;

10 أشياء مذهلة لم تكن تعلم أن عقلك قادر على فعلها

عشر قدرات مذهلة للدماغ تثبت تعقيد العقل البشري وإمكاناته الفريدة.

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
10 أشياء مذهلة لم تكن تعلم أن عقلك قادر على فعلها

على الرغم من عقود طويلة من دراسة جسم الإنسان وفهم وظائف أعضائه المختلفة، يظل الدماغ أحد أكثر الأجزاء غموضًا وتعقيدًا. هذا التعقيد يجعل من دراسة الدماغ والجهاز العصبي مجالًا علميًا مستقلًا يسمى علم الأعصاب. ومع تطور الأدوات العلمية، يظهر جليًا أن الدماغ قادر على القيام بمهام تتجاوز توقعاتنا.

1. الإحساس بالمجال المغناطيسي للأرض

القدرة على الإحساس بالمجال المغناطيسي للأرض موجودة بكثرة في الحيوانات مثل الطيور والثدييات البحرية والحشرات، حيث تستخدمه للتنقل. لطالما اعتُقد أن البشر لا يمتلكون هذه القدرة، لكن الدراسات تشير إلى احتمال وجودها بدرجات محدودة.

في تجربة حديثة، وُضع 84 مشاركًا في غرفة عازلة من التداخلات الكهرومغناطيسية وتم إنشاء مجال مغناطيسي صناعي لتغيير اتجاهه بشكل تدريجي. النتائج أظهرت ردود فعل واضحة في أجزاء الدماغ المسؤولة عن التحفيز الحسي. هذا الإحساس الموجود بشكل غير واعٍ يُظهر احتمال تعامل الدماغ فقط مع المجالات الطبيعية التي تشبه مجال الأرض.

2. الساعة البيولوجية الطبيعية

يدعي البعض أنهم يستيقظون قبل انطلاق المنبه دون الحاجة إليه، وهو أمر مرتبط بنظام طبيعي يعمل بشكل دقيق. في حال اتباع جدول نوم منتظم، يمكن للدماغ أن يُطلق هرمونات الإجهاد قبل وقت الاستيقاظ للسماح لجسمك بالاستيقاظ بهدوء.

تعمل هذه الآلية بشكل طبيعي دون تدخل منك، مما يجعل الأشخاص غالبًا يستيقظون قبل انطلاق المنبه بفترة قصيرة.

3. التعلم أثناء النوم

عادةً ما يُعتقد أن النوم هو مرحلة للراحة الجزئية للدماغ، لكن الأبحاث تشير إلى أن الدماغ قادر على التعلم أثناء النوم. في مرحلة نوم حركة العين السريعة (REM)، يمكن للدماغ تسجيل الأنماط الصوتية وتشغيلها لاحقًا.

في تجربة، عُرضت أنماط صوتية على المشاركين أثناء نومهم، وبمجرد استيقاظهم تمكنوا من التعرف على الأنماط التي سمعوها خلال مرحلة النوم الخفيف، مما يدل على قدرة الدماغ على معالجة المعلومات حتى أثناء النوم.

4. تعلم العزف على البيانو بممارسة خيالية

يشير العلماء إلى أن تدريب الدماغ على مهام معينة مثل العزف على آلة موسيقية يمكن أن يحدث حتى من خلال التخيل فقط. في دراسة شهيرة، تم تدريب مجموعة على عزف البيانو الفعلي بينما طُلِب من المجموعة الأخرى تخيل العزف وتصور الحركة.

النتائج أظهرت قوة التمارين الذهنية في تحقيق نفس مستوى المهارة للعزف، مما يثبت أن التدريب العقلي يمكن أن يعزز المهارات العملية.

5. الحكم السريع على شخصية الآخرين

الدماغ قادر على إصدار انطباعات دقيقة عن شخصية الآخرين خلال 0.1 ثانية فقط بناءً على إشارات مرئية بسيطة. أثبتت الدراسات أن هذه الأحكام غالبًا ما تكون صحيحة فيما يتعلق بالميول المهنية أو الشخصية أو حتى التوجهات السياسية.

ومع ذلك، يصبح الحكم غير دقيق عندما تتدخل الأفكار الواعية وتضيف عناصر قائمة على الصور النمطية.

6. تفعيل وضع القيادة الذاتية

عندما يتعود الدماغ على مهام معينة، يقوم بتحويل معالجتها إلى منطقة تُسمى شبكة الوضع الافتراضي (DMN)، المسؤولة عن العمليات اللاواعية. هذا يساعد الأشخاص على تنفيذ المهام بدون التفكير الواعي، مما يجعل أدائها أسرع وأكثر دقة.

على سبيل المثال، تعلم اللعب على آلة موسيقية يصبح أسهل عندما يعتمد الدماغ على هذه الآلية.

7. القدرة على توقع المستقبل

من خلال دراسة التفاعل بين العين والدماغ، وجد الباحثون أن الدماغ يعمل على توقع الأحداث القريبة مثل مسار الكرة أو حركة الأشخاص بناءً على معلومات سابقة.

هذه الميزة تساعد البشر على تجنب المخاطر المحتملة عن طريق التوقع التلقائي للأحداث المهددة.

8. الإدراك بزاوية 360 درجة

الدماغ قادر على إنشاء نموذج ثلاثي الأبعاد كامل للبيئة بناءً على الأصوات المحيطة وغيرها من الحواس، حتى إذا كانت العين محدودة بمجال الرؤية الأمامي. تساعد هذه القدرة على استشعار محيطنا بشكل دقيق واستباق الحركة من جميع الاتجاهات.

9. بناء العضلات بالفكر فقط

تشير الدراسات إلى أن التفكير في ممارسة التمارين الرياضية يمكن أن يُحفز العضلات بشكل مشابه لممارستها فعليًا. في تجربة، طُلب من المشاركين تخيل تدريب أيديهم بينما كانت مغطاة بقوالب جراحية، وأظهرت النتائج زيادة في قوة العضلات مقارنة بمجموعة لم تفكر في التمارين.

هذه الأبحاث تفتح الباب أمام إمكانية تحسين القدرة البدنية عن طريق التمارين العقلية.

10. خلق ذكريات زائفة عن جرائم خطيرة

يُعد الدماغ بارعًا في خلق ذكريات قد تكون زائفة ولكنه يعتقدها حقيقية. في دراسة، تم إيهام المشاركين بأنهم ارتكبوا جرائم مثل السرقة أو الاعتداء باستخدام تقنيات ذاكرية، وقد اقتنع 70% منهم بصحة هذه الذكريات الزائفة.

هذه القدرة الفريدة للدماغ تعكس تعقيد عملية تخزين واسترجاع الذكريات.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه

شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.