;

في اليوم العالمي للإيموجي: قصة إطلاق أول رمز رقمي

  • تاريخ النشر: الجمعة، 17 يوليو 2020
في اليوم العالمي للإيموجي: قصة إطلاق أول رمز رقمي

يحتفل العالم باليوم العالمي للرموز التعبيرية أو ما يعرف بـ (الإيموجي) فهو احتفال عالمي بالرمز الرقمي؛ الذي ساعد الناس في جميع أنحاء العالم على التعبير عن مشاعرهم بشكل أفضل. عندما تفقد الكلمات أو تكون كسولاً جداً بحيث لا يمكنك الكتابة، يمكنك نقل مجموعة واسعة من المشاعر من خلال نقرة واحدة فقط من إصبعك.

قصة اليوم العالمي للإيموجي

 تم تخصيص 17 يوليو 2014، ليكون اليوم العالمي للإيموجي حول العالم، حين لاحظ مستخدمو آبل أنه تاريخ إطلاق الشركة مجموعة من الإيموجي الجديدة سنويا، لتظهر بعدها تغريدة في حساب على تويتر يعلن ذاك التاريخ يوماً عالمياً للإيموجي.

ينسب اختراع الإيموجي لليابان والتي أطلقت أولى الرموز التعبيرية عام 1999 مع صعود برامج ومواقع المحادثات الكتابية، إلا أنها لم تشتهر بشكل واسع إلا بعد انتشار الهواتف المحمولة على نطاق واسع.

تطور الإيموجي

تم إنشاء أول رمز تعبيري في نهاية التسعينات من قبل Shigetaka Kurita الذي كان جزءًا من الفريق الذي يعمل على منصة الإنترنت عبر الهاتف المحمول في اليابان، الذي لاحظ استخدام الأرصاد الجوية للصور بقدر قليل، لذا أرد تجربة الشيء نفسه مع الاتصالات الإلكترونية، وتأتي أصول الكلمة، الرموز التعبيرية أيضاً من اليابانية - e (صورة) و moji (حرف).

عام 2015 اختار قاموس أوكسفورد جملة الدامع من شدة الضحك كـ”كلمة العام”، التي تصف أحد أشهر الرموز التعبيرية، وبحلول 2017 أصبحت الرموز مراعية لتنوع الأعراق والاهتمامات والهوايات.

2015 حصلت الإيموجي على تحديث متنوع بحيث تضمنت 5 تدرجات لألوان البشرة ومجموعة من الأزواج من نفس الجنس.

أكثر الإيموجي استخداماً في الشرق الأوسط

تأتي عشرة من الوجوه التعبيرية على قائمة الأكثر استخدامًا على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وخاصة عبر منصات التواصل الإجتماعي، وتشمل: وجه بدموع الفرح، قلب أحمر، قلب أسود ثقيل، وجه مبتسم بعيون على شكل قلب، يتدحرج على الأرض ضاحكاً، وجه يرسل قبلة، وردة، قلب لامع، رمز القلب، و قلب مكسور.

اتخذت منظمة اليونيكود أول خطوة كبيرة عام 2015  نحو تنويع الإيموجي بتقديم خيار لتغيير لون البشرة لأشخاص الإيموجي، مع إضافات أخرى تتضمن أنواعاً مختلفة من الأشخاص الذين يقومون بنشاطات مختلفة.

 وجاء تقرير صادر من موقع "فيس بوك"، أن مصر الأولى على مستوى الشرق الأوسط في استخدام الإيموجي، تليها الجزائر، المغرب، السعودية والإمارات.

 شهد بداية العام الحالي استخدام "إيموجي الكمامة الواقية" من فيروس كورونا بشكل كبير، حيث بدأ في نهاية شهر يناير، عندما أصبح الفيروس معروفاً للعامة وارتفع بشكل كبير في شهري مارس وأبريل.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه