سعودي يمنح أمه كليته لإنقاذها من المرض.. هل تتذكر هذه القصص؟

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 21 سبتمبر 2022
سعودي يمنح أمه كليته لإنقاذها من المرض.. هل تتذكر هذه القصص؟
مقالات ذات صلة
يوم الصدق: هل تتذكر بينوكيو؟
الأم البطلة: تحارب نمر بأيدي عارية لإنقاذ طفلها البالغ 5 سنوات
طبيب سعودي يضحي بحياته لإنقاذ مريض: ما قام به بطولة إنسانية

جميلة هي معاني الوفاء، لاسيما عندما تترجم لتصرفات عملية، ولا شئ أكثر عملية من  اقتطاع جزء من الجسد ومنحه لمن تحب كي يتمكن من العيش بصحة.

وفي هذا الإطار، تداول سعوديون قصة شاب تمكن من إنهاء معاناة والدته الستينية مع مرض الفشل الكلوي، بعد أن تبرع لها بإحدى كليتيه.

وكانت والدة الشاب قد عانت من مرض الفشل الكلوي منذ عامين، حتى قرر ابنها "سعيد بن عبدالله المزيني - طالب جامعي"، التبرع لها بإحدى كليتيه؛ لإنهاء معاناتها، مُجسدًا أروع درجات البر، حيث أجريت العملية بمستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة.

وقال "المزيني": سعدت جدًا بعد أن تطابقت الفحوصات الطبية بيني وبين والدتي، وزادت فرحتي بعد نجاح العملية -ولله الحمد- مؤكدًا أن ما قدّمه لوالدته بتبرعه لها بإحدى كليتيه لا يوازي شيئًا أمام ما قدمته له من رعاية واهتمام وتضحيات منذ ولادته وحتى اليوم، بحسب ما نقلت صحيفة "سبق" السعودية.

وأعادت هذه القصة، أخرى مشابهة نشرها "رائج" عام 2017، بعدما شغلت مواقع التواصل في تونس، والتي أعلنت شابا بطلا نظراً لتضحيته الرائعة من أجل شفاء أمه المريضة.

فقد ظهر هذا الشاب برفقة والدته التي تعاني من فشل كلوي في برنامج تليفزيوني تونسي، حيث ظل يتوسل لوالدته لكي تقبل تبرعه بكليته حتى تنجو من مرضها المؤلم.

لكن الأم ظلت على موقفها الصارم برفض طلب ابنها، غير أن توسلاته وبكاءه المستمر ساهما في إقناع الأم بتغيير رأيها والموافقة على طلبه.

وفي 2019، انتشر خبر كان عن أغرب هدية في عيد الحب قدمها زوج لزوجته، حيث قرر أن يمنحها كليته، لإنقاذها من الفشل الكلوي، وكان القرار مفاجئاً بالنسبة للزوجة بحيث حافظ زوجها على سرية الأمر إلى حين طلبه من الطاقم الطبي بإلبدء بإجراءات العملية دون إعلام زوجته حتى يحين موعد عمليتها.

بادر الزوج بإجراء الفحوصات اللازمة قبل يوم عيد الحب دون إعلام زوجته التي تعاني من أعراض الفشل الكلوي منذ 15 عاماً٬ ويبدو أن الزوج أخذ قراره مباشرة بعدما بدأت الزوجة بحضور جلسات غسيل للكلى.

وتم إجراء العملية الجراحية قبل يوم الفالنتين بيوم واحد ليبدو المشهد مؤثراً جداً ومليئاً بالمشاعر الجميلة بينهما عندما دخل الزوج إلى العمليات وهو يمسك بيد زوجته لإتمام عملية التبرع بالكلية... وأجمل ما بالأمر بأن قصتهما لها نهاية سعيدة بحيث أعلن المركز المختص بالعملية بأن الزراعة تمت بنجاح وأن الزوجة استعادت نشاطها وهي بحالة صحية مستقرة.