;

بعد رحلة طويلة: دفن امرأة بعد 100 عام من قتلها الوحشي

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 16 يونيو 2020
بعد رحلة طويلة: دفن امرأة بعد 100 عام من قتلها الوحشي

تتعدد الأسباب وراء تأخر دفن الأشخاص بعد موتهم قد يبقون يوماً أو يومين أو أكثر، فهو أمر منتشر حول العالم، ولكن ماذا إن تأخر الدفن  100 عاماً؟.

قد يكون الأمر غريب، ولكن حدث ففي  التفاصيل قتلت سيدة بوحشية قبل 101 عام إلا أن جثمانها ورفاتها ظلا تائهين بين منجم رصاص مهجور وخزانة دون علم أقاربها حتى ذلك الوقت.

وتعود تفاصيل القصة، حين اختفت سيدة تدعي  مامي ستيوارت وكانت تبلغ من العمر 26 عاما، عام 1919،  وظل موتها لغزا حتى عام 1961 عندما عثر على جسدها الممزق داخل منجم رصاص مهجور في مدينة ويلز.

ولكن ماذا حدث بعد ذلك ليتأخر دفنها طيلة ذلك الوقت؟، تقول التقارير إنه عقبالعثور على الجثمان تم تخزين رفات السيدة في خزانة تابعة لمختبر الطب الشرعي في كارديف لعقود.

ستيوارت المولودة في مدينة سندرلاند الإنجليزية، انتقلت إلى ويلز بعد زواجها من جورج شوتون المهندس البحري الويلزي عام 1918، وبعد عام اختفت ستيوارت، وتم استجواب زوجها شوتون، ولكن لم يكن هناك ما يكفي من الأدلة لاتهامه.

وتوقفت القصة، ولكن تم الكشف عن عظام ومجوهرات ستيوارت في المنجم عام 1961، حيث كان جسدها مقطعا إلى ثلاثة أجزاء مختلفة.

ووفقاً للتحقيقات، التي تم نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، قالت إحدى أقارب المجني عليها إنها قتلت ثم قام القاتل أو المجرمين بتقطيع جسدها وألقوا بها في كهف مهجور حيث ظلت في الظلام مدة 40 عاما.

وعقب العثور على رفاتها ظلت في خزانة مختبر الطب الشرعي لمدة 60 عاما أخرى حيث كان يتم إخراجها بين الحين والآخر لعرضها على طلاب الطب الذين يدرسون علم الأمراض، وأخيرا بعد ذلك الوقت  تم دفن رفات مامي ستيوارت بجانب والديها في مقبرة بسندرلاند.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه