;

ليس عدد الساعات فقط.. خبراء يكشفون أفضل وضعية نوم لصحة الجسم

  • تاريخ النشر: الخميس، 19 مارس 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة
ليس عدد الساعات فقط.. خبراء يكشفون أفضل وضعية نوم لصحة الجسم

كشفت تقارير صحية حديثة عن الدور المحوري لوضعية النوم في تعزيز كفاءة وظائف الجسم، مؤكدة أن جودة النوم لا تتوقف فقط على عدد ساعاته، بل تمتد لتشمل الطريقة التي ينام بها الإنسان، لما لها من تأثير مباشر على أجهزة حيوية مثل الدماغ والجهاز الهضمي.

وبحسب ما أورده موقع "Healthline"، فإن الشعور بالإرهاق عند الاستيقاظ، رغم الحصول على عدد كافٍ من ساعات النوم يتراوح بين 7 و8 ساعات، قد يكون مؤشرًا على اتباع وضعيات غير صحية أثناء النوم أو ممارسات تؤثر سلبًا على راحة الجسم.

وأشارت التقارير إلى أن النوم على الجانب الأيسر يُعد من أكثر الوضعيات فائدة، خاصة فيما يتعلق بصحة الجهاز الهضمي، حيث يساعد على تقليل أعراض الارتجاع الحمضي وتحسين عملية الهضم.

ويعود ما سبق إلى الطبيعة غير المتناظرة لتوزيع الأعضاء الداخلية، ما يجعل للجاذبية دورًا في تسهيل انتقال الفضلات عبر أجزاء القولون المختلفة، بدءًا من القولون الصاعد مرورًا بالمستعرض وصولًا إلى النازل، وهو ما يعزز كفاءة الإخراج ويحفز حركة الأمعاء، خصوصًا في الصباح.

ويكتسب هذا الأمر أهمية أكبر لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات هضمية مثل الإمساك المزمن أو متلازمة القولون العصبي، حيث يمكن لوضعية النوم أن تساهم في تخفيف حدة هذه المشكلات وتحسين انتظام عملية التبرز.

ولا تقتصر فوائد النوم على الجانب الأيسر على الجهاز الهضمي فقط، بل تمتد إلى تحسين جودة النوم والتنفس، إذ يساعد هذا الوضع في تقليل الشخير وتعزيز تدفق الهواء خلال الليل.

وفي هذا السياق، أوضح بيل فيش، المتخصص في علوم النوم، أن الشخير قد يكون مؤشرًا على حالات أكثر تعقيدًا مثل انقطاع النفس النومي، وهي حالة يتوقف فيها التنفس بشكل متكرر أثناء النوم، ما يؤثر على جودة الراحة الليلية والصحة العامة.

كما أظهرت دراسات أن النوم على الجانب يُعد الأكثر شيوعًا بين الأفراد، إذ يقضي كثيرون أكثر من نصف وقتهم في السرير في هذه الوضعية أو في وضعية الجنين، مع الإشارة إلى أن التقلب أثناء النوم يُعد أمرًا طبيعيًا ما دام في الحدود المعتدلة.

وفي إطار تحسين جودة النوم، يوصي الخبراء بعدد من الإرشادات العملية، من بينها اختيار وسادة مناسبة تدعم الرقبة وتحافظ على استقامة العمود الفقري، ووضع وسادة بين الركبتين لتخفيف الضغط على أسفل الظهر، إلى جانب استخدام وسادة إضافية لدعم الذراعين، مع الحفاظ على وضعية مريحة ومتوازنة للجسم طوال فترة النوم.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه