;

أجمل شعر عن الربيع مكتوب

  • تاريخ النشر: الإثنين، 28 مارس 2022
أجمل شعر عن الربيع مكتوب

يستقبل الكثير الربيع بفرحة عارمة بسبب الجو المعتدل وأشعة الشمس المشرقة، عبر مر التاريخ قدم الكثير من الشعراء العرب أبيات شعر عن الربيع.

شعر عن الربيع

هَبَّ زَهْرُ الرَّبِيعْ

فِي نِظَامٍ بَدِيعْ

تَحْتَ أَقْدَامِهَا

وَعَوالي الغصُونْ

نَكَّسَتْ لِلْعُيُونْ

نَضْرَ أَعْلامِهَا

وَبَدَا في حُلَى

وَجَهِهَا مَا جَلا

نُورَ إِلهَامِهَا

إِنَّ هَذِي عَرُوسْ

تَتَمَنَّى النُّفُوسْ

سَعْدَ أَيَّامِهَا

لَمْ يُوَفِّ البَيَانْ

فِي مَقَامِ القِرَانْ

حَقَّ إِكْرَامِهَا

فَانْتَقَى لِلثَّنَاءْ

مِنْ فُنُونِ الغِنَاءْ

خَيْرَ أَنْغَامِهَا

نَجْمُهَا فِي صُعُودْ

فَلْتَدُمْ وَالسُّعُودْ

رَهْنَ أَحْكَامِهَا

2

عدد الابيات : 24 طباعة

أين الربيع سألت عنه فلم أجد

من رد غير تدفق الأمطار

ولي ولم يحضر فغاب كأنه

قد عاش في الأوهام والأفكار

قالوا هي الذرات حين تفجرت

نثرت نظام الجو أي نثار

فغدا الربيع هو الخريف كأنما

قد جن من مطر ومن غعصار

ومن الرعود تكلمت كمدافع

ذرية وتراشقت بالنار

فتحجبت أطياره وتبرقعت

أزهاره وبكى الغدير الجاري

وبكيت في نفسي كأني فاقد

أهلي وكل مجالس السمار

وغذا أناخ بنا السكون حسبته

ضوضاء من قلق ومن إنذار

أين السماحة والهدوء تآلفا

والأمن فاحتكمت على الأبصار

أين الجمال برقصه وبلهوه

في النور أبدع فاتن الأنوار

أين الصبايا النحل تجمع شهدها

كالصيرفي ونده العطار

أين الأزاهير التي كم سابقت

شغفي فما احتجبت عن الأنظار

أين المروج الحاليات عرائسا

كعرائس الأحلام في آذار

أين العصافير التي لم تكتمل

أعشاشها بالحب والأسرار

ضاعت جميعها كالطيوف إذا هوت

واللحن فوق مقطع الأوتار

إحلم بها يا قلب أو لا فأنسها

فجميع ما وهب الربيع عواري

والعام ما عرف الحياة كأنها

معنى حواه الموت بالإضمار

الجود ترقب من سماحة ميت

ما كان غير تعثر الأقدار

أخرى من السنوات أبدؤها غدا

متهللا كالورد في أيار

إن عقّني وطني القديم فما هوى

حبي لدى الوطن المعز شعاري

أو كان جافاني الربيع فعله

مرآة ما عانيت من تذكار

سأظل عاما ناظرا لوداده

حتى يعود لنا من الأسفار

ولربما يأتي رسول محبة

من مصر بعد تمتع وتواري

فأرى الجنان به نوافح بالهوى

وتفيض عن أشعارها أشعاري

3

كان الربيعُ الحيُّ روحاً حالماً

غضَّ الشَّبابِ مُعَطَّرَ الجلبابِ

يَمْشي على الدّنيا بفكرةِ شاعرٍ

ويطوفُها في موكبٍ خَلاَّبِ

والأفْقُ يملأهُ الحَنانُ كأنَّهُ

قَلْبُ الوجودِ المنتجِ الوهَّابِ

والكونُ من طُهْرِ الحياةِ كأنّما

هو معبدٌ والغابُ كالمحرابِ

والشّاعرُ الشَّحرورُ يَرْقُصُ مُنشداً

للشَّمسِ فوقَ الوردِ والأعشابِ

شعْرَ السَّعادةِ والسَّلامِ ونفسهُ

سَكْرى بسِحْر العالَم الخلاّبِ

ورآه ثعبانُ الجبال فغمَّه

ما فيه من مَرَحٍ وفيْضِ شبابِ

وانقضَّ مضْطَغِناً عليه كأنَّه

سَوْطُ القضاءِ ولعنةُ الأربابِ

بُغِتَ الشَّقيُّ فَصاح في هول القضا

متلفِّتاً للصَّائل المنْتابِ

وتَدَفَّق المسكينُ يصرخُ ثائراً

ماذا جنيتُ أنا فَحُقَّ عِقابي

لا شيءَ إلاَّ أنَّني متغزّلٌ

بالكائناتِ مغرِّدٌ في غابي

ألْقى من الدّنيا حناناً طاهراً

وأبُثُّها نَجْوى المحبِّ الصَّابي

أيُعَدُّ هذا في الوجود جريمةً

أينَ العدالةُ يا رفاقَ شبابي

لا أين فالشَّرْعُ المقدّسُ ههنا

رأيُ القويِّ وفكرةُ الغَلاّبِ

وسَعادةُ الضَّعفاءِ جُرْمُ ما لهُ

عند القويِّ سوى أشدِّ عِقابِ

ولْتَشْهَدِ الدُّنيا التي غنَّيْتُها

حُلْمَ الشَّبابِ وروعةَ الإعجابِ

أنَّ السَّلامَ حَقيقةٌ مَكْذوبةٌ

والعَدْلَ فَلْسَفةُ اللّهيبِ الخابي

لا عَدْلَ إلاَّ إنْ تَعادَلتِ القوى

وتَصادَمَ الإرهابُ بالإرهابِ

فَتَبَسَّمَ الثُّعبانُ بَسْمةَ هازئٍ

وأجابَ في سَمْتٍ وفَرْطِ كِذابِ

يا أَيُّها الغِرُّ المثرثرُ إنَّني

أرثي لثورةِ جَهْلكَ التلاّبِ

والغرُّ يعذره الحكيمُ إِذا طغى

جهلُ الصِّبا في قلبه الوثّابِ

فاكبحْ عواطفكَ الجوامحَ إنّها

شَرَدَتْ بلُبِّكَ واستمعْ لخطابي

إنِّي إلهٌ طالما عَبَدَ الوَرَى

ظلِّي وخافوا لعنَتي وعقابي

وتقدّموا لي بالضَّحايا منهُمُ

فَرحينَ شأنَ العابدِ الأوّابِ

وسَعادةُ النَّفسِ التَّقيَّةِ أنّها

يوماً تكونُ ضحيَّةَ الأربابِ

فتصيرُ في روحِ الألوهةِ بضعةً

قُدُسِيَّةً خَلُصَتْ من الأوشابِ

أفَلا يَسُرُّكَ أن تكونَ ضحيَّتي

فتحُلَّ في لحمي وفي أعصابي

وتكونَ عزماً في دمي وتوهُّجاً

في ناظِريَّ وحدّةً في نابي

وتذوبَ في روحي التي لا تنتهي

وتصيرَ بعضَ ألوهتي وشَبابي

إنِّي أرَدْتُ لكَ الخلودَ مؤلّهاً

في روحيَ الباقي على الأحقابِ

فكِّرْ لِتُدْرِكَ ما أريدُ وإنَّه

أسمى من العيش القَصيرِ النَّابي

فأجابه الشُّحرورُ في عُصَصِ الرَّدَى

والموتُ يخنقه إليكَ جوابي

لا أرى للحقِّ الضَّعيفِ ولا صدًى

والرّأيُ رأيُ القاهرِ الغلاّبِ

فافعلْ مشيئَتكَ التي قَدْ شئتَها

وارحمُ جلالكَ من سماعِ خطابي

وكذاك تُتَّخَذُ المظالمُ منطقاً

عذباً لتخفِيّ سَوْءةَ الآرابِ

أجمل شعر عن الربيع مكتوب

قالوا الربيع فقلت لا

أدريه من عمر الزمان

أنا ما عرفت سوى الخريف

أعيش فيه بلا أمان

شرِبته أيامي الحزينة ملء

أكواب الهوان

ورأته روحى عالماً ما فيه

للسلوى مكان

قالوا الربيع فقلت ما

أشقى حياتي من حياه

أو هكذا أمضى وما

بلّغتُ من أملي مداه

أنا ذلك الفجر المحير

ليس يهديه سناه

ضمته أكفان الدجى

وطوته أحشاء الفلاه

ذهب الصبا وقنعت من

ذكراه بالجمر المذاب

وأتى الشباب فخبريني أين

أحلام الشباب

ردى على إذا اردت فملء

عينيك الجواب

وإذا بكيت فلا تقو

لي شاعر فقد الصواب

يا حلم أيامي التي

ولت وحلم الباقيات

بيني وبينك في الهوى

قلبي الجريح وأمنياتي

هذا سجين أضالع

فنيت على جمر الشكاة

ومناي أذبل زهرها

الظمآن عصف النائبات

خلفت لي دمع اليتيم وسهد

ليلات الغريب

وشبيب أنفاس الشروق

وصمت أطياف الغروب

وحنين شاد موجع

يهفو إلى الوكر الحبيب

نجواه وحي صفائه

وأنينه وحى الكروب

يا بنت عبقر والشجو

ن تنام في أحضان نفسي

سلواي عنك خداع ما

في الكاس من خمر التاسي

أنا حلمك الماضي الذي

أنسيته والبعد ينسي

ألوت بعمري سافيا

ت الدهر من جدب وبؤس

يا أول الألحان ما

لي عن تعشقك اصطبار

حيتك من وادي الجرا

ح نسائم فيها سعار

حيث الحياة رواية

مالي بمسرحها قرار

حال النمير بها لظى

والليل من أرق نهار

أين الليالي النابغية في حم

ى الصبوات أينا

أيام كنا نحسب القب

لات إنسانا وعينا

يا خلدها من حقبة

جاد الزمان بها علينا

كم ليلة سرقتك من

سنة الكرى أصداء شعري

ولقيتني فنسيت فيك

تعاستي ونسيت عمري

وشربت من عينيك ما

أهواه من نشوات سكرى

وظننت عمري كله

زهراً فكمان هشيم زهري

عودي إليّ وسلسلي

نغم اللقاء الأول

لا تجحديني شاعراً

يبكي بكاء الثاكل

عودي إلي فلست أدر

ي ما الذي قدر لي

أأعيش حتى نلتقي

أم ذاك وهم الذاهل

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه