شعر عن شهر رمضان

  • تاريخ النشر: الخميس، 25 مارس 2021 آخر تحديث: الأربعاء، 24 مارس 2021
شعر عن شهر رمضان
مقالات ذات صلة
دعاء القنوت: تعرف على فضله وهل يقال في ليلة القدر؟
دعاء اليوم الرابع والعشرين من رمضان
عيد الفطر المبارك: عبارات تهنئة بقدوم العيد

ينتظر المسلمون حول العالم قدوم شهر رمضان كل عام ويستعدون له بالعديد من المظاهر الدينية والأسرية لحسن استقبال الضيف الكريم وبذل كل ما في استطاعتهم لصوم شهر رمضان وإقامة العبادات.

نقدم لكم شعر عن شهر رمضان الكريم وعن فرحة المسلمون بقدومه وكيف عبر الشعراء بأبيات شعر عن استقبال شهر رمضان المعظم.

شعر عن شهر رمضان

رمضانُ يا شهرَ الفضائلِ والهمَمْ
شَهرٌ أفاضَ به الإلٰهُ مِن النِّعَمْ
شَهرُ الهُدىٰ، فيه تنزَّلَ رحمةً
قُرآنُنا، مِسكُ الختامِ الـمُغتَنَم
شَهرُ الصِّيام عنِ الذنوبِ ورِجسِها
ما دام بالذِّكرِ اغتنىٰ قلبٌ وفمْ
وتُصَفِّدُ الشيطانَ فيه سلاسلٌ
وبِحَبلِ ربِّي كلُّ نفسٍ تُعتَصَم
رُحماكَ ربِّي اغفِر ذُنوبي كُلَّها
وأرِحْ فؤادًا مُثقَلًا مِن كُلِّ هَمْ.

أبيات شعر عن رمضان الكريم

رمضانُ شهرُ الخير والبركاتِ
شهرُ الفضائلِ لـَذَّةُ الطاعــــاتِ
فيه المثابـةُ للخلائقِ نِـعـمــــةٌ
ومَحَطةُ الإنسانِ للـخـيـــــرات
فيه النعيمُ بليلةٍ فيها الهـنــــــا
هي أفضلِ الليلات في السنوات
تتنزَّلُ الرحماتُ فيهِا مِـنـَّـــــةً
سبحان من قد مَــنَّ بالرَّحـماتِ.
شعر رمضان شهر الطاعات
اسرفتَ ذنبكَ يابني الإنسانِ
وتركتَ أهلكَ في لظى النسيانِ
صيَّرتَ نَفْسَكَ تائِهاً في غابةٍ
حتّى بَدوتَ كَلُعْبةِ الشيطانِ
عشرون َ عاماً تائهاً لا ترتجي
إلا الغواية َ في رَحى الاحزان ِ
لَمْلمْ ذنوبَكَ وامحُها في سَجدة ٍ
حتى يزولَ الهَمُّ في رمضان ِ
شهرٌ كريمٌ جاءَنا مِنْ رَوضةٍ
قدْ خَصَّهُ الرَّحمنُ بالريانِ.
شعر ترحيب بشهر رمضان
ويارمضانُ في قلبي صدودُ
وتقصيرٌ.. وبي أيضاً قُعودُ
وفي روحي من الدنيا دنايا
تغادرني وفي لٓهٓفٍ تعودُ
وتسرقني من الطاعاتِ نفسٌ
أرى فيها عن النّعمِ الجحودُ
ولي عند الهوى طمعٌ كبيرٌ
ولي قبل الرضا قلبٌ كنودُ
فقال لي الصيام: أنا كفيلٌ
بمسحِ الذنبِ .. إنّ الصوم جودُ
دعي الدنيا ومافيها جميعاً
دواء القلبِ إن غٓفِلٓ السجودُ.

أجمل شعر عن رمضان

تهيَّأ واستعدَّ لخير زائر
وأصلح جهر أمرك والسرائر
وحيِّي بالمهابة خير شهرٍ
بأمزجة السعادة والبشائر
هلا رمضان يا ألقاً تجلَّى
عظيماً لاح قدسيُّ الشعائر
نفوس الناس تهفو في اشتياقٍ
إلى قيمٍ بها تزكو المشاعر
لتجني من مزايا الصوم فضلاً
جزيلاً فيه يبدو حظُّ وافر
ثواب الله في رمضان يزكو
وتزكو في شعائره البصائر.

قصيدة للترحيب بشهر الطاعات

إلى رمضانَ أنسجهُ حريرا.
عقيقًا لؤلؤا هــو للكـــــرامِ.
ففيكَ الطيرُ غرَّدها لــحوناً.
فأنت النُّور في عام الظلامِ.
أيا رمضانُ يا مِسكاً عـبيراً.
يُغَذِّي الرُّوحَ من جوعِ الصيامِ.
أيا شهراً يَهِيمُ القـــلبُ فيهِ.
مضَى مازالَ يَسكُنُ في هيامِ.
كأنَّ شُهُورَ أعــوامِـي نيَــامٌ.
و أنت الكوكبُ الدُّرِّيُّ سـامِ.
وندعوا فيه رب الكون نرجوا.
و نسأَلُ من دُعَــاءٍ كالسِّهَامِ.
تَــقَبَّل يــا إلــهِـي ما عملنا.
وبارك في الصِّيامِ وفي القِيامِ.
شعر عن التسامح قبل رمضان قصير
الـصَّفحُ فـي شَـهرِ الصِّيامِ لَذِيذُ
والـحـقـدُ سُـــمٌّ، فِـعـلـهُ مَـنـبُوذُ.
فـالـعفو مِـمَّـنْ أُغْـضِـبُوا بـإسَاءَةٍ
مِـنِّـي، وَمِـمَّـنْ أُحْـرِجوا أو أُوْذُوا
أألـــوذ بـالـرَّحـمنِ دونَ تَـسَـامحٍ
وَمَـحَـبَّـةٍ ؟! باللهِ كــيـفَ ألُـــوذُ؟!.

أشعار عن شهر رمضان الكريم

رمضان كم هامت بك الأقلام
واستبشر الضعفاء والأيتام
حيث القلوب مع الصيام يسودها
نبل العطاء يحفها الإلهام
وترى المحبة تزدهي وبفضله
تتقارب الأبعاد والأرحام
وإلى الإله تضرعا ومخافة
تعلو الأكف وتلهج الأفهام
صوموا تصحوا قالها خير الورى
هذى البساطة شرعة ونظام
من يبتغي أجر الصيام بشهره
يحنو لقوم عامهم قد صاموا
ولسانه لا يذكرن به أذى
للآخرين ليستقيم ختام
ويكف ما يسطيع عن نزواته
بصرا يزيغ ويستباح حرام.

أجمل أبيات شعر للتعبير عن الشوق لشهر رمضان

رمَضَـانُ أقْبَـلَ هلْ يَفُـكُّ حِصَارِي
فلَكَمْ رَسَمْتُ مِنَ الذُّنُـوبِ نَهَــارِي ؟
ضيَّعْتُ أوْقَـاتَ الصـَّـلاَةِ وَ لمْ أزلْ
خلْفَ الهَـــوَى كالقَـــائِـدِ المِغْــوَارِ
هِيَ شَهْــوَةٌ كانتْ تُمَــزِّقُ ثوْرَتِـي
حتَّـى غَــدَوْتُ مٌشَتَّتَ الأفْكَــــــارِ
أتقُودُنِــي هَـذِي الحَضَـــارةُ تَائِهًـا
و تجُرُّنِــــي بِعَقِيـــــدةِ الجَــــزَّارِ ؟
أشْتَـاقُ يَا دُنْيَـــا لِدمْعَـــةِ عَاشِـــقٍ
يتْلُـــو عَلَــيَّ مَوَاعِــــظَ الأبْــــرَارِ
إنِّـي لَأدْرِكُ أنَّنِـــي فِـي غُصَّـــــةٍ
قلْبِــي تمَـــــرَّدَ فـوْقَ كـلِّ خِيَــــارِ
حَاوَلْتُ أنْ ألِـجَ الظَّـــلاَمَ كشَمْعَـــةٍ
فغَرِقْتُ تحْتَ مبَــاهِــــجَ الكفَّـــــارِ
أنَـا مُذْنِبٌ فِي كـــلِّ يـــومٍ قِصَّـــةٌ
فمَتَــى أعَانِـــقُ توْبَتِـي وَ شِعَـارِي ؟
لهْفِــي علَى تِلْكَ القُلُــوبِ تَجَـرَّدَتْ
مِنْ عمْقِهَـــا وَ تَغـرَّبَتْ أوْتَــــارِي
طَــالَ انْتِظَــارُكَ يَاحَبِيبِــي فلْتَكُـنْ
رَغْمَ الدُّجَــى كسَفِينَــــةٍ وَ مَطَـــارِ
لمْ يبْــــــقَ إلاَّ أنْ أوَدِّعَ غُرْبَتِــــي
وَأطُـوفَ حَوْلَ مَوَاطِــنِ الأسْــرَارِ
رَمَضانُ يَا وَجْهَ الطَّهَارَةِ وَ النَّدَى
اَقْبِـــلْ لِأوقِــــدَ شمْعَــةَ الأذْكَــــارِ
إنِّـي تَعِبْتُ مِنَ الذُّنُــوبِ وَ هَـا أنَـا
بيْنَ المسَــــاجِــدِ مُثْقَـــــلُ الأوْزَارِ
سَأعِيشُ فِي كنَفِ العِبَـــادةِ عَاشِقًـا
كلَّ الـــرُّؤَى وَ حَدائِــــقَ الغَفَـــارِ
سَــأزُورُ قبْـــرًا بلْ أزُورُ أحِبَّــــةً
غَــابَتْ هنَــــالِـكَ بيْنَ كُـلِّ مَــزَارِ
الصَّبْــرُ أجْمَـــلُ آيَــةٍ فِي رَوْضَـةٍ
نَبَتتْ بِكُـلِّ مَكَـــــــارِمِ الأزْهَـــــارِ
جَــدِّدْ أيَا وَجْــــهَ الطَّهَــــارَةِ ظِلَّنَـا
كيْ لاَ نَمُــــــوتَ بِغُصَّــــةٍ وَ قِفَـارِ
رمَضَــــانُ يَا قلْبِـــي الّذِي زَيَّنْتُــهُ
لِيَكُـــــونَ فَـوْقَ بَرَاثِـنِ الفُجَّــــــارِ
زِدْنِـي لأخْتَرِقَ الدُّجَـــى بِقَصِيــدَةٍ
بَيْضَـــاءَ بعْدَ تَوَهَّـــــجِ الأغْــــوَارِ
لوْ لمْ يكنْ رَمضَــانُ حيًّــا لانْتَهَتْ
هَذي القلُــوبُ بشهْـــوةٍ وَ قَــــرَارِ.

قصيدة هلا رمضان

كتبها د. عبد الرحمن الأهدل
هلا رمضان يا شهر الدّعاء        وشهر الصّوم شهر الأولياء

ومرحًا يا حبيب القلب مرحًا        سأهديكم نشيدي بالثّناء
قيامك لم يجد في اللّيل ندًّا        وصومك تاجه نور البهاء

وكم للّه من نفحات خيرٍ        بمقدمك السّعيد أخا السّناء

ورحمته تحيط بكلّ عبدٍ        يتوب ويرتدي ثوب الدّعاء

وفيك العتق من نارٍ تلظّى        إذا تابت قلوب الأشقياء

وغفرانٌ يلاحق ذا ذنوبٍ        إذا ما تاب من فعل الوباء

وميض النّور يدخل في قلوبٍ        وتزدهر الخواطر بالهداء

فكم خشعت قلوب ذوي صلاحٍ        وكم دمعت عيون الأتقياء

نظرت مساجدًا تزهو بنورٍ        فسرّ القلب من وهج الصّفاء

وفيك تنزّل الأملاك حتى        طلوع الفجر يا لك من ضياء

هنيئًا يا بني الإسلام طرًّا        فقد وصل المبارك بالعطاء

فحيّو شهركم بجميل صومٍ        فكم فرحت قلوبٌ باللّقاء

سلام الله يا رمضان يغشى        جنابك يا مكلّل بالوفاء

إلهي إنّ شهر الصّوم وافى        وذنبي فوق ظهري كالغطاء

وفي عنقي حبال الوزر تلوي        عروقي والذّنوب رحى البلاء

فجد بالعفو يا ربّاه إنّي        دعوتك مخلصًا فاقبل دعائي

قصيدة رمضان أقبل يا أولي الألباب

رمضان أقبل يا أولي الألباب           فاستقبلوه بعد طول غياب

عامٌ مضى من عمرنا في غفلةٍ           فتنبهوا فالعمر ظل سحاب
وتهيّؤوا لتصبرٍ ومشقةٍ           فأجور من صبروا بغير حساب

الله يجزي الصائمين لأنهم           من أجله سخروا بكل صعاب

لا يدخل الريان إلا صائمٌ           أكرم بباب الصوم في الأبواب

ووقاهم المولى بحر نهارهم          ريح السموم وشر كل عذاب

وسقوا رحيق السلسبيل مزاجه           من زنجبيلٍ فاق كل شراب

هذا جزاء الصائمين لربهم           سعدوا بخير كرامةٍ وجناب

الصوم جنة صائمٍ من مأثمٍ          ينهى عن الفحشاء والأوشاب

الصوم تصفيد الغرائز جملةً           وتحررٌ من ربقةٍ برقاب

ما صام من لم يرع حق مجاورٍ           وأخوةٍ وقرابةٍ وصحاب

ما صام من أكل اللحوم بغيبةٍ           أو قال شراً أو سعى لخراب

ما صام من أدّى شهادة كاذبٍ           وأخل بالأخلاق والآداب

الصوم مدرسة التعفف والتقى           وتقارب البعداء والأغراب

الصوم رابطة الإخاء قويةً           وحبال ود الأهل والأصحاب

الصوم درسٌ في التساوي حافلٌ           بالجود والإيثار والترحاب

شهر العزيمة والتصبر والإبا           وصفاء روحٍ واحتمال صعاب

كم من صيامٍ ما جنى أصحابه           غير الظما والجوع والأتعاب

ما كل من ترك الطعام بصائمٍ           وكذاك تارك شهوةٍ وشراب

الصوم أسمى غايةٍ لم يرتق           لعلاه مثل الرسل والأصحاب

صام النبي وصحبه فتبرّؤوا           عن أن يشيبوا صومهم بالعاب

قومٌ هم الأملاك أو أشباهها           تمشي وتأكل دثرت بثياب

صقل الصيام نفوسهم وقلوبهم           فغدوا حديث الدهر والأحقاب

صاموا عن الدنيا وإغراءاتها          صاموا عن الشهوات والآراب

سار الغزاة إلى الأعادي صوماً           فتحوا بشهر الصوم كل رحاب

ملكوا ولكن ما سهوا عن صومهم           وقيامهم لتلاوةٍ وكتاب

هم في الضحى آساد هيجاءٍ لهم           قصف الرعود و بارقات حراب

لكنهم عند الدجى رهبانه           يبكون ينتحبون في المحراب

أكرم بهم في الصائمين ومرحباً           بقدوم شهر الصيد و الأنجاب

أبيات شعر عن شهر الطاعات

إلَى السَّماء تجلت نَظْرَتي وَرَنَتْ.
وهلَّلَتْ دَمْعَتي شَوَقاً وَإيْمَانَا.

يُسَبحُ اللهَ قَلْبي خَاشعاً جذلاً.

وَيَمْلأُ الكَونَ تَكْبيراً وسُبْحَانَا.

جُزيتَ بالخَيْر منْ بَشَّرتَ مُحتَسبًا.

بالشَّهر إذْ هلَّت الأفراحُ ألْوانَا.

عَامٌ تَوَلَّّى فَعَادَ الشَّهْرُ يَطْلُبُنَا.

كَأنَّنَا لَمْ نَكَنْ يَوماً ولاَ كَانَا.
حَفَّتْ بنَا نَفْحَةُ الإيمَان فارتفعَتْ.

حرَارَةُ الشَّوْق في الوجْدَان رضْوَانَا.

يَا بَاغَيَ الخَيْر هَذَا شهرُ مَكرُمَةٍ.

أقبل بصدقٍ جَزَاكَ اللهُ إحسَانَاً.

أقْبلْ بجُودٍ وَلاَ تَبْخَلْ بنَافلةٍ.

واجْعَلْ جَبينَكَ بالسَّجْدَات عنْوَانَا.

أعْط الفَرَائضَ قدْراً لا تضُرَّ بهَا.

واصْدَعْ بخَيْرٍ ورتلْ فيه قُرْآناً.

واحْفَظْ لسَاناً إذَا مَا قُلتَ عَنْ لَغَطٍ.

لاَ تجْرَح الصَّوْمَ بالألْفَاظ نسْيَانَا.

وصَدق المَالَ وابذُلْ بَعْضَ أعْطيَةٍ.

لنْ ينْقُصَ المَالَ لَوْ أنْفقتَ إحْسَانَا.

تُمَيْرَةٌ في سَبيل اللَّه تُنْفقُهَا.

أرْوَتْ فُؤاداً منَ الرَّمْضَاء ظَمآناً.

وَلَيلَةُ القَدْر مَا أدْرَاكَ مَا نعَم.

في لَيْلَةٍ قَدْرُها ألْفٌ بدُنْيَانَا.

أُوْصيكَ خَيْراً بأيَامٍ نُسَافرُهَا.

في رحْلة الصّوم يَحْيَا القَلبُ نَشْوانَا.

فَأَوَّلُ الشَّهْر قَدْ أفْضَى بمَغْفرَةٍ.

بئسَ الخَلاَئق إنْ لَمْ تَلْقَ غُفْرَانَا.

وَنصْفهُ رَحْمَةٌ للْخَلْق يَنْشُرُهَا.

رَبُّ رَحيْمٌ عَلَى مَنْ صَامَ حُسْبَانَا.

وَآخرُ الشَّهْر عتْقٌ منْ لَهَائبهَا.

سَوْدَاءُ مَا وَفَّرَتْ إنْسًا وَشَيْطَانَا.

نَعُوذُ بالله منْ أعْتَاب مَدْخَلهَا.

سُكْنَى لمَنْ حَاقَ بالإسْلاَم عُدْوَانَا.

وَنَسْألُ اللهَ في أَسْبَاب جَنَّته.

عَفْواً كَريماً وَأَنْ يَرْضَى بلُقْيَْانَا.

أشعار رمضان

عامٌ مَضَى من عُمْرنا في غفْلةٍ.

فَتَنَبَّهوا فالعُمْرُ ظلُّ سَحاب.

وَتَهيّؤوا لتَصَبُّرٍ ومشقَّةٍ.

فَأجورُ من صَبَروا بغير حساب.

اللهُ يَجزي الصّائمينَ لأنّهم.

منْ أَجله سَخروا بكل صعاب.

لا يَدخلُ الريَّانَ إلّا صائمٌ.

أَكْرمْ بباب الصْوم في الأبواب.

وَوَقاهم المَولى بحر نَهارهم.

ريحَ السَّموم وشرَّ كل عذاب.

وَسُقوا رَحيقَ السَّلْسبيل مزاجُهُ.

منْ زنجبيلٍ فاقَ كلَّ شَراب.

هَذا جزاءُ الصّائمينَ لربهم.

سَعدوا بخَير كَرامةٍ وجَناب.

الصّومُ جُنَّةُ صائمٍ من مَأْثَمٍ.

يَنْهى عن الفَحشاء والأوشاب.

الصّومُ تَصفيدُ الغرائز جملةً.
وتُحررٌ من ربْقةٍ برقاب.

ما صّامَ مَنْ لم يَرْعَ حقَّ مجاورٍ.

وأُخُوَّةٍ وقَرابةٍ وَصحاب.

مَا صَامَ مَنْ أكَلَ اللحومَ بغيبَةٍ.

أو قَالَ شراً أو سَعَى لخراب.

ما صَامَ مَنْ أدّى شَهادةَ كاذبٍ.

وَأَخَلَّ بالأََخْلاق والآداب.

الصَومُ مدرسةُ التعفُّف والتُّقى.

وَتَقارُب البُعَداء والأغراب.

الصّومُ َرابطَةُ الإخاء قويّةً.

وَحبالُ وُد الأهْل والأَصْحاب.

الصّومُ دَرسٌ في التّساوي حافلٌ.

بالجود والإيثار والتَّرحْاب.

شهرُ العَزيمة والتَصبُّر والإبا.

وصفاء روحٍ واحتمال صعاب.

كَمْ منْ صيامٍ ما جَنَى أصَحابُه.

غيرَ الظَّمأ وَالجوع والأتْعاب.

ما كلُّ مَنْ تَرَك الطّعامَ بصائمٍ.

وَكذاك تاركُ شَهْوةٍ وشراب.

الصّومُ أسمى غايةٍ لم يَرْتَق.

لعُلاهُ مثلُ الرسْل وَالأصْحاب.

صَامَ النبيُّ وَصَحْبُهُ فتبرّؤوا.

عَنْ أن يَشيبوا صَوْمَهم بألعاب.

قومٌ همُ الأملاكُ أو أشباهُها.

تَمشي وتأْكلُ دُثرَتْ بثياب.

صَقَلَ الصّيامُ نفوسَهم وقلوبَهم.

فَغَدَوا حَديثَ الدَّهر والأحْقاب.

صَامُوا عن الدّنيا وإغْراءاتها.

صَاموا عَن الشَّهَوات والآراب.

سارَ الغزاةُ إلى الأعادي صُوَّماً.

فَتَحوا بشهْر الصْوم كُلَّ رحَاب.

مَلكوا ولكن ما سَهَوا عن صومهم.

وقيامهم لتلاوةٍ وَكتاب.

هُم في الضُّحى آسادُ هيجاءٍ.

لَهُم قَصْفُ الرّعود وبارقاتُ حراب.

لكنَّهم عند الدُّجى رهبانُه.

يَبكونَ يَنْتَحبونَ في المحْراب.

أكرمْ بهمْ في الصّائمينَ وَمَرحباً.

بقدوم شهر الصيد والإنجاب.

شعر تهنئة بشهر رمضان

يا نفْسُ فازَ الصالحون بالتُّقَى.

وأبصَروا الحقَّ وقلبي قد عَمي.

يا حُسْنَهم والليلُ قد أجَنَّهُمْ.

ونورُهم يفُوقُ نورَ الأنْجُم.

تَرَنَّموا بالذكْر في لَيْلهُمُ.

فَعَيْشُهم قَدْ طابَ بالتَّرنُّم.

قلوبُهُمْ للذكْر قَدْ تَفَرَّغتْ.

دمُوعُهم كلُؤْلُؤٍ منْتَظم.

أسْحارُهُمْ بنورهم قَدْ أشْرَقَتْ.

وخلعُ الغفران خَيْرُ القسَم.

قَدْ حَفظوا صيامَهُم من لَغْوهم.

وخَشَعُوا في الليل في ذكْرهم.

ويْحَك يا نفسُ أَلاَ تَيَقَّظي.

للنَّفْع قبلَ أنْ تَزلَّ قَدمي.

مضى الزَّمانُ في تَوَانٍ وَهَوى.

فاسْتَدركي ما قَدْ بَقي واغْتَنمي.

شاهد أيضاً: أركان الإسلام

بيت شعر قصير عن رمضان

يقول الشاعر ابن حمد يس الصقلي عن شهر رمضان:
قُلْتُ  وَالنَّاسُ  يَرْقُبُونَ   هِلالاً        يُشْبِهُ الصَّبَّ مِنْ نَحَافَةِ جِسْمِهْ
مَنْ يَكُنْ صَائِمًا  فَذَا  رَمَضَانٌ        خَطَّ بِالنُّورِ لِلوَرَى أَوَّلَ  اسْمِهْ 
ويقول الشاعر الأندلسي ابن الصباغ الجذامي، احتفالاً بمقدم هلال رمضان:
هَذَا هِلالُ الصَّوْمِ مِنْ رَمَضَانِ        بِالأُفْقِ بَانَ  فَلا  تَكُنْ  بِالوَانِي
وَافَاكَ  ضَيْفًا  فَالتَزِمْ   تَعْظِيمَهُ        وَاجْعَلْ  قِرَاهُ   قِرَاءَةَ   القُرْآنِ
صُمْهُ   وَصُنْهُ   وَاغْتَنِمْ    أَيَّامَهُ        وَاجْبُرْ ذِمَا الضُّعَفَاءِ بِالإِحْسَانِ 
ويرحب الشاعر محمد الأخضر الجزائري بهلال رمضان فيقول:
امْلأِ   الدُّنْيَا    شُعَاعًا        أَيُّهَا   النُّورُ    الحَبِيبْ
اسْكُبِ  الأَنْوَارَ  فِيهَا        مِنْ    بَعِيدٍ    وَقَرِيبْ
ذَكِّرِ   النَّاسَ   عُهُودًا        هِيَ مِنْ  خَيْرِ  العُهُودْ
يَوْمَ كَانَ الصَّوْمُ مَعْنًى        لِلتَّسَامِي     وَالصُّعُودْ
يَنْشُرُ الرَّحْمَةَ فِي الأَرْ        ضِ عَلَى هَذَا الوُجُودْ 
ويُصور الشاعر "عبدالمنعم عبدالله" بَهْجة الدنيا لقدوم شهر رمضان فيقول:
نُورٌ يُطِلُّ عَلَى الوُجُودِ وَيُشْرِقُ        كَمْ  بَاتَتِ  الدُّنْيَا  لَهُ   تَتَشَوَّقُ
تَرْنُو   لِمَطْلَعِهِ   لِتَشْهَدَ   بَدْرَهُ        (رَمَضَانُ)   إِنَّ   هِلالَهُ   يَتَأَلَّقُ
عِطْرُ الهُدَى  مِنْهُ  يَفُوحُ  فَهَذِهِ        أَنْسَامُهُ  فِي   كُلِّ   وَادٍ   تَعْبَقُ
كُلُّ   الحَيَاةِ   حَفِيَّةٌ    بِقُدُومِهِ        وَالخَيْرُ فِيهِ عَلَى  الوَرَى  يَتَدَفَّقُ 
الترحيب بشهر رمضان:
يُرَحِّب الشاعر عبدالقدوس الأنصاري - رحمه الله - بشهر برمضان، ويصفه بأنه بُشرى للقلوب فيقول:
تَبَدَّيْتَ   لِلنَّفْسِ    لُقْمَانَهَا        لِذَاكَ    تَبَنَّتْكَ    وُجْدَانَهَا
وَتَنْثُرُ  بَيْنَ  يَدَيْكَ   الزُّهْورَ        تُحَيِّيكَ إِذْ كُنْتَ  رَيْحَانَهَا
فَأَنْتَ  رَبِيعُ  الحَيَاةِ  البَهِيجُ        تُنَضِّرُ   بِالصَّفْوِ    أَوْطَانَهَا
وَأَنْتَ بَشِيرُ القُلُوبِ  الَّذِي        يُعَرِّفُهَا    اللهُ     رَحْمَانَهَا
فَأَهْلاً وَسَهْلاً بِشَهْرِ الصِّيَامِ        يَسُلُّ  مِنَ  النَّفْسِ  أَضْغَانَهَا 
ورَحِّب الشاعر محمد إبراهيم جدع بشهر رمضان بهذه الأبيات:
رَمَضَانُ  يَا  خَيْرَ   الشُّهُو        رِ وَخَيْرَ بُشْرَى فِي الزَّمَانْ
وَمَطَالِعُ    الإِسْعَادِ     تَرْ        فُلُ  فِي  لَيَالِيكَ   الحِسَانْ
وَمَحَافِلُ  الغُفْرَانِ   وَالتْ        تَقْوَى  تَفِيضُ   بِكُلِّ   آنْ
وَمَجَالِسُ   القُرْآنِ   وَالذْ        ذِكْرِ  الجِلِيلِ  أَجَلُّ   شَانْ 
وقال الشاعر "محمد حسن فقي" عن شهر رمضان
رَمَضَانُ فِي قَلْبِي هَمَاهِمُ نَشْوَةٍ        مِنْ قَبْلِ رُؤْيَةِ  وَجْهِكَ  الوَضَّاءِ
وَعَلَى  فَمِي  طَعْمٌ  أُحِسُّ  بِأَنَّهُ        مِنْ طَعْمِ  تِلْكَ  الجَنَّةِ  الخَضْرَاءِ
مَا ذُقْتُ قَطُّ وَلا شَعُرْتُ  بِمِثْلِهِ        أَفَلا أَكُونُ  بِهِ  مِنَ  السُّعَداءِ؟!
وَتَطَلَّعَتْ نَحْوَ  السَّمَاءِ  نَوَاظِرٌ        لِهِلالِ   شَهْرِ   نَضَارَةٍ   وَرُوَاءِ
قَالُوا   بِأَنَّكَ   قَادِمٌ    فَتَهَلَّلَتْ        بِالبِشْرِ     أَوْجُهُنَا     وَبِالخُيَلاءِ
رَمَضَانُ مَا أَدْرِي وَنُورُكَ غَامِرٌ        قَلْبِي فَصُبْحِي  مشْرِقٌ  وَمَسَاءِ