حصلت على علاج السرطان 18 شهراً وبعد ذلك تلقت الصدمة!

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 27 يناير 2021
حصلت على علاج السرطان 18 شهراً وبعد ذلك تلقت الصدمة!
مقالات ذات صلة
صور مضحكة: كلاب لطيفة تتمدد بشرتهم بطريقة عجيبة
امرأة محظوظة وجدت قيء الحوت قيمته تساوي 2.4 ألف دولار
امرأة تجد شقة كاملة خلف مرآة حمامها

 كانت سيدة بريطانية مع صدمة كبيرة بعد 18 شهراً من حصولها على العلاج الكيماوي بسبب إصابتها بالسرطان.

في التفاصيل، التي ذكرتها الديلي ميل، أن جانيس جونستون، علمت بخبر إصابتها بالسرطان عام 2017، في مستشفى داخل مقاطعة كنيت، وشخص الأطباء حالتها بالخطرة وإنها يجب أن تخضع للعلاج الكيماوي.

وبدأت جانيس، رحل العلاج، على الرغم من كونها أم لأربع أبناء، وعلى مدار 18 شهراً، فقدت الكثير من وزنها، وعانت من الغيثان وآلام العظم الشديد.

فقد اضطرت  جونستون للتخلي عن وظيفتها كممرضة نتيجة لهذه الآثار الجانبية، عندما بدأ العلاج الكيماوي لا يعطي مفعولاً، فيما قرر بعدها أطباؤها زيادة الجرعة، لإكمال علاجها،  ولكن كانت في موعد من الصدمة الكبيرة.

وسعت جونستون للحصول على علاج بديل عام 2018 وذلك بأحد مستشفيات لندن، وهنا كانت المفاجأة عندما أخبرها أحد المختصين أنها لا تعاني من السرطان بل من حالة مرضية مختلفة.

مريضة السرطان

أخبرها الأطباء إن حالتها تعرف بأسم كثرة الحمر الثانوية  أو Secondary polycythemia، وليس سرطان.

عقب معرفتها بالحقيقة، أصيبت بصدمة نفسية كبيرة، حيث أكدت أن الأطباء أخبروها أنها بحاجة العلاج الكيماوي مدى الحياة، حيث لازالت تعاني بعد صدمتها من القلق الحاد والاكتئاب، فيما اعتذر متحدث باسم المستشفى الذي شخصت به حالتها منها.

وكشفت التقارير الصحافية أن جونستون حصلت على تعويض عن الأضرار التي لحقت بها، على مدار 18 شهراً، وذلك بقيمة تجاوزت 75 ألف جنيه إسترليني بعد أن أقرت المستشفى بمسئوليتها عن الخطأ في التشخيص.

كثرة الحمر الثانوية  

 كثرة الحمر الثانوية تشير لوجود فائض من خلايا الدم الحمراء عندما يكون مستوى الهيموغلوبين مرتفعًا بشكل غير طبيعي.

 يقوم اختبار حجم كريات الدم الحمراء، على حقن خلايا دم حمراء بمواد مشعة لتشخيص كثرة الحمر الحقيقية

وتقول التقارير الطبية، أن السبب في الإصابة به غير معروف، قد يشعر المرضى بالتعب والضعف أو الدوخة أو ضيق التنفُّس، أو تَظهَر لديهم أَعرَاض ناجمة عن جلطات الدم.

كما تُجرَى اختبارات الدَّم لوضع لتشخيص، كما يُجرَى الفصدُ لسحب خلايا الدَّم الحمراء الزائدة، ويتناول بعضُ المرضى الأسبرين، وأدوية أخرى أحيَانًا.