قصة طبيب ألماني يقتل مرضى كورونا لوضع حد لمعاناتهم

  • تاريخ النشر: السبت، 21 نوفمبر 2020
قصة طبيب ألماني يقتل مرضى كورونا لوضع حد لمعاناتهم
مقالات ذات صلة
بمثابة جواز سفر: مقترح صيني لتتبع مصابي كورونا واستعادة حركة السفر
بينها 3 في دول عربية: أكثر مطارات العالم أماناً في زمن الكورونا
كيف أصبح عالماً متواضع بطلاً عالمياً خلال جائحة فيروس كورونا؟

في جريمة ضد الإنسانية وميثاق الشرف للأطباء أقدم طبيب ألماني بقتل مريضين حالتهما تدهورت على خلفية إصابتهم بفيروس كورونا.

وأعلنت الشرطة الألمانية فتح تحقيقاً في مقتل شخصين من قبل الطبيب المعالج لهم واعتبرت وفاتهم جريمة قتل بحق طبيب كبير في مدينة إسن غرب ألمانيا. 

ويبلغ الطبيب الألماني من العمر 44 عاماً ويعمل في مستشفى إسن الجامعي منذ فبراير الماضي، تم إلقاء القبض عليه منذ 3 أيام بحسب بيانات شرطة المدينة.

واعترف الطبيب بقيامه بقتل رجلين عمرهما 47 و50 عاما كانا في العناية المركزة بعد تدهور حالتهما بسبب المرض قائلاً: "أرادت أن أريحهما من مزيد من المعاناة وكذلك لراحة ذاويهم من رؤيتهم يعانون" وذكرت الصحف العالمية أن الطبيب الألماني أبلغ أسرتي المريضين قبل قتلهما عن طريق الحقن.

ووفقا لقرار محكمة ألمانية صدر خلال العام الماضي بالموافقة على إمكانية إنهاء حياة المرضي في الحالات الصحية المتأخرة حال طلبهم ذلك ولكن مع حدث مع الطبيب المتهم لم يتضح إذا كان تم معه ذلك.

وقالت المستشفى في بياناً لها إنه تم إيقاف الطبيب عن العمل وإنها تعمل على مساعدة الشرطة في التحقيق في الوقوف على حقيقة الأمر.

وذكر إنه تزامناً مع الموجة الثانية من فيروس كورونا فرضت ألمانيا عزلاً عاماً خفيفاً  لكبح انتشار كوفيد-19 الذي يجتاح العديد من الدول في أوروبا وتم إغلاق المطاعم والحانات مع الاحتفاظ بالاجراءات المشددة في المدارس والمتاجر مع إبقائها تعمل في أوقات محددة.

أعراض فيروس كورونا

ومنذ ظهور فيروس كورونا المستخد في أواخر شهر ديسمبر الماضي في الصين، بدأت منظمات الصحة العالمية في نشر الأعراض الرئيسية التي تصاحب هذا المرض القاتل وأبرزها: الحمى، السعال، ضيق التنفس وحذرت الأشخاص من التهاون مع الفيروس ونصحت هذه المنظمات بالقيام بعدة تدابير وقائية لتجنب الإصابة بعدوى، والتي تشمل: غسل اليدين بالماء والصابون، الابتعاد عن التجمعات، البقاء في المنزل بقدر الإمكان.

يذكر أنه إجمالي عدد الحالات حول العالم وصل إلى 55.6 مليون حالة وارتفعت حالات الشفاء إلى 35.8 مليون حالة والوفيات وصلت إلى 1.3 مليون حالة وأعلنت منظمة الصحة العالمية لدخول العالم في الموجة الثانية من فيروس كورونا مع رفع إجراءات لكبح الفيروس.