لحظة إنقاذ معلمة لطالبة من لص شاهدته خلال درس على الأنترنت في السعودية

  • تاريخ النشر: الإثنين، 08 مارس 2021
لحظة إنقاذ معلمة لطالبة من لص شاهدته خلال درس على الأنترنت في السعودية
مقالات ذات صلة
أول صلاة جمعة بالمسجد النبوي في رمضان
تريد زيارة السعودية للعمرة؟ إليك الإجراءات التي تحتاج إلى معرفتها
أسد يهاجم صاحبه في الرياض ويقتله: تفاصيل صادمة لما حدث

نال مقطع فيديو عبر السوشيال ميديا المختلفة في السعودية، انتشار واسع بسب بماجاء من موقف إنساني معلمة لطالبتها خلال أحد الدروس التعليمية.

في التفاصلي، التي تم نشرها، أنقذت معلمة في حائل بالمملكة العربية السعودية، إحدى طالباتها بالمرحلة الابتدائية من لص حاول اقتحام منزلها أثناء تلقيها الحصة المدرسية عبر منصة مدرستي.

وكان مقطع فيديو تم تداوله بشكل موسع عبر مجموعات الواتس آب ومنصة تويتر، أظهر إحدى الطالبات وهي تستنجد بزميلاتها ومعلمتها بعد مشاهدتها لأحد الأشخاص يتسلل إلى منزلها عبر نافذة المنزل أثناء وجودها لوحدها.

شاهد أيضاً: وكيل BMW في السعودية يحكي كيف اختياره كممثل للشركة العريقة في المملكة

مقطع فيديو

وجاء في الفيديو إنه بعد سماع المعلمة لصرخات طالبتها طالبة الاستغاثة طلبت من طالبتها رهف عدم إغلاق الميكروفون، وفتح الكاميرا فاستجابت الطالبة، وفتحت الكاميرا ووجهتها نحو النافذة، ليظهر من خلالها الشخص وهو يطل على النافذة.

وعلى الفور، سارعت المعلمة وبعض الأمهات وأحد أولياء الأمور إلى منزل الطالبة لمنع الشخص من الدخول حتى وصول الشرطة لإلقاء القبض عليه.

 وظهر في الفيديو صوت المعلمة وهي تشير إلى تمكنها من تصوير الشخص عند منزل الطالبة مفيدة بأنها أبلغت الشرطة.

وانهارت الطفلة بالبكاء وهي تتحدث من خلال الفيديو عن المتسلل مفيدة بأنه كان يحمل بيده سكينًا .

وأفاد المُتحدث الإعلامي لشرطة منطقة حائل، النقيب طارق النصار، بأنه تم تحويل المقطع إلى الأقسام المختصة في جهتيهما للتحقق من الأمر.

شاهد أيضاً: سعودية تقود سيارة إسعاف لإنقاذ سيدة حامل: فيديو وثق اللحظة

منصة مدرستي

مدرستي هي نظام إدارة تعلم إلكتروني، يضم العديد من الأدوات التعليمية الإلكترونية التي تدعم عمليات التعليم والتعلم، وتسهم في تحقيق الأهداف التعليمية للمناهج والمقررات.

كما تدعم تحقيق المهارات والقيم والمعارف للطلاب والطالبات لتتواءم مع المتطلبات الرقمية للحاضر والمستقبل .

تقول وزارة التعليم، التفاعل بين المعلم والطالب، وبين الطالب والمحتوى وبين الطلاب بعضهم بعضاً تعدّ من العناصر المهمة في رحلة التعليم الإلكتروني، فقد أتاحت مدرستي ساحات النقاش التي تمكّن الطلبة من التفاعل، متجاوزين حاجز الانعزال النفسي الذي قد يؤثر نفسياً واجتماعياً عليهم.

وتعزيزاً للصحة الرقمية للطالب والمعلم يمكنهم التواصل تزامنياً بواسطة غرف الدردشة، وغير تزامني عبر البريد الإلكتروني وغرف المعلمين؛ للحصول على التغذية الراجعة للنشاطات والتقييمات الإلكترونية التي سيتم إنجازها.

إيجابيات منصة مدرستي

  • النقلة النوعية في انتقال الطالب من متلقٍ فقط إلى باحث عن المعلومة.
  • النقلة النوعية من التعليم إلى التعلّم وتفعيلها واقعاً.
  • توفير كثير من الموارد التي كانت تشكل أعباء اقتصادية على الوزارة في بنود الصيانة والمياه والكهرباء والمواصلات.
  • الاعتماد كثيراً على المهارة، حيث تتساوى فيها القيادات والمعلمون والطلاب.
  • تسابق الكثيرون لتقوية علاقتهم بالحواسيب ووسائل التقنية.
  • بروز العديد من المواهب والأفكار والإبداعات التي لم تكن لتبرز لولا وجود التعلّم عن بعد.
  • الاقتناع بأنه لا شيء مستحيل، فلو تحدث متحدث بأن التعليم سيكون عن بعد، لحكمنا بجنونه، حتى جاءت الظروف التي جعلت المستحيل واقعاً نعيشه.
  • توفير الكثير من الجهد على الطالب ووصول المهارة إلى منزله بيسر.
  • تحمل الطالب مسؤولية تعلمه، واشتراك الأسرة في تعليم أبنائها.