حالة طبية غريبة: استخراج دودة طولها 2 سم سكنت في وجه طفل بالسعودية

  • تاريخ النشر: الأحد، 15 أغسطس 2021
حالة طبية غريبة: استخراج دودة طولها 2 سم سكنت في وجه طفل بالسعودية
مقالات ذات صلة
صور لا تصدق لشاب تمكن الأطباء من استخراج دودة طولها 10 سنتمترات من أذنه!
استخراج 20 دودة من عين رجل: كانت قد عاشت بداخله عاماً كاملاً
حالة طبية نادرة: طفل لسانه أكبر من فمه أربع مرات

في حالة طبية غريبة ونادرة صدم الأطباء بعد استخراج دودة من وجه طفل صغير بالسعودية يبلغ طولها 2 سم وكان يعاني الصغير من تورم في خده الأيسر وألم دائم.

حالة طبية غريبة

واجه أطباء الطوارئ مجمع الملك فيصل بالطائف حالة طبية غريبة متمثلة في وجود دودة طولها 2 سم تقطن خد طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات.

وبدأت تفاصيل القصة التي وردت سابقاً مع وصول الطفل برفقة أسرته إلى مجمع الملك فيصل الطبي بالطائف، بعد معاناته من تورم في الخد الأيسر وألم مستمر مع وجود دودة داخل الورم.

على الفور تم استدعاء جراحي الأطفال واستخراج الدودة وتنظيف المكان وتغييره جراحياً مع إعطاء المضادات الحيوية والعلاج المناسب للطفل.

حالة طبية غريبة: استخراج دودة طولها 2 سم سكنت في وجه طفل بالسعودية

وأوضح الناطق الرسمي بصحة الطائف سراج الحميدان أن ما حدث هو أن منطقة صحة الطائف تخلو من الشوائب ولم يعلم حتى الآن كيف حدث ذلك وأن حالة الطفل مستقرة وخرج من المستشفى دون الحاجة إلى التنويم المغناطيسي أو الدخول إلى الرعاية الحرجة.

يشار إلى أنه تم مؤخراً إنشاء قسم جراحة الأطفال بالمجمع في إطار نظام عمل يحقق التكامل في جميع التخصصات.

أمراض نادرة

لم تكن هذه هي الحالة الأولى التي يسمع بها العالم عن الحالات الطبية النادرة عانت امرأة منذ عده أسابيع من ألم في الجانب الأيمن من أنفها معظم حياتها تقريباً، وصُدمت امرأة نيوزيلندية بعد اكتشاف قطعة ألعاب بلاستيكية على ما يبدو كانت عالقة في أنفها لمدة 37 عامًا.

وتدعى ماري مكارثي، من مدينة كرايستشيرش في نيوزيلندا، ودائماً ما كانت تشتكي من الألم وصعوبة التنفس على الجانب الأيمن من أنفها ولكن بعد أن تعاملت مع الأمر منذ الطفولة ولكنها لم تطلب الاستشارة حول هذا الألم طوال عمرها.

وكيف دخلت هذه اللعبة إلى أنفها؟ تروي السيدة ماري: "كانت تلعب مع أشقائها السبعة عندما كانت طفلة ويضعون الأقراص البلاستيكية الصغيرة في أنوفهم ويروا من يتحمل أكثر، وأنها وهي في الثامنة من عمرها فقدت القرص البلاسيتيكي الذي كان في أنفها ولم تعلم أين ذهب وخافت من أن تخبر والدتها لذا تجاهلت الأمر وكأنه لم يحدث ومع مرور الوقت، نسيت كل شيء عن هذه الحادثة من طفولتها".

وبعد إجراء اختبار مسحة الأنف  للكشف عن فيروس كورونا، ساءت مشكلة أنفها وزاد الألم، حيث كان أنفها يسرب السوائل باستمرار وكانت تعاني من ألم شديد، لذلك قررت أخيرًا الحصول على مساعدة طبية وطلب الاستشارة.

شاهدت المرأة البالغة من العمر 45 عاماً العديد من الأطباء الذين صنفوا سبب الألم بأنه راجع إلى حالة مزمنة في الجيوب الأنفية، لكنها لم تكن راضية عن هذا التشخيص الطبي.