;

عارضة أزياء تزعم منعها من حضور مباريات إنتر ميامي بسبب زوجة ميسي.. ما القصة؟

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: دقيقتين قراءة
عارضة أزياء تزعم منعها من حضور مباريات إنتر ميامي بسبب زوجة ميسي.. ما القصة؟

أعادت عارضة الأزياء البرازيلية سوزي كورتيز فتح باب الجدل مجددًا، بعدما زعمت تعرضها للمنع من حضور إحدى مباريات فريق إنتر ميامي الأميركي، في تصريحات نسبت فيها السبب إلى زوجة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، دون وجود أي تأكيد رسمي من الجهات المعنية.

وذكرت كورتيز، المعروفة بدعمها العلني لميسي، أن دخولها إحدى مباريات إنتر ميامي لم يُسمح به، ملمّحة إلى أن القرار جاء بتدخل من أنتونيلا روكوزو، زوجة قائد المنتخب الأرجنتيني، غير أن النادي الأميركي، وكذلك ميسي أو عائلته، لم يصدر عنهم أي تعليق يؤكد أو ينفي هذه الادعاءات.

من هي سوزي كورتيز؟

برز اسم سوزي كورتيز إعلاميًا عقب فوزها بلقب جمال في البرازيل، قبل أن يتحول حضورها إلى ظاهرة مثيرة للجدل بسبب تصريحاتها المتكررة بشأن إعجابها الشديد بليونيل ميسي.

وتُعرف كورتيز بلقب “ملكة جمال بوم بوم”، وسبق أن أثارت اهتمام وسائل الإعلام بعد ظهور وشوم تحمل اسم النجم الأرجنتيني، وتصريحات اعتُبرت في كثير من الأحيان مثيرة للانتباه.

ادعاءات متكررة وحظر مزعوم

لم تكن هذه الواقعة الأولى التي تربط فيها كورتيز اسمها بعائلة ميسي، إذ سبق لها أن تحدثت عن تعرضها للحظر من حسابات ميسي وأفراد أسرته على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتأتي مزاعم منعها من حضور مباراة إنتر ميامي في سياق مشابه، دون أن تُرفق بأي أدلة أو بيانات رسمية تؤكد صحتها.

أسلوب مثير وتساؤلات حول الدوافع

تُعرف كورتيز بأسلوبها الإعلامي الصادم، الذي يعتمد على إطلاق تصريحات جدلية تحظى بانتشار واسع.

ويرى مراقبون أن تكرار ربط اسمها بميسي يهدف إلى جذب الأضواء الإعلامية، في ظل غياب أي معلومات موثقة تدعم روايتها الأخيرة.

صمت من الطرف الآخر

في المقابل، يلتزم ليونيل ميسي وعائلته الصمت حيال هذه التصريحات، حيث ظهر النجم الأرجنتيني مؤخرًا في أجواء عائلية هادئة خلال احتفالات العام الجديد، وشارك متابعيه صورًا مع زوجته وأطفاله، دون التطرق لأي تفاصيل تتعلق بهذه القضية.

تفاعل واسع وردود متباينة

أثارت تصريحات كورتيز تفاعلًا ملحوظًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبرها محاولة جديدة للبحث عن الشهرة، ومن رأى أن القضية تستحق التوضيح الرسمي، رغم غياب أي مؤشرات تؤكد صحة ما طُرح.

وبينما يستمر الجدل، تبقى رواية سوزي كورتيز في إطار التصريحات الفردية، في انتظار ما إذا كانت ستقابل بتوضيح رسمي أو ستظل مجرد ادعاءات تضاف إلى سجل طويل من القضايا المثيرة للجدل.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه