كيف تنجز الأشياء عندما لا يكون لديك الحماس لإنجاز أي شيء

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 24 مارس 2021
كيف تنجز الأشياء عندما لا يكون لديك الحماس لإنجاز أي شيء
مقالات ذات صلة
البطيخ طعام مثالي في الصيف: فوائده لن تتوقعها
دعاء اليوم الثالث والعشرين من رمضان
تفاصيل جديدة للسفر خارج السعودية: تعرف على التفاصيل

إن كان لديك الكثير من الأعمال التي عليك إنجازها لكن المشكلة تكمن في انعدام وجود الدافع أو الحماس لإنجاز أياً منها، لا تقلق أنت لست وحدك.

انعدام الدافع والحل

لأنه في معظم الأحيان لا نملك رفاهية عدم إنجاز مسؤولياتنا، لكن إنعدام الدافع يقف عقبة أمام ذلك، سوف تساعدك الخطوات الخمس أدناه في التغلب على هذه العقبة: [1]

الخطوة الأولى: تشخيص مشاعرك بدقة

العديد من المشاعر الأخرى تتنكر في صورة الشعور بانعدام الدافع، إذا قمت بتشخيص عواطفك بدقة، فسيكون الطريق للتغلب عليها أكثر وضوحاً.

قد يكون شعورك الأساسي مثلا الارتباك أو المقارنة الاجتماعية أو الإعياء.

إذا كنت مرتبكاً، قلص هدفك اليومي حتى لا تشعر بالإرهاق، إذا كنت تتوقع من نفسك أن تعمل لمدة تزيد عن 90 دقيقة أو أن تنجز أكثر من ثلاث إلى أربع ساعات من العمل عالي الإنتاجية المركّز بشكل يومي.

فمن المحتمل أن تزعج نفسك من خلال وجود توقعات غير واقعية.

أما إذا كنت تعاني من مقارنة اجتماعية، فتحدث إلى نفسك برأفة أكثر من ذلك، أن تتوقع من نفسك أن تقدم أداءاً جيداً مثل شخص لديه خبرة أكثر منك أو قدرات أعلى منك، فأنت تظلم نفسك بمقارنة غير عادلة.

إذا كنت تشعر بالإرهاق، فتأكد من أن المشكلة ليست أنك كنت تستريح كثيراً، عندما يشعر الناس بالإحباط، فإنهم يرتاحون أكثر من اللازم في بعض الأحيان، ثم يقل نشاطهم بسبب ذلك.

لا تغطي بالطبع هذه الاقتراحات جميع السيناريوهات أو المشاعر المتنكرة ولكن عندما تشخص بدقة ما تشعر به، فمن المحتمل أن تجد حلاً بشكل أسرع.

الخطوة الثانية: لا تبدأ بالأصعب

القيام بالمهمة التي تشعر بأنك أقل حماساً للقيام بها أولاً، قد تكون هذه استراتيجية رائعة ولكن إذا كنت تشعر بانعدام الدافع، فإن محاولة القيام بأصعب مهمة أولاً قد يؤدي إلى عدم قيامك من السرير.

اسأل نفسك، ما هي أكثر المهام إنتاجية في حدود قدرتي الآن؟ على سبيل المثال إن كنت ترغب في الجري ولكنك لا تستطيع أن تجبر نفسك على فعل ذلك، فإن الذهاب في تمشية أفضل من البقاء في السرير.

لا توجد استراتيجية إنتاجية مناسبة لجميع الظروف، يمكن أن يكون تنوع استراتيجياتك مفيداً بدلاً من توقع التزامك دائماً بنفس النظام المتكرر لتحديد الأولويات.

الخطوة الثالثة: قم ببضع دقائق من المهام السريعة ولكن المرضية

مثلما تحتاج إلى الإحماء قبل الرياضة، فأنت ربما تحتاج لذلك قبل العمل أيضاً، للقيام بذلك جرب مهاماً سريعة ومرضية، مثل التقاط الملابس المتسخة من على الأرضيات أو تغيير الملاءات أو ترتيب رف.

إذا قمت بهذه المهام لفترة طويلة جداً، فيمكن أن تشتت انتباهك عن القيام بالأعمال الجوهرية التي تحتاج إلى إنجازها.

خمس إلى عشر دقائق في القيام بهذا النوع من المهام أمر رائع، لكن لا تفعل ذلك لأكثر من 30 دقيقة عندما يكون لديك أشياء أكثر أهمية للقيام بها.

حيث أننا عندما نبالغ في القيام بهذه الأعمال البسيطة فإننا نجازف بالشعور بالتعب الشديد قبل بدء عمل أكثر أهمية.

الخطوة الرابعة: خطط لعمل مكافأة لنفسك

خطط للعمل على مهمة ذات أولوية عالية لمدة 90 دقيقة مثلاً، ثم خذ استراحة وحدد كيف تود أن تقضي استراحتك.

ربما ترغب في المشي أو الاستلقاء تحت أشعة الشمس أو مشاهدة جزء من برنامجك المفضل أو مراسلة صديق أو تصفح موقع لبيع الملابس أو ترغب في ممارسة اليوجا لبضع دقائق.

التخطيط والاختيار يأخذان طاقة ذهنية هائلة، إذا انتظرت لتختار ما ستفعله في وقت راحتك، يمكن أن تستنفذ بالفعل من طاقتك للفترة المخصصة للعمل الأهم وقد لا تتخذ خياراً مرضياً للغاية وتشعر أنك لم تأخذ استراحة من الأساس.

خطط لمرحك منذ البداية، عندما تختار مقدماً كيف تستريح فمن المحتمل أن تتخذ خياراً أكثر فائدة ومتعة لك، لتعود للعمل بكفاءة أكبر.

الخطوة الخامسة: ركز على التغذية المناسبة والصحية

افهم كيف تؤثر طريقة تغذيتك على تركيزك الشخصي وتحفيزك، اختبر ما يناسبك، على سبيل المثال جرب تناول زبادي عالي البروتين ومعرفة ما إذا كان ذلك يمنحك القليل من الدافع الذي تحتاجه.

قد يكون للتعزيزات البدنية تأثيرات ذات مغزى ولكنها صغيرة، على سبيل المثال قد يزيد شيء طاقتك بنسبة 10 بالمائة، ربما لن تلاحظ ذلك.

قد يكون من الصعب ملاحظة تحسن بسيط مثل هذا إذا كنت لا تولي اهتماماً ولا تركز في تأثير التغذية على جسدك.

يمكنك مثلاً أن تجرب بعض الأطعمة الصحية لمدة أسبوع وتحرم نفسك منها لمدة أسبوع آخر وتقارن تأثير ذلك على جسدك وعلى حماسك.

يمكن أن يكون الدافع المنخفض أوعدم وجود دافع علامة على مشكلة خطيرة مثل الاكتئاب أو القلق.

على سبيل المثال بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من القلق المزمن، فإن كل ما يحتاجون إلى القيام به يمكن أن يشعرهم بالخوف والصعوبة لأنهم يفكرون باستمرار في ما يمكن أن يحدث بشكل خاطئ أو مدى كونهم غير لائقين للقيام بهذه المهام.

للمشكلات الأكثر خطورة مثل الاكتئاب أو القلق السريري، ستحتاج إلى أكثر من مجرد نصائح ولكن نصائح مثل هذه يمكن أن تكون جزءاً كبيراً من الحل.