اكتشاف نوع جديد من الثعابين: هذا طوله ولونه المميز

  • تاريخ النشر: الإثنين، 28 ديسمبر 2020
اكتشاف نوع جديد من الثعابين: هذا طوله  ولونه المميز
مقالات ذات صلة
دجاجة تطارد كلب في أحد الحدائق: فيديو طريف حقق ملايين المشاهدات
شاهد: دب يقتحم منزل في أمريكا ويحطم مرآب السيارات
بالفيديو: الشرطة تتدخل لإنقاذ سحلية عملاقة من طريق في سنغافورة

حالة غريبة وفريدة تلك التي اكتشفها جيف وينيل، مساعد باحث متخرج في معهد التنوع البيولوجي بجامعة كانساس، بأن ثلاث عينات من الثعابين المحفوظة ضمن مجموعة التنوع البيولوجي التابعة للمعهد، والتي عُثر عليها خلال بعثات ميدانية بين عامي 2006 و2012، تنتمي إلى فئة خاصة بمفردها وغير معروفة من قبل.

وتعد عينات الثعابين الثلاثة هي الوحيدة المعروفة من جنس الثعابين الجديد، الذي أطلق عليه اسم Levitonius، ونوعها الذي يحمل اسم Levitonius mirus.

ونُشرت النتائج التي توصل إليها وينيل وزملاؤه، بناءً على طرق تشمل تحليل الحمض النووي والفحص بالأشعة المقطعية التي تبحث في بنية عظام الثعابين، في الدورية العلميةCopeia.

الثعبان

ووفقاً للدراسة، فإن الموطن الأصلي لفصيلة الثعبانين التي تم تحديدها مؤخراً، والمعروفة أيضاً باسم ثعبان Waray dwarf burrowing، هو جزيرتي سامار وليتي في الفلبين، وهي أرخبيل متنوع بيولوجياً بشكل استثنائي يضم ما لا يقل عن 112 نوعاً من الثعابين البرية.

وأوضح وينيل في محادثة مع قناة سي أن أن، أن هذا النوع من الثعابين لديه أقل عدد فقرات من أي نوع آخر من الثعابين في العالم، وفقاً للدراسة، وله جمجمة طويلة وضيقة بالنسبة لحجمه.

وتتميز قشور هذه الثعابين بأنها قزحية الألوان، ومن المرجح أن نظامها الغذائي يعتمد على ديدان الأرض.

وأكد واينل على أهمية التعاون بين العلماء المقيمين في الولايات المتحدة والعلماء في الفلبين، مما يعزز فهم التنوع البيولوجي في المنطقة.

في الفلبين، على الرغم من حقيقة أن هذه الثعابين تتكيف مع الحياة تحت الأرض قد تعقد مهمة العلماء.

وأوضح وينيل أن الثعبان يتصف بأنه من جنس وفصيلة مصغرة، أي أصغر بكثير من الثعابين الأخرى، وأشار وينيل إلى أن هذا الثعبان يمثل أحد أكثر الحالات تطرفاً داخل الفرع الأكبر الذي ينتمي إليه، والذي يسمى Elapoidea.

ويتضمن هذا الفرع الحيوي أيضاً ثعابين سامة وأكبر حجماً مثل الكوبرا والمامبا، إلا أن وينيل قال إنه من غير الرجح أن يكون هذا النوع الجديد ساماً.

وتشير حقيقة أن العلماء يمكنهم تحديد جنس وأنواع جديدة من الثعابين بناءً على عينات محفوظة إلى أهمية الحفاظ على مستودعات التنوع البيولوجي في المؤسسات البحثية والجامعات، وفقاً للمؤلف المشارك في الدراسة راف براون، أستاذ علم البيئة وعلم الأحياء التطوري والمنسق المسؤول عن معهد التنوع البيولوجي ومتحف التاريخ الطبيعي بجامعة كانساس.