجة الورقية" لشرح دور الملصق الورقي المحيط بالزجاجة، لقد أغفلنا احتمال أن تؤدي التسمية إلى تضليل الناس للاعتقاد بأن العبوة بأكملها مصنوعة من الورق، نعتذر عن عدم تقديم المعلومات بطريقة دقيقة.

البيان الذي بدا للمستهلكين استخفاف بعقولهم حيث أنهم رأوا أن الشركة قامت بطباعة عبارة "مرحبًا، أنا زجاجة من الورق" على زجاجة يبدو أنها مصنوعة من الورق ولم يدركوا أن الناس قد يفترضون أنها مصنوعة من الورق بالفعل، حيث وجد المستهلكين هذا التبرير غير مقبول.

في محاولة من الشركة لتحويل التركيز إلى الإيجابيات، ذكرت أيضاً أن الزجاجة البلاستيكية عديمة اللون المخبأة داخل الجزء الخارجي من الورق المقوى قابلة لإعادة التدوير وصديقة للبيئة لأنها تستخدم بلاستيك أقل بنسبة 51.8 بالمائة من العبوات التقليدية.

قال الشخص الذي كشف لأول مرة عن عبوات Innisfree المخادعة عبر الإنترنت لصحيفة The Korean Herald إنه وجد تفسير الشركة غير كافٍ واتهمها بالغش، حيث قال:

كثير ممن اختاروا منتجاً معيناً كانوا يحاولون تقليل الآثار الضارة على البيئة، أشعر أن الشركة استغلتهم من خلال التسويق المضلل.

ومن المثير للاهتمام، أن الشركة الكورية قد نشرت مقطع فيديو على يوتيوب منذ حوالي 8 أشهر يظهر بوضوح وجود زجاجة بلاستيكية داخل تلك الغلاف الورقي، لكن كان بإمكانهم بالتأكيد القيام بعمل أفضل بكثير في إعلام المستهلكين بذلك. [1]

مخاطر البلاستيك على الحياة البحرية والمحيطات والإنسان

  • يموت أكثر من مليون طائر بحري و100 ألف حيوان بحري من التلوث البلاستيكي كل عام.
  • نسبة 100٪ من صغار السلاحف البحرية بها بلاستيك في بطونها.
  • يوجد الآن 5.25 تريليون قطعة بلاستيكية كبيرة ومتناهية الصغر في محيطنا و46 ألف قطعة في كل ميل مربع من المحيط، يصل وزنها إلى 269 ألف طن.
  • كل يوم حوالي 8 ملايين قطعة من البلاستيك تشق طريقها إلى محيطاتنا.
  • تبلغ مساحة رقعة نفايات المحيط الهادئ الكبرى حوالي 1.6 مليون كيلومتر مربع، أكبر من ولاية تكساس.
  • ينتج العالم 381 مليون طن من النفايات البلاستيكية سنوياً ومن المقرر أن يتضاعف هذا بحلول عام 2034.
  • نسبة 50٪ من هذا بلاستيك يستخدم لمرة واحدة و9٪ فقط تم إعادة تدويره.
  • يتم استخدام أكثر من 2 مليون طن من العبوات البلاستيكية في المملكة المتحدة كل عام.
  • نسبة 88٪ من سطح البحر ملوث بالنفايات البلاستيكية.
  • يدخل ما بين 8 إلى 14 مليون طن إلى محيطنا كل عام.
  • تساهم بريطانيا بنحو 1.7 مليون طن من البلاستيك سنوياً.
  • تساهم الولايات المتحدة بـ 38 مليون طن من البلاستيك كل عام.
  • العبوات البلاستيكية هي السبب الأكبر، حيث تنتج 80 مليون طن من النفايات سنوياً من الولايات المتحدة وحدها.
  • يوجد على شواطئ المملكة المتحدة 5000 قطعة من البلاستيك و150 زجاجة بلاستيكية لكل ميل.
  • ينتهي الأمر بأكثر من مليون كيس بلاستيكي في سلة المهملات كل دقيقة.
  • يستخدم العالم أكثر من 500 مليار كيس بلاستيكي سنوياً أي 150 كيساً لكل شخص على وجه الأرض.
  • 1 من كل 3 أسماك يتم صيدها للاستهلاك الآدمي تحتوي على بلاستيك.
  • تقدر الميكروبيدات البلاستيكية بأنها أكثر سمية بمليون مرة من مياه البحر المحيطة بها.
  • 8 ملايين قطعة من التلوث البلاستيكي تجد طريقها إلى محيطنا يوميًا.
  • يتم إرسال 79٪ من النفايات البلاستيكية إلى مكبات النفايات أو المحيطات، بينما يتم إعادة تدوير 9٪ فقط ويتم حرق 12٪.
  • 25 تريليون ماكرو و51 تريليون من اللدائن الدقيقة تتناثر في محيطاتنا، من ذلك 269 ألف طن تطفو على السطح، هذا يعادل 1345 حوتاً أزرقاً و500 ضعف عدد النجوم في مجرتنا.
  • 4 مليارات من الألياف البلاستيكية الدقيقة لكل كيلومتر مربع تفسد البحر.
  • يتم إلقاء ما بين 4.8 و12.7 مليون طن من القطع البلاستيكية في محيطاتنا سنوياً.
  • يتم إلقاء شاحنة قمامة واحدة من البلاستيك في محيطاتنا كل دقيقة.
  • تم العثور على ما يقرب من 5000 عنصر من التلوث البلاستيكي البحري لكل ميل من الشاطئ في المملكة المتحدة.
  • 165 مليون طن من البلاستيك يدور حالياً في البيئات البحرية.
  • فقط 1٪ من القمامة البحرية تطفو وكل شيء آخر يغرق في قاع البحر.
  • هناك 5 دوامات محيطية رئيسية تتراكم فيها ملايين القطع البلاستيكية.
  • أثر التلوث البحري البلاستيكي يكون على 100٪ من السلاحف البحرية و59٪ من الحيتان و36٪ من الفقمات و40٪ من الطيور البحرية التي تم فحصها.
  • يُقتل البلاستيك المحيطي أكثر من مليون طائر بحري و 100 ألف حيوان من الثدييات البحرية كل عام.
  • 700 نوع من الحيوانات البحرية معرضة لخطر الانقراض بسبب البلاستيك.
  • انخفض عدد أسماك التونة بنسبة 74٪ منذ عام 1970 وأصبح نوع واحد من كل أربعة أنواع من أسماك القرش مهدداً بالانقراض.
  • تم العثور على 1 من كل 3 حيوانات بحرية عالقة في البلاستيك.
  • أكثر من 90٪ من الطيور البحرية تحتوي على بلاستيك في بطونها.
  • يعاني أكثر من ثلثي الثروة السمكية في العالم من ابتلاع البلاستيك.
  • إذا واجه المرجان البلاستيك، تزداد احتمالية إصابته بالموت من 4٪ إلى 89٪  ولهذا تأثير كارثي حيث أن الشعاب المرجانية هي موطن لأكثر من 25٪ من الحياة البحرية.
  • تشكل المواد البلاستيكية باستمرار 60 إلى 90٪ من جميع المخلفات البحرية التي تمت دراستها.
  • نسبة 20٪ من النفايات البلاستيكية في البحر تأتي من مصادر بحرية مثل الشباك والحبال والخيوط.
  • نسبة 32٪ من النفايات البلاستيكية التي تم العثور عليها كانت عبارة عن مرشحات سجائر و 9٪ أكياس تغليف و8٪ أغطية زجاجات و 6٪ أدوات مائدة.
  • نسبة 60٪ من المواد المكونة للملابس من البلاستيك (نايلون وأكريليك وبوليستر وغيرها) وسوف ينتج عن غسيل الملابس المعتاد حوالي 700 ألف ألياف بلاستيكية دقيقة.
  • 138 مليار ملعقة بلاستيكية يتم رميها في أمريكا سنوياً.
  • تتخلص الولايات المتحدة من ملياري ماكينة حلاقة ومليار فرشاة أسنان بلاستيكية كل عام.
  • في المملكة المتحدة، نستخدم حوالي 8 مليارات من أعواد القطن والتي كانت من بين أفضل 10 عناصر تم العثور عليها خلال منظمة Great British Beach Clean التابعة لجمعية الحفاظ على البيئة البحرية.
  • ينتهي الأمر بأكثر من مليون كيس بلاستيكي في سلة المهملات كل دقيقة.
  • يتم استخدام ما يصل إلى تريليون كيس بلاستيكي في جميع أنحاء العالم كل عام أي 160 ألف كيس في الثانية، إذا قمت بربطهم من طرف إلى طرف، فسوف يدورون حول الكرة الأرضية 4200 مرة، حوالي 10٪ منهم سينتهي بهم المطاف في محيطاتنا.
  • يتم إعادة تدوير أقل من 1 من 7 أكياس بلاستيكية.
  • الولايات المتحدة مسؤولة عن حوالي 327 مليار كيس ينتهي بها المطاف في البحار.
  • يتم استخدام كيس بلاستيكي في المتوسط ​​لمدة 15 دقيقة.
  • قد يستغرق تفكك كيس بلاستيكي ما بين 20 إلى 1000 سنة.
  • يتم استخدام 500 مليار زجاجة بلاستيكية كل عام مما يعني أن عدد الزجاجات يبلغ 66 ضعف عدد البشر على هذا الكوكب.
  • تشير التقديرات الأخيرة إلى وجود 150 زجاجة بلاستيكية في كل ميل من ساحل المملكة المتحدة.
  • يستخدم الأمريكيون ما يقدر بنحو 50 مليار زجاجة مياه بلاستيكية سنوياً.
  • يمكن أن تدوم الزجاجة البلاستيكية لمدة 450 عاماً في البيئة البحرية.
  • نسبة 14٪ من مجموع القمامة تأتي من حاويات المشروبات.
  • أكبر دولة ملوثة في العالم هي الصين.
  • من بين أسوأ 10 دول مشاركة في تدهور قضية البلاستيك هي البلاد التالية: إندونيسيا والفلبين وفيتنام وسريلانكا ومصر.
  • تساهم البلدان الخمسة الأولى في 60٪ من إجمالي تلوث المحيطات البلاستيكي.
  • احتلت الولايات المتحدة المرتبة العشرين.
  • 18 مليار رطل من التلوث البلاستيكي يتدفق إلى البحر من المناطق الساحلية سنوياً.
  • يأتي ثلث التلوث البلاستيكي من القمامة التي يتم غسلها في الأنهار والمصارف أو تركها على الشواطئ.
  • تساهم الانسكابات الصناعية والنفايات التي يتم التخلص منها في المراحيض ومواقع مدافن النفايات التي تتم إدارتها بشكل سيء بالقرب من الساحل في حدوث المشكلة.
  • لقد أنتجنا أكثر من 320 مليون طن من البلاستيك ومن المقرر أن يتضاعف هذا بحلول عام 2034.
  • ساعد التلوث البحري المفرط في إنشاء 500 منطقة ميتة في المحيط وسيتضاعف هذا العدد كل عقد.
  • يتسبب نقص الأكسجين في المناطق الميتة في هجرة الحياة البحرية إلى مناطق جديدة، مما يعطل توازن الحياة البحرية في أجزاء أخرى.
  • تنتج النباتات البحرية 70٪ من أكسجين الأرض.
  • تمتص المحيطات 30٪ من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
  • يقدر أن عشاق المأكولات البحرية يأكلون 11 ألف قطعة من البلاستيك السام كل عام.
  • يمكن العثور على البلاستيك الدقيق في ماء الصنبور والبيرة والملح.
  • من المعروف أن العديد من المواد الكيميائية المستخدمة في إنتاج البلاستيك مسببة للسرطان وتتداخل مع نظام هرمونات الجسم مسببة الاضطرابات التناسلية والعصبية والمناعة في كل من البشر والحيوانات البرية. [2]