رجل نادم يعيد سيف مسروق بعد 40 عامًا

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 06 يناير 2021
رجل نادم يعيد سيف مسروق بعد 40 عامًا
مقالات ذات صلة
كلمات أغنية I love you baby مترجمة
وائل جسار ولا في الاحلام: كلمات الأغنية
ولادة أصغر بقرة في العالم ببنغلاديش

 أعاد أحد المحاربين القدامى سيفًا سرقه من تمثال لجنرال في الحرب الثورية قبل 40 عامًا وأخبر رئيس اللجنة التاريخية لمدينة ماساتشوستس أنه نادم على أخذها.

وقالت سيندي ب. جايلورد ، رئيسة اللجنة التاريخية في ويستفيلد، إن رجلاً اتصل بقاعة المدينة قائلاً إنه سرق السيف من تمثال البلدة للجنرال ويليام شيبرد في عام 1980، حسبما أفاد سبرينغفيلد الجمهوري.

وأوضحت إن جايلورد وافق على عدم الكشف عن هويته للرجل إذا أعاد السيف البرونزي ورتب له تسليمه في منزلها مع زوجته.

وقال جايلورد للصحيفة: "كان يشعر بقدر كبير من الخجل والندم، إنه محارب قديم وأخبرني حقيقة أنه فعل ذلك بجندي آخر أزعجه وإنه يريد طباعة القصة لتذكير الناس بأن شيئًا ما تفعله في شبابك يمكن أن يطاردك لبقية حياتك".

وروى الرجل الذي وصفته جايلورد بأنه "دب كبير، أنه كان يعمل في حانة في المدينة أثناء تسجيله كطالب في جامعة ولاية ويستفيلد وإنه بعد ليلة من الشرب ذهب هو ومجموعة من الأصدقاء لسرقة السيف الذي قال إنه انتزعه بقوته الخاصة فقط وعندما أدركوا ما فعلوه في صباح اليوم التالي لم يكونوا متأكدين من كيفية إعادة السيف دون مواجهة العواقب".
وذكرت الصحيفة أنه تم استبدال السيف المسروق بمساعدة نحات محلي ودفع ثمنه متبرع مجهول وذكرت الصحيفة أنه من المرجح أن يحتفظ متحف محلي بالسيف المرتجع.

ولد شيبرد في المنطقة في ثلاثينيات القرن الثامن عشر وقاتل كرجل ميليشيا وجندي في حروب متعددة، بما في ذلك الحرب الثورية. وذكرت الصحيفة أن المدينة أقامت التمثال البرونزي له عام 1919.

المحاربين القدامى 

هو شخص لديه خدمة طويلة أو خبرة في مهنة أو مجال معين، المحارب القديم هو الشخص الذي خدم قديماً ولم يعد يخدم في الجيش الآن.

ويتم تعريف المحارب القديم الذي خدم مباشرة في القتال في الحرب على أنه قدامى المحاربين على الرغم من أنه لا يشار بالضرورة إلى جميع النزاعات العسكرية أو المناطق التي دارت فيها المعارك المسلحة بالحروب.

يعتبر قدامى المحاربين العسكريين فريدين كمجموعة لأن تجربتهم الحياتية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بسير الحرب بشكل عام وتطبيق العنف المهني بشكل خاص، لذلك هناك قدر كبير من المعرفة تم تطويره عبر قرون من الدراسات العلمية التي تسعى إلى وصف وفهم وشرح تجربتهم المعيشية داخل وخارج الخدمة.

ويقدم Griffith مع زملائه لمحة عامة عن هذا المجال البحثي الذي يتناول الصحة العامة للمحاربين القدامى والانتقال من الخدمة العسكرية إلى الحياة المدنية أو تعرضهم للتشرد أونجاحهم في الحصول على وظيفة أخرى والمشاركة المدنية وتناوي أيضاً الهوية المخضرمة كمواضيع استقصائية متكررة في هذا المجال.