أبخل امرأة في العالم لم تغيير ملابسها الداخلية طيلة حياتها

  • تاريخ النشر: السبت، 09 أكتوبر 2021
أبخل امرأة في العالم لم تغيير ملابسها الداخلية طيلة حياتها
مقالات ذات صلة
إمرأة صماء تسمع لأول مرة في حياتها
امرأة يهدد حياتها الضحك.. تعرفوا على السبب؟!
جنون الألوان.. امرأة تكسو حياتها باللون الأحمر

هل صادفت يوماً خبر عن أكثر امرأة بخلاً في التاريخ؟ الأمر حقيقي فهي تعد من أشهر النساء في التاريخ، هيتي غرين، سيدة أمريكية تعيش في الولايات المتحدة وارتبط اسمها بأنها وصلت لأقصى درجات البخل.

وعلى الرغم من تضخم ثروتها إلى 200 مليون دولار لكنها ظلت بنفس ملابسها الداخلية طيله حياتها وبسبب بخلها الشديد ورفضها علاج ابنها تم بتر قدمه، إليك قصة أبخل امرأة في العالم.

أبخل امرأة في العالم لم تغيير ملابسها الداخلية طيلة حياتها

أبخل امرأة في العالم

هيتي غرين من مواليد 21 نوفمبر عام 1834م في ولاية ماساتشوستس الأمريكية لعائلة من أثريا أمريكا، حيث كان يعمل والدها تاجراً في هذه الفترة ولديه ملايين الدولارات اعتبرتها موسوعة غينيس الأبخل على مستوى العالم.

وتعد هيتي الطفلة الوحيدة لأسرتها وهو ما جعل والدها يعتمد عليها وقاما بتربيتها مع الجد الأكبر بسبب تدهور حالة أمها الصحية ومنذ طفولتها تعلمت هيتي عن جدها كيفية استغلال الأموال والحفاظ عليها بالإضافة إلى أنها منذ صغرها كانت قادرة على فهم تقارير البورصة والمبادلات التجارية .

أبخل امرأة في العالم لم تغيير ملابسها الداخلية طيلة حياتها

وبعد وفاة والدها عام 1865م ورثت هيتي غرين ثروة قدرت بنحو 5 ملايين دولار وعندما كان عمرها 30 سنة قامت بمباشرة أعمال والدها واستغلال ثروتها حيث لم تتردد في الاستثمار في شركات السكك الحديدية، كما اعتمدت على القروض ذات الفائدة المرتفعة ومما ترتب عليه أزمات مالية بالبنوك.

وبحلول عام 1907م شعرت هيتي غرين بعدم استقرار الاقتصاد الأميركي ومع ظهور بوادر أزمة اقتصادية أقدمت الأخيرة على خلاص جميع ديونها وبالتزامن مع بداية الأزمة الاقتصادية وهبوط الأسعار قامت بشراء العديد من الأسهم والعقارات مقابل مبالغ زهيدة.

ولكنها كانت تعتمد على العقارات ك استثمار آمن وقامت بعد ذلك على بيعها لاحقا بأسعار باهظة من وراء ذلك وهو ما ساهم في مضاعفة ثروتها.

وتزوجت في عمر الـ 33 عاماً على الرغم من أنها كانت لا تثق في نوايا الرجال وكانت ترى أن غرضهم السيطرة على ثروتها، وزوجها كان يدعى إدوارد هنري غرين، ومن خلال هذا الزواج رزقت هيتي بطفلين نيد وسيلفيا.

وبسبب خوفها مسبقاً من الرجال انعكس ذلك على علاقتها بزوجها ولم يكن هذا الزواج ناجحاً كانت تشك في أن هدفه الحصول على ثروتها. 

وبسبب المال فشل هذا الزواج حيث أقدم إدوارد على مغادرة المنزل ليستقر بعيداً عنها، لكن عقب إصابته بمرض خبيث عادت هيتي مجدداً لتعتني بزوجها الذي فارق الحياة سنة 1902 بعد أشهر من المعاناة .

غراب وول ستريت

وبعد وفاة زوجها لم تغير لون ثيابها عن اللون الأسود ولهذا السبب لقبتها بعض الصحف بغراب وول ستريت، سنة 1916 نشرت صحيفة واشنطن بوست تقريراً أكدت فيه أن ثروة هيتي غرين تتجاوز 100 مليون دولار.

أبخل امرأة في العالم لم تغيير ملابسها الداخلية طيلة حياتها

على الرغم تخطي ثروتها هذا المبلغ الضخم وقتها وكل هذا الثراء الفاحش، كانت إمرأة بخيلة لدرجة لا تحتمل وظل أبنائها ارتداء ثياباً مستعملة وأجبروا على تناول أطعمة رخيصة.

وفي حادثة تراجيدية أصيب إبنها نيد خلال حادث مرور وبدل إرساله إلى إحدى المصحات الخاصة أقدمت هيتي على نقل ابنها إلى مستشفى عمومي مخصص للفقراء وهو الأمر الذي تم كشفه بعد الإطلاع على هويتها أجبرت على مغادة المستشفي مع ابنها.

وبسبب تصرفات والدته لم يتلقى الطفل العلاج الكافي مما تسبب في تعفن جرحه وإستوجب تدخلاً جراحياً عاجلاً لبتر ساقه والبخل لم يتوقف عند هذا الحد ولكن عند إصابتها بالفتق اعتمدت على علاج تقليدي أيضاً.

ولم يتوقف بخلها عند هذا الحد ولكن وفقاً لوصية عمّة ثرية لهيتي كانت تركت عمتها مبلغاً قدّر بنحو مليوني دولار لإحدى الجمعيات الخيرية، وما أن علمت هيتي غرين بهذا الأمر حتى أقدمت على رفع قضية ضد هذه الجمعية مستخدمة وصية مزورة بهدف استرجاع أموال عمّتها والاستحواذ عليها.

امرأة بخيلة

وقبل ذهابها إلى النوم اعتادت هيتي غرين القيام ببعض الإجراءات الروتينية حيث لم تتردد في ربط سلسلة حديدية تثبت عليها مفاتيح خزائن أموالها حول خصرها.

كما اعتادت هذه المرأة البخيلة التوجه للفراش والنوم حاملة مسدساً في يدها، وقد جاء ذلك بسبب هوسها الدائم وخوفها من التعرض للسرقة.

وفارقت الحياة في 3 يوليو سنة 1916فارقت هيتي غرين الحياة عن عمر يناهز 81 سنة، وعلى إثر ذلك ورث أبناؤها ثروتها التي تراوحت قيمتها ما بين 100 مليون و200 مليون دولار.

وأبنائها لم يتمالكوا أنفسهم من الفرحة وقاموا بإنفاق مبالغ طائلة حول أبسط الأشياء وأتفهها، وبحلول سنة 1951 فارقت ابنتها سيلفيا الحياة وعقب وفاتها أوصت بتقديم نسبة كبيرة من ثروتها لعدد من الجمعيات الخيرية.