;

قبل عقود من ظهور الأعراض.. كيف يكشف فحص دم بسيط "الزهايمر" في منتصف العمر؟

  • تاريخ النشر: منذ 4 أيام زمن القراءة: دقيقة قراءة
قبل عقود من ظهور الأعراض.. كيف يكشف فحص دم بسيط "الزهايمر" في منتصف العمر؟

كشفت دراسة علمية حديثة عن تطور مهم في مجال تشخيص مرض الزهايمر، بعدما أظهرت أن تحليلًا بسيطًا للدم قد يتيح إمكانية التنبؤ بالإصابة بالمرض قبل عقود من ظهور أعراضه الإكلينيكية، من خلال رصد مؤشرات حيوية دقيقة مرتبطة بتغيرات الدماغ.

وأكد الباحثون القائمون على الدراسة أن البدايات الأولى لمرض الزهايمر قد تتشكل في مرحلة منتصف العمر، وترتبط بتغيرات معرفية يمكن قياسها ورصدها مبكرًا، ما يفتح المجال أمام فرص أكبر للتدخل العلاجي قبل تفاقم الحالة.

وشدد الفريق البحثي على أن الاعتماد على فحوصات الدم لمتابعة التغيرات البيولوجية في الدماغ يمثل خطوة متقدمة في مسار التشخيص المبكر، وقد يسهم في تطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية تعتمد على اكتشاف المرض قبل تطوره إلى مراحل متقدمة.

واعتمدت الدراسة على تحليل مستويين من المؤشرات الحيوية المرتبطة ببروتين «الأميلويد»، إلى جانب بروتين «p-tau217»، وذلك من خلال فحص عينات دم لنحو 1350 شخصًا في الولايات المتحدة لا يعانون من أي أعراض للخرف، بمتوسط أعمار بلغ 61 عامًا.

وأظهرت النتائج أن 86 مشاركًا سجلوا مستويات مرتفعة من هذه المؤشرات، وهو ما ارتبط بانخفاض في الأداء المعرفي، وتراجع أسرع في الذاكرة اللفظية، إضافة إلى بطء في معالجة المعلومات، وفق اختبارات إدراكية أُجريت على مرحلتين بفاصل زمني بلغ خمس سنوات.

وبيّن الباحثون أن هذه النتائج، المنشورة في مجلة «The Lancet» الطبية، تعزز ما توصلت إليه دراسات سابقة، لكنها تقدم دليلًا جديدًا على أن المؤشرات البيولوجية المرتبطة بالزهايمر قد تبدأ في الظهور مبكرًا خلال منتصف العمر، بالتزامن مع تغيرات معرفية قابلة للرصد عبر الفحوصات المخبرية.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه