;

أغرب 10 حيوانات بحريّة تعيش في أعماق لم تُرصد إلا حديثاً

  • تاريخ النشر: منذ 6 أيام زمن القراءة: دقيقتين قراءة آخر تحديث: منذ 5 أيام
أغرب 10 حيوانات بحريّة تعيش في أعماق لم تُرصد إلا حديثاً

تُعدّ أعماق المحيطات من أكثر البيئات غموضاً على كوكب الأرض، إذ تحجبها الظلمة والضغط الهائل، وتفصلها عن الإنسان مسافات لم تُكسر إلا مع تطوّر التقنيات الحديثة. ومع كلّ بعثة استكشافيّة جديدة، تظهر كائنات بحريّة تبدو وكأنّها خرجت من عالم خيالي، لتؤكّد أنّ الحياة قادرة على التكيّف في أقسى الظروف.

أغرب 10 حيوانات بحريّة

1. الأخطبوط الشبحي

شاهد: علماء يرصدون الأخطبوط الشبحي "كاسبر" في أعماق البحر

يعيش هذا الأخطبوط في أعماق سحيقة، ويتميّز بجسم شبه شفاف وأذرع طويلة خالية تقريباً من المصّات. لا يسبح مثل غيره، بل يطفو بهدوء، ما يمنحه مظهراً شبحياً أثار دهشة العلماء عند رصده لأوّل مرّة.

2. سمكة القطرة الهلاميّة

سمك السلور "القط".. الغوص في فوائده وقِيمه الغذائية

تبدو هذه السمكة بلا ملامح واضحة خارج بيئتها الطبيعيّة، إذ يحافظ الضغط العالي في الأعماق على شكلها المتماسك. وعند خروجها إلى السطح، تفقد بنيتها، ما جعلها مثالاً حيّاً على التكيّف العميق مع بيئة قاسية.

3. الدودة الناريّة العملاقة

دودة النار النار الحياة البرية البحر الأبيض المتوسط والصورة للتنزيل المجاني  - Pngtree

رُصدت حديثاً في قيعان المحيط الهادئ، وتمتاز بألوان متوهّجة وشعيرات سامّة تستخدمها للدفاع والصيد. ويعكس حجمها الكبير مقارنة بنظيراتها تطوّراً فريداً في بيئة مظلمة.

4. سمكة التنّين الأسود

سمك التنين الأسود هو أسماك معروفة بإشراقها الحيوي الذي يسكن أعماق المحيط.  تمتلك أنثى سمكة التنين أسنانًا مميزة تشبه الأنياب وباربيل تمتد من ذقنها،  مجهزة بفوتوفرز لانبعاث الضوء، وتعمل كإغراء للفريسة. هذه

تحمل هذه السمكة أعضاء ضوئيّة تنتج إضاءة حمراء نادرة لا تراها معظم الكائنات البحريّة. وتستخدم هذا الضوء لصيد فرائسها دون أن تُكتشف، ما يجعلها صيّاداً مثالياً في الظلام الدامس.

5. الإسفنج الزجاجي

منهم الإسفنج الزجاجي.. أغرب الحيوانات في القطب الجنوبي

يعيش هذا الكائن الثابت في أعماق شديدة، ويتكوّن هيكله من سيليكا شفافة تشبه الزجاج. ويُعدّ من أقدم أشكال الحياة البحريّة، إذ يحتفظ بخصائص لم تتغيّر منذ ملايين السنين.

6. قنديل البحر الخالد

كُشف عن أنواع قريبة منه في الأعماق، تتميّز بقدرتها على العودة إلى مرحلة مبكرة من حياتها بعد البلوغ. وتفتح هذه الخاصيّة باباً علميّاً واسعاً لدراسة آليّات التجديد البيولوجيّ.

7. سمكة الفأس الفضّيّة

تحمل جسماً مسطّحاً يعكس الضوء، ما يساعدها على التخفّي من المفترسات. وقد أظهرت الدراسات أنّ هذا الشكل ليس صدفة، بل نتيجة تطوّر دقيق لمواجهة بيئة فقيرة بالضوء.

8. الحبار العملاق حديث الرصد

رغم معرفة العلماء بوجوده نظريّاً، لم يُوثّق حيّاً إلا حديثاً. ويتميّز بأعين ضخمة تمكّنه من رصد أقلّ حركة في الظلام، ما يجعله من أكثر كائنات الأعماق إثارة للفضول.

9. سمكة الحلزون العميقة

تعيش في مناطق تُعدّ من الأعمق على الإطلاق، وتملك جسماً طريّاً يسمح لها بتحمّل الضغط الهائل. ويُظهر وجودها حدوداً جديدة لقدرة الحياة على الصمود.

10. الروبيان الشفّاف العملاق

رُصد هذا الكائن في أعماق بعيدة، ويتميّز بجسم شفاف بالكامل تقريباً، ما يمنحه قدرة عالية على التخفي. وتعكس بنيته بساطة مذهلة في مواجهة بيئة معقّدة.

في النهاية، تكشف هذه الكائنات أنّ أعماق البحار لا تزال عالماً غير مكتمل الاكتشاف، وأنّ كلّ تطوّر تقنيّ يفتح نافذة جديدة على أشكال حياة لم تخطر يوماً على الخيال البشريّ.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه