ماسة أرجوانية نادرة للبيع بمبلغ خرافي في سويسرا ?

  • تاريخ النشر: الإثنين، 09 نوفمبر 2020
ماسة أرجوانية نادرة للبيع بمبلغ خرافي في سويسرا ?
مقالات ذات صلة
صور رجل يغلف سيارته بأوراق الذهب ويعرضها للبيع بمبلغ خرافي
ماسة نادرة للبيع في مزاد علني في دبي: وزنها أكبر من مئة قيراط
هيكل عظمي لنمر منقرض للبيع في سويسرا بـ 88 ألف دولار


تم طرح ماسة أرجوانية زهرية نادرة للغاية وقدر  ثمنها بـ 38 مليون دولار في سويسرا الشهر المقبل، ويبلغ وزنها 14.83 قيراط، اطلق عليها اسم روح الوردة.
وأخذت الماسة اسمها من الباليه الروسي عام 1911 Le Specter de la rose ويرجع ارتفاع سعرها بسبب قطع الجوهرة من الماس الخام.

ونٌقلت الماسة إلى سويسرا للبيع، بعد أكثر من ثلاث سنوات من اكتشافها في منجم في شمال شرق روسيا.

الماسة النادرة

متى تم اكتشاف الجوهرة؟

الماسة النادرة تم اكتشافها منذ 3 أعوام وتم قطع الجوهرة من ماسة خام أكبر حجمًا ويُعتقد أن الماسة الأولية هي أكبر بلورة وردية تم اكتشافها في روسيا على الإطلاق وكان قديماً يُعتقد أن الاكتشاف الأولي للماس هو الأكبر باللون الوردي.

ولكنها وقتها كان لم تم اكتشاف الكريستال من أي وقت مضى في البلاد وتغيير هذا المفهوم في الوقت الحالي.

عام كامل لقطع الماسة الناردة وصقلها والسبب في ندرتها هو حجمها ولونها، كما صُنفت الجوهرة على أنها خالية من أي عيوب داخلية وكان ذلك مقياس لوضوحها وجودتها.

السبب وراء ندرة الماس

وفقًا لرئيس قسم المجوهرات في Sotheby ، Gary Schuler تبين أن ندرة الماس ناتجة عن حجمه ولونه، والذي تم تصنيفه على أنه "Fancy Vivid Purple-Pink" الخالي من العيوب.

والماسة المعروضة تنتمي إلى مجموعة فرعية نادرة من الماس تحتوي على القليل من النيتروجين وأحياناً نصادف بعض الأحجار الخالية من النيتروجين تماماً وهو ما يعني أفضل جودة.

وقال رئيس قسم المجوهرات: "إن 1٪ فقط من الألماس الوردي يزيد حجمها عن 10 قيراط و 4٪ فقط من الألماس الوردي مصنفة على أنها" Fancy Vivid "وتعرض لونًا غنيًا وحيويًا".

العثور على الماسة النادرة

يذكر أن شركة ألروسا الروسية وهي أحد أكبر منتجي الماس في العالم كانت عثرت على الماس الخام في جمهورية ساخا في شمال شرق روسيا في يوليو 2017.

ويتزامن بيع هذه الأحجار الكريمة مع إغلاق أكبر منجم للماس الوردي في العالم بأستراليا بعد أن استنفدت احتياطياته من الأحجار الكريمة، وأنتج منجم Argyle، في منطقة كيمبرلي النائية في غرب أستراليا، أكثر من 90 في المائة من الماس الوردي في العالم.