شاهد: مطعم كولومبي يقدم شطائر البرجر مغلفة برقائق الذهب

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 30 ديسمبر 2020 آخر تحديث: الثلاثاء، 29 ديسمبر 2020
شاهد: مطعم كولومبي يقدم شطائر البرجر مغلفة برقائق الذهب
مقالات ذات صلة
لمسة إنسانية: الممرضات البرازيليات يجدن طريقة لدعم مرضى كورونا
السفر في زمن الكورونا: كيف أسافر إلى جزر السيشل وهل هي آمنة صحياً؟
الإمارات أول دولة عربية تبدأ في إنتاج لقاح كورونا: سيحمل اسم حياة فاكس

عادة ما نشتري الذهب في صورة مجوهرات للزينة، أو ديكورات نزين بها منازلنا، أو حتى نتاجر فيه من أجل كسب المال، لكن الغريب في وقتنا الحالي، تلك الصيحة التي اتجهت لها الكثير من المطاعم بعد ظهور الذهب القابل للأكل، إذ باتوا يدخلونه في الوجبات الغذائية التي يقدمونها للفت أنظار الزبائن وبيع المنتجات بأعلى الأسعار.

برجر مغلف بأوراق الذهب

تحضير شطائر البرجر المغلفة برقائق الذهب

ومن بين المنتجات التي تعبر عن الهوس العالمي بتقديم الوجبات المذهبة، شطائر البرجر المغلفة بأوراق الذهب، التي يقدمها أحد مطاعم العاصمة الكولومبية بوجوتا كوجبة مرتفعة الثمن، بحسب ما يظهر في قائمة الطعام الخاصة بالمطعم.

وتبلغ تكلفة هذا الطبق الفاخر 59 دولاراً، وهو عبارة عن ساندويتش من البرجر المغلف برقائق الذهب.

إلى جانب هذا الساندويتش الذي يستهدف الأثرياء من مختلف أنحاء العالم، هناك وجبات أخرى تضمها قائمة المطعم، بينها برجر عادي يُباع مقابل 11 دولاراً فقط، الأمر الذي يوضح فارق التكلفة الكبير بينه ذلك الذي يقدك بشرائح الذهب.

تحضير البرجر المغطى برقائق الذهب

تقول طاهية المطعم، ماريا باولا: "يتم وضح البرجر داخل الخبز وإغلاقه ثم توضع رقائق الذهب من الخارج".

ويوضح الفيديو العملية الدقيقة التي يتم بها تحضير ساندويتش البرجر، وتشير باولا: "يمكن أن يتضرر الذهب إذا التصق بإصبعك، فإذا لم تضعه في مكانه الصحيح فإنه يتضرر أيضاً".

رقائق الذهب التي يغلف بها ساندويتش البرجر

كورونا يقف وراء الفكرة

وربما لجأ المطعم الكولومبي لابتكار هذه الوجبة، في محاولة منه لجذب الزبائن بطريقة مختلفة، بعد الوضع السيء الذي فرضه فيروس كورونا المستجد على مختلف القطاعات ومن بينها قطاع الفناق والمطاعم.

وبسبب الجائحة التي أودت بحياة الكثيرين حول العالم وحصدت الملايين من الإصابات، اضطرت العديد من الفنادق والمطاعم في جميع أنحاء العالم إلى تسريح الموظفين، كما تم إغلاق بعضها بعد تحقيق خسائر غير مسبوقة، بسبب حظر التجمعات العامة وحالة الإغلاق التي فرضتها الكثير من الدول، وتحويل المطاعم إلى منافذ توصيل للطلبات فقط.

ومن الجدير بالذكر أن كولومبيا تعاني من تفشي جائحة كورونا بشكل كبير، حيث فُرض إغلاق وطني من مارس إلى أغسطس الماضي، وعلى الرغم من الدعم الحكومي، إلا أن هذه الإجراءات أضرت بالعديد من الشركات، بينما سجلت البلاد 1.5 مليون حالة إصابة بفيروس كوفيد 19 حتى الآن.
 

تم نشر هذا المقال مسبقاً على سائح. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا