;

دراسة تؤكد أن النساء أفضل في بعثات الفضاء: يستهلكن أكسجين وطعام أقل

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 10 مايو 2023
دراسة تؤكد أن النساء أفضل في بعثات الفضاء: يستهلكن أكسجين وطعام أقل

اقترحت دراسة حديثة أن طاقمًا مكونًا من الإناث فقط إلى المريخ قد يكون الخيار الأفضل. أظهر البحث، الذي أجرته وكالة الفضاء الأوروبية (ESA)، أن النساء يستخدمن كمية أقل من الأكسجين ويطلقن كمية أقل من ثاني أكسيد الكربون ويتناولن طعامًا أقل من الرجال.

جدير بالذكر، أنه من بين 622 شخصاً انطلق إلى الفضاء، كان من بينهم 72 امرأة فقط.

قام فريق العلماء في الدراسة الجديدة، بمحاكاة مهمة مدتها 1080 يومًا مع أربع رائدات فضاء واكتشف أنهن بحاجة إلى 3736 رطلاً من الطعام أقل من فريق يتألف من رواد فضاء ذكور. هذا الاكتشاف يمكن أن يوفر لناسا أكثر من 158 مليون دولار من نفقات الطعام.

سلطت الدراسة الضوء على المزايا المحتملة لطاقم كامل من النساء للقيام بمهام فضائية طويلة، بما في ذلك المهمة إلى المريخ. من المهم ملاحظة أن هذه النتائج لا تشير إلى تفوق النساء على الرجال في الفضاء، بل تسلط الضوء على فوائد التنوع بين الجنسين في استكشاف الفضاء.

أظهرت نتائج البحث أن طاقم رواد الفضاء الأمثل يمكن أن يكون مزيجًا من الذكور والإناث. ومع ذلك، كشفت الدراسة أيضًا أن طاقمًا مكونًا فقط من الإناث يمكن أن يوفر موارد كبيرة أثناء المهمة. على وجه التحديد، سيوفر الحجم المادي الأصغر للطاقم ثماني أقدام مكعبة من الفضاء في الكبسولة.

كان لدى رواد الفضاء الذكور إجمالي إنفاق أعلى للطاقة بنسبة 30٪ واستهلاك أكسجين أعلى بنسبة 60٪ وإنتاج ثاني أكسيد الكربون بنسبة 60٪، ومتطلبات مياه أعلى بنسبة 17٪. من ناحية أخرى، كان لدى رائدات الفضاء مقاييس أفضل بكثير، مع انخفاض بنسبة 30٪ في هذه العوامل مع زيادة حجم أجسامهن.

يعتقد عالم ناسا جيفري لانديس منذ فترة طويلة أن النساء أكثر ملاءمة لبعثات الفضاء. قال "النساء في المتوسط أصغر من الرجال: تستخدم النساء كمية أقل من الأكسجين ويستهلكن كميات أقل من المواد الاستهلاكية وينتجن كميات أقل من ثاني أكسيد الكربون". قال كذلك "لديهم كتلة أقل ويشغلون حجمًا أقل وهذا من شأنه أن يحقق وفورات كبيرة في التكلفة". [1]

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه