لا تقع في فخ الاعتراف الكاذب.. عليك بالاطلاع على هذه الخطوات

  • تاريخ النشر: السبت، 20 نوفمبر 2021 آخر تحديث: الإثنين، 22 نوفمبر 2021
لا تقع في فخ الاعتراف الكاذب.. عليك بالاطلاع على هذه الخطوات
مقالات ذات صلة
فيديو: شيرين رضا تقع في فخ رامز في الشلال وتفقد الحركة أمام الغوريلا
يوم الاعتراف الكاذب: ما قصته؟
بالفيديو: لن تصدق كيف أوقعت هذه الفتاة صديقها في الفخ

يوم الاعتراف الكاذب، الذي يوافق 21 نوفمبر من كل عام، إذ يقال إن الاعتراف بالحق فضيلة، ومن الأمور الجيدة للعقل والروح، لكن في هذا اليوم، يمكنك أن تعترف بشيء في صفاتك الشخصية، أو تروي قصة معينة، لا تمت للواقع بصلة، ما تسمى بالكذبة.

تاريخ يوم الاعتراف الكاذب

في ذات يوم، قرر أحد الأشخاص أنه يرغب في الاعتراف بشيء ما، لكنه أدرك إنه إذا قال الحقيقة، سنقلب الموضوع رأس على عقب، فقرر أن يعترف ولكن بوضع بعض العبارات التجميلية في الحديث، حتى يسحب ذاته من هذه المشكلة.

أعتقد هذا الشخص أنه عندنا يقوم بهذا الفعل، ستكون المشكلة انتهت ولم تعد هناك خلافات من جديد، لكنه اكتشف أنه أضر على تكرار هذه المشكلة في كل مرة يرى الأشخاص، الذي وقع خلاف بينهما.

من بعدها أصبحت من ضمن العادات السلبية، الذي يتبعها الكثيرون خاصة في العمل، عند قول الحقيقة لمديرك أو لزملائك في العمل، يتم إضافة الكثير من العبارات والمرادفات، التي تجمل الحديث وتجعله اعتراف كاذب.

بمناسبة يوم الاعتراف الكاذب، سنخبرك في هذا التقرير على 7 خطوات، تبين لك إذا كان الشخص الذي يحاورك يكون الصدق أم يكذب عليك، وفقًا لما جاء في موقع WikiHow الأمريكي.

تغيير في نمط الحديث

من أحد العلامات الضرورية والواضحة، التي تكشف من خلالها إذا كان الشخص يقول الصدق أم لا، الحديث غير المنتظم، بمعنى عندما تسأله عن الموضوع من جديد، ستلاحظ تغير في التفاصيل.

من ضمن الحيل التي ستبين لك أيضًا، تغير نبرة الصوت أو طريقة التحديث، إذ يقول خبراء الجسد إن هذه الخطوة دليل على عدم صدق الإنسان.

استخدام الإيماءات غير المتزامنة

إذا قال شخص ما نعم لكنه هز رأسه لا، فقد يشير ذلك إلى أنه لا يقول الحقيقة، كما أشارت الدكتورة إلين هندريكسن ، أخصائية علم النفس السريري في مركز القلق والاضطرابات، بالولايات المتحدة الأمريكية، إن الإيماءات غير المتطابقة لحركات الجسم، ولا تتطابق مع الكلمات التي يقولها الشخص، فهذا يدل على عدم صدقهم.

عدم التحدث بالقدر الكافي

عندما يعترف الشخص باعتراف صادق، ستجد لديه المزيد من الحديث بداخله يرغب في قوله، عندما تسأله عن المزيد من التفاصيل، ستجد بداخله بالفعل الكثير من الروايات.

لكن عندما ينعكس الشيء على الشخص الكاذب، فتجد أنه لا يريد التحديث بشكل زائد، يرغب في السكوت والصمت، عدم الكشف عن المزيد، أو عدم الرغبة في الرجوع للتفاصيل من جديد.

القول أكثر من اللازم

على الجانب الآخر، قرر باحثون من جامعة هارفارد للأعمال، أن الكاذبين الذين يحاولون الخداع يمددون الحقيقة بالكثير من الكلمات.

نظرًا لأن الشخص الكاذب الذي لا يعترف بالحقيقة، قد يصنع الأشياء كما هي، فقد يميلون أيضًا إلى إضافة تفاصيل مفرطة لإقناع أنفسهم أو الآخرين بما يقولونه.

 قد يتم تزيينها أيضًا بالكلمات التي لا يفكر الشخص الذي يقول الحقيقة في إضافتها، بالتالي عندما تتحدث في الأمر من جديد، ستجد أن الكلمات متغيرة.

تُظهر الإشارات اللغوية الأخرى، التي تم الكشف عنها في هذه الدراسة، أن الكذابين يميلون إلى استخدام المزيد من الألفاظ النابية وضمائر الشخص الثالث، على سبيل المثال، هو، هي، وهم، لإبعاد أنفسهم عن أي مشاركة من منظور الشخص الأول

تغير ملحوظ في النغمة الصوتية للشخص

يؤكد الدكتور ديفيد ماتسوموتو ، أستاذ علم النفس في جامعة ولاية سان فرانسيسكو، والرئيس التنفيذي لشركة Humintell، وهي شركة استشارية تدرب الناس على قراءة المشاعر البشرية ، على أنه يجب على الباحثين مراعاة التحيز الثقافي عند تحديد ما إذا كان شخص ما يكذب أم لا.

على سبيل المثال، وجد بحثه الخاص باكتشاف الكذب أن المشاركين الصينيين، يميلون إلى التحدث بصوت أعلى عند الكذب. في المقابل، تحدث المشاركون في البحث من أصل إسباني بنبرة صوتية منخفضة عند الكذب.

يوضح هذا البحث أن الإشارات غير اللفظية للكذب يمكن أن ترتبط بالاختلافات الثقافية، والتي يجب أخذها في الاعتبار بدلاً من الحكم فقط من خلال المعتقدات الثقافية للفرد.

اتجاهات أعينهم

لقد تمت مناقشة الكثير حول موضوع الصدق والتواصل البصري، من المعتقدات الثقافية الشائعة في الولايات المتحدة، إذا كان الشخص لا يقوم بالاتصال بالعين، فهو لا يقول الحقيقة.

 بينما في الثقافات الأخرى، يمكن اعتبار التواصل البصري غير جدير بالثقة في سياق معين.

تغطية الفم والعينين عند التحدث

يريد الكثير من الناس التستر على كذبة أو الاختباء من رد فعلهم تجاهها ، وهذا قد يكون السبب في أنهم يضعون أيديهم على أعينهم أو أفواههم عند إفشاء الكذب.

وفقًا لضباط وكالة المخابرات المركزية السابقين في كتابهم Spy the Lie، قد يغلق الآخرون أعينهم تمامًا عند قول كذبة، كما ورد في مجلة Parade Magazine. قد يكون هذا صحيحًا بشكل خاص، عندما يكون ردًا على سؤال لا يتطلب الكثير من التفكير