مسبار الأمل: الاحتفال بالذهاب للكوكب الأحمر يسيطر على الشوارع العربية

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 09 فبراير 2021
مسبار الأمل: الاحتفال بالذهاب للكوكب الأحمر يسيطر على الشوارع العربية
مقالات ذات صلة
النيابة السعودية تحدد ماهي عقوبة غسل الأموال
أغرب عملية جراحية في مصر: استخراج 3 كيلوغرام شعر من معدة مريض
السعودية تكشف تحديثات جديدة للعام الدراسي الجديد

أضاءت دول عربية وخليجية شوارعها ومعالمها بلون كوكب المريخ دعماً لمشروع مسبار الأمل الإماراتي لاستكشاف الكوكب الأحمر.

وعبر السوشيال ميديا، تصدر هاشتاج مسبار الأمل الأكثر بحثاً وتداولاً، وتناقل الكثير صور من معالم الدول العربية عن تزيين مبانيها باللون الأحمر احتفالاً بدولة الإمارات.

مسبار الأمل إلى المريخ

كانت قد طُرحت في الخلوة الحكومية التي عقدتها حكومة دولة الإمارات في دبي نهاية عام 2013، ضمن أفكار أخرى للاحتفال بطريقة مميزة باليوم الوطني الخمسين في 2021، مر مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ مسبار الأمل بالعديد من التحديات والمخاطر والمصاعب، وشهد أيضاً مسيرة حافلة من الإنجازات النوعية التي تمكن من خلالها فريق العمل من تحويل التحديات إلى محطات نجاح تضاف إلى سجل حافل بالإنجازات سطره أبناء وبنات دولة الإمارات من الكوادر الوطنية الشابة العاملة بالمشروع بحروف من نور في كتب التاريخ.

انطلق المسبار في مهمته بتاريخ 20 يوليو 2020، ومن المخطط أن يصل إلى المريخ بحلول عام 2021، تزامناً مع ذكرى مرور خمسين عاماً على قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويجري التخطيط والإدارة والتنفيذ لمشروع المسبار على يد فريق إماراتي  يعتمد أفراده على مهاراتهم واجتهادهم لاكتساب جميع المعارف ذات الصلة بعلوم استكشاف الفضاء وتطبيقها، إذ تشرف وكالة الإمارات للفضاء على المشروع وتموله بالكامل، في حين يطور مركز محمد بن راشد للفضاء المسبار بالتعاون مع شركاء دوليين.

مسبار الأمل

وتتجلى أهداف المهمة في بناء موارد بشرية إماراتية عالية الكفاءة في مجال تكنولوجيا الفضاء، وتطوير المعرفة والأبحاث العلمية والتطبيقات الفضائية التي تعود بالنفع على البشرية، والتأسيس لاقتصاد مستدام مبني على المعرفة وتعزيز التنويع وتشجيع الابتكار، والارتقاء بمكانة الإمارات في سباق الفضاء لتوسيع نطاق الفوائد، وتعزيز جهود الإمارات في مجال الاكتشافات العلمية، وإقامة شراكات دولية في قطاع الفضاء لتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة.

وينبغي أن يدور المسبار إلى الحد الذي يسمح بإدخاله في مدار الالتقاط، وتستمر عملية حرق الوقود باستخدام ستة محركات للدفع العكسي دلتا في،  لمدة 27 دقيقة ليقوم ذاتيا بخفض سرعته من 121 ألف كيلومتر إلى 18 ألف كيلومتر في الساعة.