العودة الحضورية الكاملة بالسعودية.. إدارات تتجهز وطلاب يستعيدون الذكري

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 16 مارس 2022
العودة الحضورية الكاملة بالسعودية.. إدارات تتجهز وطلاب يستعيدون الذكري
مقالات ذات صلة
أول أيام عودة المدارس في السعودية: صور ترصد حضور الطلاب بعد غياب طويل
السعودية.. موجة غبار تخنق الطائف والمستشفيات تتجهز لمرضى الربو
كلمات أغاني ذكرى مكتوبة كاملة

تستعد المدارس والجامعات السعودية للعودة الحضورية الكاملة للدراسة لجميع المراحل اعتبارا من 20 مارس الجاري، وذلك بعد أشهر طويلة من عدم انتظام الحضور بسبب إجراءات مكافحة تفشي فيروس "كوفيد-19" التي كانت تجربة مؤلمة ومربكة للجميع.

وكانت العودة الحضورية قد بدأت تجريبيا لمرحلتي رياض الأطفال والابتدائية، في يناير الماضي.

ووجهت وزارة التعليم السعودية، قبل ساعات، ببدء الحضور الكامل في الفصل الدراسي الثالث، وإلغاء كافة النماذج التشغيلية في الفصلين الدراسيين الأول والثاني.

وأكد منشور الوزارة إلغاء التباعد الاجتماعي بين الطلاب في الفصول الدراسية، وأداء الصلاة، والأنشطة الصفية واللاصفية، مع التشديد على عودة انتظام الاصطفاف (الطابور) الصباحي بكامل فقراته.

وأقرت الوزارة استمرار شرط اكتمال التحصين من "كورونا" لمن هم أكبر من 12 عاما.

بدورها، أعلنت الأمانة العامة ل‍مجلس الجامعات الخاصة عن عودة الدراسة حضوريا لجميع الطلبة في الكليات والجامعات الخاصة بداية من الأحد المقبل 20 مارس.

وما بين إعلان الاستعداد من الإدارات التعليمية والترحيب من المدارس والجامعات واستعادة الذكريات من الطلاب والمعلمين، ازدحم فضاء "تويتر" المملكة بردود الأفعال عبر وسم "العوده الحضوريه الكامله".

لكن آخرون طالبوا بإعادة النظر في توقيت القرار، بسبب اقتراب حلول شهر رمضان، معتبرين أن الدراسة الحضورية الكاملة في هذا الشهر ستكون مرهقة على الطلاب والمعلمين، مطالبين بأن تكون الدراسة عن بعد خلال الشهر الكريم.

وقبل أسابيع، شرعت إدارات التعليم بمناطق ومحافظات السعودية في تنفيذ تجارب محاكية للعودة الحضورية وكذلك تنفيذ برنامج التهيئة للعودة الحضورية الآمنة لكافة المراحل.

وتهدف التجارب إلى ضمان استمرارية العملية التعليمية في بيئة صحية إيجابية محفّزة للطلبة ومطمْئنة لأولياء الأمور، ودعم المدارس بالفعاليات والأنشطة المقترحة لاستقبال وتهيئة الطلبة للدراسة الحضورية، إلى جانب تحقيق التكيّف الاجتماعي لاندماجهم في صفوفهم بعد انقطاعهم عن بيئتهم المدرسية نحو عامين، وضمان الاستقرار النفسي لهم مع معلميهم داخل المدرسة، وصولاً إلى تحقيق التكامل بين الأسرة والمدرسة.

يذكر أن وزارة التعليم استثنت فئات من الحضور إلى المدارس، وهم:

الفئات الأقل من 12 سنة والتي تكون مصابة بأي مرض من الأمراض التالية:

(مرض السكري - مصابي السمنة المفرطة أو نقص الوزن - مرضى القلب والأوعية الدموية الذين يعانون من تشوهات في الحاجز أو ضعف في نمو القلب - مرضى الرئة المزمنة وبالأخص الذين يعانون من مرض الربو أو التليف الكيسي - مرضي الكلي المزمن - مرضى ضمور العضلات والأعصاب - مرضى فقر الدم - مرضى المناعة - الأمراض الجينية - أي طفل لديه أخ شقيق يكون مريضاً بأي مرض سابق - الأطفال الذين لديهم أولياء أمور معفيين من التطعيم).