;

أخطر 10 كائنات صغيرة في العالم

اكتشف أخطر الحيوانات الصغيرة التي تتميز بالخطورة والسمية المباشرة لحياة الإنسان

  • تاريخ النشر: منذ يومين زمن القراءة: 6 دقائق قراءة
أخطر 10 كائنات صغيرة في العالم

بينما تنتمي أصغر الكائنات المميتة للبشر إلى فروع البكتيريا والفيروسات في شجرة الحياة، قد لا تُعتبر "كائنات" حقيقية لدى البعض. ومع ذلك، هناك العديد من الحيوانات الصغيرة التي كانت تقتل البشر منذ مئات الآلاف من السنين.

بعض من هذه الكائنات الفتاكة كبيرة الحجم، حيث تستحوذ على الاهتمام بحدة خطورتها. ولكن الحيوانات الصغيرة القاتلة قد تكون أكثر إثارة للاهتمام بسبب طبيعتها المدهشة وخطورتها غير المتوقعة. نقدم هنا عشرة من أخطر الحيوانات الصغيرة، مرتبة من الأكبر إلى الأصغر، لنكتشف خطورتها المباشرة على حياة الإنسان. المخلوقات هنا ليست ناقلات أمراض مثل البعوض أو البراغيث، بل هي حيوانات تقتل مباشرة عند التلامس.

1- قنديل البحر الصندوقي الأسترالي

عادة ما يُعتبر قنديل البحر مجرد مصدر إزعاج بسيط أثناء الغوص، حيث تسبب لسعته المعتادة ألماً قصيراً غير مميت. لكن هذا لا ينطبق على قنديل البحر الصندوقي الأسترالي (Chironex fleckeri)، الذي يُعد أخطر الكائنات البحرية المعروفة.

يُعتبر هذا النوع الأكبر بين 51 نوعاً من قناديل البحر الصندوقية، إذ يبلغ قطر جسمه نحو 12 بوصة (30 سم)، مع مجسات تصل إلى 10 أقدام (3 أمتار). بفضل سرعته التي تصل إلى 20 قدماً/ثانية، يتحرك بمهارة، ويمكن لمجساته أن تطلق سمًا قويًا.

لسعته تؤدي إلى ألم شديد، وإذا لم تُعالج، قد يتسبب السم بالوفاة في غضون دقيقتين إلى خمس دقائق. يمكن لحيوان واحد فقط إنتاج سم يكفي لقتل حوالي 60 إنساناً بالغاً. منذ القرن التاسع عشر، سجلت أستراليا حوالي 80 حالة وفاة بسبب هذا الكائن.

2- البزاق الأزرق البحري

يعد البزاق الأزرق البحري (Glaucus atlanticus) أحد المخلوقات البحرية الأجمل شكلاً وأكثرها خطورة. يبلغ طوله حوالي 1.2 بوصة (3 سم)، ويمكن العثور عليه في محيطات العالم. لكن رغم مظهره الجذاب، فإنه يملك لدغة شديدة السمية.

يتغذى البزاق الأزرق على كائنات بحرية سامة مثل قناديل "الرجل الحربي البرتغالي"، حيث يخزن السم الذي يلتهمه في أنسجته الخاصة. وهكذا، عندما يلدغ ضحيته، يسبب ألماً شديداً، غثياناً، وأحياناً ردود فعل تحسسية خطيرة، قد تؤدي إلى الوفاة إذا لم تُعالج بسرعة.

3- العنكبوت Funnel-Web في سيدني

تشتهر عناكب Funnel-Web الموجودة في سيدني بكونها واحدة من أكثر العناكب سمية في العالم والأخطر على الإنسان. تقتصر موائل هذا النوع على دائرة شعاعها حوالي 63 ميلاً (100 كم) حول سيدني، ما يجعلها محلية في أستراليا.

عادةً ما يكون حجم العنكبوت صغيراً، حيث يتراوح طوله بين 0.4 إلى 2 بوصة (1 إلى 5 سم). ولسعته ليست عادية، إذ يحقن كامل سمّه، والذي يحتوي على مركب يُدعى "أترّاكو توكسين." هذا المركب يستهدف الجهاز العصبي البشري، ما يؤدي إلى الوفاة خلال 15 دقيقة في بعض الحالات إذا لم تتحقق العناية الطبية. بالرغم من حجم هذا العنكبوت الصغير إلا أن لدغته قد تكون مميتة، خاصة للأطفال وكبار السن.

4- الحلزون المخروطي الجغرافي

تُعتبر حلزونات المخروط من أجمل وأكثر الكائنات البحرية خطورة. من بين أكثر من 600 نوع منها، يُعد الحلزون المخروطي الجغرافي (Conus geographus) الأكثر سمية. يمكن العثور عليه في الشعاب المرجانية بالمحيطات المدارية في المحيطين الهندي والهادئ.

يبلغ طول هذا الكائن الصغير ما بين 4 إلى 6 بوصات (10-15 سم). يستعمل ناباً شبيهاً بالرمح لحقن سم قوي في ضحاياه، وغالباً ما يكون قاتلاً. وللأسف، لا يوجد مضاد لسم هذا الحلزون، لذا فإن العامل الأساسي لعلاج الضحية هو إبقاؤها على قيد الحياة لحين زوال تأثير السم.

5- الأخطبوط ذو الحلقات الزرقاء

يُعتبر الأخطبوط ذو الحلقات الزرقاء أحد أكثر الكائنات البحرية فتكاً بالبشر. يعيش هذا الأخطبوط، الذي يتراوح حجمه بين 2.5 و4 بوصات (6-10 سم)، في برك المد والجزر والشعاب المرجانية بالمحيطين الهادئ والهندي.

رغم مظهره الجميل، فإن هذا المخلوق يحمل سمًا عصبيًّا يسمى "تيترودوتوكسين". رغم أن قرصته تكون غالباً غير مؤلمة، إلا أن السم يمكنه أن يتسبب في شلل الجهاز التنفسي والموت في غضون دقائق معدودة.

6- ضفدع السهم الذهبي السام

إن ضفدع السهم الذهبي السام (Phyllobates terribilis) يُعتبر الحيوان الأكثر سُمّية في العالم. يبلغ طوله قرابة 2 بوصة (55 ملم) فقط، لكنه يحمل سمًا كافيًا لقتل 10 إلى 20 شخصًا أو 22,000 فأر دفعة واحدة.

تنتج هذه السُموم بسبب نظامه الغذائي الطبيعي الذي يتضمن أنواعًا معينة من النمل. في حال إزالة الضفادع من موطنها الأصلي على الساحل الكولومبي، تفقد قدرتها على إنتاج السم، مما يجعلها غير ضارة.

7- اليسروع العملاق لفراشة الحرير

لا تبدو يرقات فراشة الحرير العملاقة (Lonomia obliqua) شديدة الخطورة من مظهرها، لكنها تُعتبر أكثر اليرقات سُمّية في العالم. رغم أن حجمها صغير يصل إلى 2 بوصة (5.5 سم) في الطول، إلا أن سمومها تسبب تخثر الدم في كامل الجسم، مما يؤدي إلى نزيف داخلي حاد ونزيف خارجي قد ينتهي بالوفاة إذا لم يُعالج.

بدلاً من العض أو القرص، تنقل السموم عبر شوكاتها الدقيقة التي تبدو كالشعر المنتشر على سطح جسمها، ما يجعل التعامل معها خطيراً جداً.

8- العقرب Deathstalker

العقارب مشهورة ككائنات خطرة بسبب لدغتها المؤلمة، لكن عقرب Deathstalker (Leiurus quinquestriatus) يُعد الأخطر على الإطلاق. ينتشر في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، ويشتهر بمزجه السُمّي الذي يتضمن مجموعة من مواد الأعصاب السامة التي تعطل نظام الأعصاب تمامًا.

بالنسبة للبالغين الأصحاء، فإن اللسعة ستكون مؤلمة فقط، لكن الأطفال، وكبار السن، والمرضى معرضون للوفاة بسبب احتمالية حدوث فشل الجهاز التنفسي إذا لم يتم إعطاء مضاد السموم.

9- أم أربعة وأربعين العملاقة أمازونية

يمكن أن تصل أم أربعة وأربعين العملاقة الأمازونية (Scolopendra gigantea) إلى طول 12 بوصة (30 سم) ما يجعلها من بين الأكبر حجمًا في عائلتها. تعيش هذه الحشرة القوية في الكاريبي وأمريكا الجنوبية حيث تُهاجم أنواعًا متنوعة من الحيوانات الكبيرة.

سمّها الفتاك يعمل كسم عصبي قوي يستهدف الجهاز العصبي والجهاز التنفسي للضحايا. بينما يندر أن تكون قاتلة للبشر، توجد حالات موثقة مثل وفاة طفل عام 2014 في فنزويلا.

10- قنديل البحر القاتل Malo kingi

يُعرف قنديل البحر Malo kingi باسم "القاتل الشائع". يبلغ حجمه بوصة واحدة (3 سم) فقط، ويكاد يكون شفافًا مما يصعب رؤيته. رغم حجمه الضئيل، فإن سُم هذا الكائن خطير ويؤدي إلى ما يُعرف بمتلازمة "إيروكانجي"، التي تُسبب آلاماً حادة، وارتفاع ضغط الدم، والقيء.

حالة الوفاة الوحيدة المؤكدة كانت للسائح الأمريكي روبرت كينغ الذي توفي عام 2002 بعد لدغة منه. مما جعل هذا القنديل محور دراسات أكبر لفهمه وتجنب خطورته المتزايدة.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه

شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.