العلماء يتوصلون إلى السبب وراء انقراض الديناصورات تعرف عليه

  • تاريخ النشر: الإثنين، 23 نوفمبر 2020
العلماء يتوصلون إلى السبب وراء انقراض الديناصورات تعرف عليه
مقالات ذات صلة
تحدي جديد في ألمانيا: السباحة في المياة الجليدية
قصر مطلي بالذهب قد تستطيع امتلاكه ولكن عليك الموافقة على هذا الشرط
سيدة تفوز في اليانصيب بأرقام حلم بها زوجها قبل 20عاماً: ماذا حدث؟

توصلت دراسة جديدة إلى أن الديناصورات كانت تعمل بشكل جيد وكان من الممكن أن تستمر في السيطرة على كوكب الأرض إذا لم يقضي عليها كويكب بعد ظهورها خلال فترة العصر الترياسي قبل حوالي 230 مليون سنة.

انقراض الديناصورات

احتلت الديناصورات كل قارة وكانت مهيمنة في معظم النظم البيئية الأرضية حتى انقرضت بفعل تأثير الكويكب قبل 66 مليون سنة بحسب الدراسة الحديثة.
ويعتقد بعض العلماء أن المخلوقات بدأت تفقد حافتها وكانت تتجه بالفعل نحو الانقراض عندما اصطدم الكويكب بالأرض في نهاية العصر الطباشيري المتأخر.
لكن يأمل باحثون من جامعة باث في المملكة المتحدة في تحسن وضع هذه النظرية التي مالزالت في المهد وجمع الباحثون بيانات متنوعة وحديثة واستخدموا التحليل الإحصائي لتقييم ما إذا كانت الديناصورات لا تزال قادرة على إنتاج أنواع جديدة حتى زوالها المبكر.

وقال جو بونسور، المؤلف الأول للدراسة، في بيان: "ما وجدناه هو أن الديناصورات كانت لا تزال مهيمنة ولا تزال منتشرة ولا تزال تعمل بشكل جيد".
وأضاف بونسور، طالب الدكتوراة في متحف التاريخ الطبيعي في لندن ومركز ميلنر للتطور بجامعة باث "إذا لم يحدث اصطدام الكويكب مطلقًا فربما لم يكونوا قد اندثروا واستمروا بعد العصر الطباشيري".
خلال أكثر من 150 مليون سنة على الأرض تطورت الديناصورات لتأخذ العديد من الأشكال وكانت بعض الديناصورات صغيرة الحجم، بينما كان قياس البعض الآخر يزيد عن 100 قدم.

ويعتقد الخبراء أن التنوع كان مفتاح هيمنتهم على الأرض مع تفاخر البعض بالدروع والعرف والأسنان وحتى الريش وأشارت الأبحاث السابقة إلى أن هذا التنوع بدأ في الانخفاض وأن الديناصورات بدأت تفقد هيمنتها.

الديناصورات

لكن الدراسة التي نُشرت يوم الثلاثاء في مجلة The Royal Society Open Science تقول إن البحث السابق توصل إلى هذا الاستنتاج من خلال نمذجة أشجار عائلة الديناصورات بناءً على سجلات الحفريات السابقة.
ويقول باحثو جامعة باث إنه بعد النظر إلى عدد أكبر من مجموعات الديناصورات تُظهر أشجارهم العائلية الأكثر حداثة وتفصيلاً تبين أن الديناصورات في كل قارة كانت في الواقع مزدهرة مع حيوانات آكلة للنبات مثل أنواع هادروسورس، سيراتوبسيانس و ankylosaurs السائدة في أمريكا الشمالية و abelisaurs آكلة اللحوم التي استمرت في الازدهار في أمريكا الجنوبية لفترة كبيرة من الوقت.

وقال بونسور: "النقطة الأساسية في ما نقوله هي أنه ليس لدينا بالفعل بيانات كافية لمعرفة ما كان سيحدث للديناصورات في كلتا الحالتين" مضيفاً "بشكل عام في السجل الأحفوري هناك تحيز تجاه نقص البيانات وتفسير تلك الفجوات في السجل الأحفوري على أنها انخفاض مصطنع في معدلات التنويع ليس ما يجب أن نفعله".
وأوضح الباحث "لقد أظهرنا بدلاً من ذلك أنه لا يوجد دليل قوي على موتهم ،وأن الطريقة الوحيدة للتأكد من ذلك هي سد الثغرات في سجل الحفريات".

عالم حفريات

وفي نفس السياق قال ألفيو أليساندرو كيارينزا، عالم الحفريات في إمبريال كوليدج لندن ولم يشارك في البحث الأخير في تصريحات صحفية لشبكة CNN في رسالة بالبريد الإلكتروني إن الدراسة ربما تطبق على أكبر مجموعة من بيانات لأشجار الديناصورات التطورية على الإطلاق وتطبق طرقًا شاملة للنظر في معدلات التنويع في النهاية من الدهر الوسيط  وأن البحث أضاف وزناً إلى الحجة القائلة بأن الديناصورات غير الطيور كانت تزدهر لا تتضاءل قبل اصطدام الكويكب.
 وأضاف تشيارينزا: "لإعادة صياغة TS Eliot، هذه هي الطريقة التي انتهت بها الديناصورات، ليس بنشوة ولكن مع دوي إنفجار الكويكب في كوكب الأرض".

يذكر أن الديناصورات أو الدَناصِير هي مجموعة متنوعة من الحيوانات البائدة كانت طيلة 160 مليون سنة هي الفقاريات المهيمنة على سطح الكرة الأرضية، تحديداً منذ أواخر العصر الثلاثي حتى نهاية العصر الطباشيري.