;

أخطر مما تظن.. استشاري سكري يكشف سر القفزة المفاجئة في الدم بعد تناول الطعمية

  • تاريخ النشر: منذ 18 ساعة زمن القراءة: دقيقة قراءة
أخطر مما تظن.. استشاري سكري يكشف سر القفزة المفاجئة في الدم بعد تناول الطعمية

نبه استشاري التخصص الدقيق في أمراض السكري، الدكتور السعودي عبد الرحمن بخاري، إلى خطورة الاعتماد على قراءة سكر الدم بعد ساعتين من تناول بعض الوجبات، موضحًا أن هذا التوقيت قد يكون مضللًا في بعض الحالات، خاصة مع الأطعمة الغنية بالدهون التي تؤخر امتصاص الكربوهيدرات وترفع مستويات السكر بشكل متأخر.

وأوضح بخاري، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن بعض مرضى السكري قد يلاحظون استقرارًا في قراءات السكر بعد ساعتين من تناول وجبة مثل سندويتش "الطعمية"، ما قد يمنح انطباعًا خاطئًا بأن الوجبة لم تؤثر على مستوى الجلوكوز في الدم، بينما قد يحدث ارتفاع ملحوظ بعد ثلاث ساعات أو أكثر نتيجة بطء الامتصاص الناتج عن ارتفاع نسبة الدهون.

وأشار إلى أن الطعمية تحتوي على نحو 30% من الكربوهيدرات، وغالبًا ما تُستهلك مصحوبة بأطعمة أخرى غنية بالكربوهيدرات مثل الخبز والطحينة والحمص والفول، وهو ما يضاعف من تأثيرها على مستويات السكر. ونصح بعدم إدراجها ضمن النظام الغذائي اليومي، والاكتفاء بتناول كميات محدودة تتراوح بين حبتين إلى ثلاث حبات كحد أقصى، مع تقليل الإضافات الغنية بالكربوهيدرات قدر الإمكان.

وفي سياق متصل، شدد على أن الطعمية تُعد من الأطعمة مرتفعة الضرر صحيًا في حال تناولها بشكل متكرر، نظرًا لكونها مقلية واحتوائها على زيوت بكميات كبيرة، قد تكون في بعض الحالات زيوتًا مهدرجة أو مُعاد استخدامها، ما يزيد من المخاطر الصحية المرتبطة بها. وأشار إلى أن إعدادها منزليًا باستخدام القلاية الهوائية يُعد خيارًا أكثر أمانًا وأقل ضررًا.

كما تطرق بخاري إلى جانب توعوي آخر يتعلق بشرائط قياس السكر، مؤكدًا ضرورة حفظها داخل عبوتها الأصلية وفي درجات حرارة تتراوح بين 4 و30 درجة مئوية، محذرًا من أن تعرضها للحرارة أو الرطوبة قد يؤدي إلى تلفها وإعطاء قراءات غير دقيقة.

وشدد على أهمية إحكام إغلاق عبوة الشرائط بعد كل استخدام، والالتزام بتاريخ الصلاحية، مع تجنب أي ظروف تخزين غير مناسبة، نظرًا لأن دقة قياس السكر تعتمد بشكل مباشر على سلامة الشرائط وجودة حفظها.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه