;

قصيدة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد في رأس السنة

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 04 يناير 2022
قصيدة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد في رأس السنة

 نشر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نشر نائب رئيس دولة الإمارات، حاكم دبي، قصيدة بمناسبة العام الجديد، أرفقها بصورة له مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، ممسكان بيدي بعضهما البعض.

نالت قصيدة حاكم دبي إعجاب الكثير من متابعيه الذين أعربوا عن أمانيهم الطيبة له وللبلاد بالمزيد من السعادة والسلام في العام الجديد.

قصيدة حاكم دبي في العام الجديد

 عــامْ جـديـد عــامْ سـعيد

الـفـيـنْ وإثـنـينٍ وعـشـرينْ
عـــامْ الـتِّـمَيِّزْ والـصِّـدارَهْ

بهْ نبتدي نسعىَ لخمسينْ
ونـكَـمِّـلْ الـسِّـيـرْ بـجـدارَهْ

مـانختلِفْ مانخافْ مانلينْ
ولانْـحَـسبْ لـلعليا خـسارَهْ

عـلـىَ نَـهَـجْ لآبـاءْ مـاضينْ
بـعـزومْ وإبــداعْ وشـطارَهْ

إنـسـاهِـمْ بــكـلِّ الـمـيادينْ
عـلـمْ و صـناعهْ أوْ تـجارَهْ

لــي هـمِّهم جَـمعْ الـملايينْ
ايـهـمِّنا صِـنـعْ الـحَضارَهْ

ولا يـهـزِّنا كـيـدْ الـمـعادينْ
جـيـشٍ لـنا يـحمي ديـارَهْ

تـاريـخنا حـافِلْ بـماضينْ
عـطـاهُـمْ الـتَّـاريخ شــارَهْ

والحاضِرْ وورودْ ورياحينْ
وقـلـوبِـنا فـيـهـا جــسـارَهْ

بـأفـعالنا نـعـطي بـراهـينْ
مَــبْ بـالـكلامْ وبـالـفِشارَهْ

مـانسمَعْ أقـوالْ الـمواشينْ
أهـــلِ الـفـشيلِهْ والـعـثارَهْ

متماسكينْ إشمالْ وإيمينْ
بــالإتِّــحــادْ وبــإقــتــدارَهْ

نـهـجِـهْ يـوَحـدِّنـا بـتَـمكينْ
مـتـأكدِّينْ إمْــنِ إنـتصارَهْ

قصيدة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد في رأس السنة

حياة الشيخ محمد بن راشد

ولد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عام 1949، وهو الإبن الثالث بين أربعة أبناء للمغفور لـه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وهم الشيخ مكتوم، والشيخ حمدان، والشيخ أحمد.

عاش الشيخ محمد طفولة سعيدة، وترعرع في كنف عائلة آل مكتوم، الحاكمة لإمارة دبي، وذلك في منزلهم الكائن في الشندغة، حيث أحاطه والداه وجده المغفور له الشيخ سعيد، حاكم دبي في ذلك الوقت، بكل الرعاية والحب.

اعتاد المغفور له الشيخ سعيد على عقد مجلسه اليومي على مقاعد خشبية قرب مدخل منزلهم في الشندغة.

وأتاحت هذه الاجتماعات للشيخ محمد فرصة التعلم من خبرات جده الذي كانت تربطه معه علاقة حميمة، حيث غالبا ماكان يشاهدً جالساً بجانبه.

وفي سن مبكرة، تعلم الشيخ محمد فنون الصيد، ورياضة الصيد بالصقورـ كما أخذ من والده أيضا المهارات الأساسية للفروسية.

وبمجرد أن بلغ سموه الرابعة من العمر، أشرف والده على تلقينه مبادئ اللغة العربية، وتعاليم الدين الإسلامي.

 وبحلول عام 1955، التحق بالتعليم الرسمي في مدرسة الأحمدية، في منطقة ديرة، وتلقى تعليمه فيها.

وفي العاشرة من عمره، انتقل سموه إلى مدرسة الشعب، وبعدها بعامين انتقل إلى مدرسة دبي الثانوية،وفي نهاية العام الدراسي 1964-1965، اجتاز الامتحانات الرئيسية للمنهج المدرسي.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه