;

طفلة برازيلية تختلق اختطافها لابتزاز والديها وطلب فدية مالية

  • تاريخ النشر: منذ 17 ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة
طفلة برازيلية تختلق اختطافها لابتزاز والديها وطلب فدية مالية

شهدت ولاية سانتا كاتارينا البرازيلية واقعة أثارت دهشة الرأي العام، بعدما تحولت بلاغات عن اختفاء طفلة تبلغ من العمر 12 عامًا إلى قضية ابتزاز عائلي، إثر كشف الشرطة أن الفتاة اختلقت رواية اختطافها بالكامل بهدف الحصول على فدية مالية من والديها.

وبحسب ما أعلنته السلطات، بدأت الواقعة في مدينة إيتايوبوليس شمال الولاية، عندما اختفت الطفلة من منزل أسرتها قرابة الساعة الواحدة فجرًا، قبل أن ترسل إلى والديها سلسلة من الرسائل النصية تزعم فيها أنها تعرضت للاختطاف، وأن خاطفيها هددوها بالقتل واعتدوا عليها، ما دفع الأسرة إلى إبلاغ الشرطة على الفور.

استنفار أمني بعد بلاغ الاختفاء

تعاملت الأجهزة الأمنية مع البلاغ باعتباره حادث اختطاف حقيقي، لتبدأ شعبة التحقيقات الجنائية في مدينة مافرا المجاورة عمليات بحث وتحريات مكثفة، وسط مخاوف من تعرض الطفلة للخطر.

وأطلقت السلطات جهودًا واسعة لتحديد مكان الفتاة، مع الاستعداد للتعامل مع أي تطورات محتملة قد تستدعي تنفيذ عملية إنقاذ.

رسائل تطالب بدفع فدية

وفي تطور زاد من قلق الأسرة، عادت الطفلة صباح اليوم التالي لإرسال رسائل جديدة، ادعت فيها أن خاطفيها يطالبون بمبلغ مالي مقابل إطلاق سراحها، مهددين بقتلها إذا لم تُدفع الفدية.

وأثارت هذه الرسائل حالة من الذعر لدى الوالدين، فيما واصلت الشرطة تتبع مصدر الاتصالات لتحديد موقعها.

العثور على الطفلة يكشف الحقيقة

وبعد ساعات من عمليات البحث، تمكنت قوات الشرطة من العثور على الطفلة داخل منزل في منطقة ريفية على أطراف مدينة إيتايوبوليس، ليتبين عدم وجود أي عملية اختطاف أو مؤشرات على تعرضها للخطر.

وخلال التحقيقات، اعترفت الفتاة بأنها اختلقت القصة بالكامل، موضحة أن هدفها كان ابتزاز والديها والحصول على المال عبر اختلاق سيناريو اختطاف وطلب فدية.

إجراءات قانونية

عقب اعترافها، وُضعت الطفلة تحت الإجراءات القانونية الخاصة بالأحداث، ووجهت إليها تهمة ارتكاب فعل يماثل جريمة الابتزاز، فيما تبقى طبيعة العقوبات أو التدابير التي ستُتخذ بحقها خاضعة للقوانين المنظمة للتعامل مع القاصرين في البرازيل.

وتسلط القضية الضوء على التحديات القانونية المرتبطة بجرائم يرتكبها أطفال، خاصة عندما تتضمن تخطيطًا مسبقًا واستنفارًا للأجهزة الأمنية وإثارة الذعر داخل الأسرة.

تداعيات البلاغات الكاذبة

ويرى مختصون أن البلاغات الوهمية من هذا النوع لا تقتصر آثارها على الجانب الأسري، بل تؤدي أيضًا إلى استنزاف الموارد الأمنية وتعطيل جهود الاستجابة لحوادث حقيقية، فضلًا عن الأثر النفسي الكبير الذي تتركه على ذوي المفقودين.

وتُعد هذه الواقعة من أكثر القضايا غرابة في البرازيل خلال الفترة الأخيرة، بعدما انتهت قصة بدأت كحادث اختطاف مروع باعتراف صادم كشف أن الضحية المزعومة كانت صاحبة المخطط منذ البداية.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه